قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لقد قرأتُها، سورةَ الرحمنِ على الجنِّ ليلةَ الجنِّ، فكانوا أحسنَ مَرْدودًا منكم، كنتُ كلما أتيتُ على قوله: (فَبِأَيِّء آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ)، قالوا:
لا شيءَ من نِعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ، فلك الحمدُ
الألباني، الصحيحة (٢١٥٠)
لقد قرأتُها، سورةَ الرحمنِ على الجنِّ ليلةَ الجنِّ، فكانوا أحسنَ مَرْدودًا منكم، كنتُ كلما أتيتُ على قوله: (فَبِأَيِّء آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ)، قالوا:
لا شيءَ من نِعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ، فلك الحمدُ
الألباني، الصحيحة (٢١٥٠)
، فقرَأ" النَّبيُّ "علَيهم"، أي: على أصحابِه، "سورةَ الرَّحمنِ" كامِلةً، "فسكَتوا" وأنصَتوا، أي: الصَّحابةُ، فلم يُجيبوا النَّبيَّ بشيءٍ، "فقال" رسولُ اللهِ لأصحابِه الَّذين قرَأ عليهم السُّورةَ: "لقد قرَأتُها"، أي: سورةَ الرَّحمنِ، "على الجِنِّ" الَّذين جاؤوا إلى النَّبيِّ
مُسلِمين، "ليلةَ الجِنِّ"، أي: ليلةَ اجتِماعِهم بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فكانوا"، أي: الجنُّ، "أحسَنَ مَردودًا
جاري تحميل الاقتراحات...