شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

2 تغريدة 8 قراءة Oct 14, 2023
عزيزي المتابع المصري
هل كنت تعلم أن لدينا في #مصر حزب اسمه حزب "الشعب الجمهوري" على غرار حزب المعارضة الشهير، الموجود في تركيا ؟!!
طيب كنت تعرف أن رئيس هذا الحزب اسمه
"حازم عمر" وكمان اترشح للرئاسة عندنا؟!!
طيب أصدمك أكثر، وأعرفك
إن حضرتك وأنا، نعيش في عالم ...ومن يدير المشهد السياسي في مصر، يعيش في عالم آخر موازي
السيد "حازم عمر" هذا (الذي ربما جيرانه في الحي لم يسمعوا باسمه) يقول الإعلام المصري، أنه استطاع خلال يومين جمع 68 ألف تأييد شعبي من مختلف المحافظات المصرية، و46 تزكية برلمانية، ستمكنه من منافسة السيسي في الانتخابات المزمع إجراءها نهاية هذا العام
بينما المرشح الرئاسي "أحمد طنطاوي" الذي راج اسمه وتصدر الترند ومحركات البحث، خلال الأسابيع الماضية، ليس في مصر وحدها، بل في العالم العربي كله، والذي انتشرت له العديد من الفيديوهات التي خاطب فيها الشعب، وحققت ملايين المشاهدات
كما كانت فيديوهات المصريين الراغبين في إصدار توكيل شعبي له وتجمهرهم بالمئات أمام مباني الشهر العقاري، مع شكواهم من تعنت وتضييق الأمن عليهم، هي الأعلى مشاهدة عبر مواقع التواصل
مع فيديوهات لطوابير طويلة ممتدة، من مصريين راغبين في عمل توكيلات شعبية له، أمام القنصليات المصرية في الخارج
بالإضافة إلى عشرات الفيديوهات المملوءة بالدعم والتأييد من مواطنين عاديين ومشاهير، أعلنوا بها عن رغبتهم في أن يكون طنطاوي، الرئيس القادم لمصر، تحت شعار حملة أسموها #يحيا_الأمل
للأسف، طنطاوي هذا، انسحب من السباق الرئاسي لأنه لم يتمكن سوى من جمع 14 ألف توكيل فقط!!!
ابتسم، حتى لو كنا نعيش في كوميديا شديدة السواد، شديدة الظلمة..
فالفصل السابق الذي قام فيه طنطاوي بدور البطولة المطلقة، حقق نجاحا منقطع النظير:
فقد فضح النظام البائس، وأنهى على انتخاباته من قبل أن تبدأ
كسر حاجز الخوف والرعب لدى المصريين
وأهم شيء... أنه أحيا الأمل في نفوسهم
وأخيرا ... بإخراج النظام الساذج له من سباق الرئاسة، فقد أزال الشكوك فيه، لدى كل المتشككين
وأكسبه ثقة لم يكن يحلم بها
وزاد الأمل أكثر 🌹
فيارب أعن الشعب المصري على التخلص من الكابوس، وفرحنا بانتصار #غزة 🤲
حساب السيد "حازم عمر" يتابعه على تويتر أقل من ألفين شخص
لكنه استطاع جمع 68 ألف توكيل من محافظات مصر... في يومين
لا تخرج قبل أن تقول : سبحان الله

جاري تحميل الاقتراحات...