من أسخف المصطلحات التي تتصدر عند كل حدث كبير مصطلح "التجارة بالقضية" في سياق ذم "المتاجرين".
ولو دققت لوجدت أن مقصدهم عدم تمرير الأفكار والمعتقدات في القضايا.
في حين أن أهل الباطل لا ينفكون عن نشر أفكارهم في كل حدث صغيرا كان أو كبيرا.
الأعجب أن يصدر هذا الذم من أهل الحق
ولو دققت لوجدت أن مقصدهم عدم تمرير الأفكار والمعتقدات في القضايا.
في حين أن أهل الباطل لا ينفكون عن نشر أفكارهم في كل حدث صغيرا كان أو كبيرا.
الأعجب أن يصدر هذا الذم من أهل الحق
ومن مرجعيتهم القرآن والسنة وهما فيهما الحق المطلق فعلى أي أساس يمنعوننا من تمرير الحق المطلق في كل قضية؟
اعلم أن كل قضية دقيقة أو جليلة ينشر فيها أهل الباطل باطلهم بصور متعددة ناعمة وخشنة ولا أحد يذكر ذاك المصطلح إلا عندما يبدأ أهل الحق في نشر معتقداتهم وتفسيرهم للقضايا.
اعلم أن كل قضية دقيقة أو جليلة ينشر فيها أهل الباطل باطلهم بصور متعددة ناعمة وخشنة ولا أحد يذكر ذاك المصطلح إلا عندما يبدأ أهل الحق في نشر معتقداتهم وتفسيرهم للقضايا.
لذلك يجب على صاحب الحق أن يكون الحق معه دائمًا في الصغيرة والكبيرة ناشرا إياه غير ملتفت للألفاظ المجملة المثبطة والمتناقضة في ذاتها.
فليست مشكلتنا مع أهل الباطل في مجرد استغلال القضايا بل مشكلتنا أنهم ينشرون الباطل فيها ولو كانوا أهل حق ونشروا الحق فلا تثريب عليهم أبدا بل ندعمهم ونشد على أيديهم.
جاري تحميل الاقتراحات...