الشيء الوحيد الذي يُسكِن الألم هو اليقين الجازم بأنّ الله سبحانه وتعالى مستوٍ فوق عرشه فوق سماواته، يسمع ويرى كل شيء، ما نعلمه وما لا يعلمه أحد سواه؛ كل دعوة، كل استغاثة، كل أنين، كل قطرة دم، كل لحظة خوف، كل شيء حرفيًا! (أسماء وصفات)
=
=
وكل شيءٍ وقع ويقع وسيقع لم يكن ليقع إلا بإذنه؛ فما شائه كان، وما لم يشأ لم يكن. (القدر)
فهو الخالق البارئ المصوّر القدوس العزيز الجبار النافع الضار المتصرّف في خلقه وحده لا شريك له. (ربوبية)
=
فهو الخالق البارئ المصوّر القدوس العزيز الجبار النافع الضار المتصرّف في خلقه وحده لا شريك له. (ربوبية)
=
وما لنا سواه سبحانه وتعالى، ولا ملجأ لنا منه إلا إليه، وكل صلاة ودعاء وتضرع وعمل ليس خالصًا له وحده سبحانه فلا قيمة له ولن ينفع صاحبه. (ألوهية)
=
=
ونحن على يقين -بإذن الله- بأنّ الله سبحانه وتعالى لن يترك عباده المؤمنين، وهو ناصرهم -عاجلُا أم آجلًا- ولو خذلهم كل أهل الأرض، وسبمدّهم بجنده من الملائكة وما لا نعلمه من جنوده سبحانه وتعالى. (الإيمان بالملائكة)
=
=
ولولا إيماننا بأنّ هذه الدنيا ما هي إلا دار اختبار والآخرة هي دار القرار، وإن هي إلا أيامًا معدودات وستمضي، وأنّ كل من بذل نفسه وماله وأهله في سبيله سبحانه في هذه الأحداث فقد فاز؛ لهلكنا من الهم والغم والكمد. (الإيمان باليوم الآخر)
=
=
وهذه سنّة الله في الأرض، وقد وعد بها جميع أنبيائه ورسله وبينها في كل كتبه. (الإيمان بالكتب والرسل)
فالحمد لله على ما كان وما يكون وإنا إلى الله راجعون (الإيمان بالقضاء خيره وشره)
وأشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّدُا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
t.me
فالحمد لله على ما كان وما يكون وإنا إلى الله راجعون (الإيمان بالقضاء خيره وشره)
وأشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّدُا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...