طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 8 قراءة Oct 13, 2023
لا تربط نصرتك لإخوانك في غزّة خصوصا وفي كل بلاد المسلمين عموما بالقوى الحالية.
فأمر النصرة أو الخذلان سترى ثمرته أو عاقبته بعد موتك مباشرة، عندما تدخل قبرك وتُنعّم أو تُعذّب.
نصرة إخوانك مشروع آخرة بالنسبة لك ويجب ألا تغيّرك أحداث هذه الدنيا المؤقتة، فاثبت.
صلوا على نبيكم ﷺ.
عاش الصحابة سنين طويلة وهم يُكافحون ويُعذبون في مكة ومات الكثير منهم تحت التعذيب وبعد التهجير للحبشة.
بينما كان كفار قريش في عز ونعيم في مكة وهم يمارسون كافة صور الظلم والبغي.
ومالنتيجة؟ انقلبت موازين الدنيا وأعز الله الإسلام، ومات الجميع وصار المُعذَّب مُنعما والمُنعم مُعذَّب.
كلنا سنموت، اليوم أو غدا، بصاروخ أو حادث أو بمرض، على السرير أو في الشارع أو تحت الأنقاض.
لاتُهم طريقة الموت بالقدر الذي يُهمنا فيه نوع العمل الذي كنا نعمله والخاتمة التي خُتِم لنا بها.
فلا تدقق كثيرا في القشور وركّز في عملك وعقيدتك ولا تتنازل عن دينك وقِيمك لأجل دنيا زائلة.
يؤلمك مصاب إخوانك في غزّة ولا تنام بسبب كثرة تفكيرك بهم وحزنك عليهم؟ جيد، هذا الإحساس المطلوب الدال على أنك جزء من أمة محمد ﷺ.
عِش على ذلك وانصرهم بحسب قدرتك وستجلس معهم إن شاء الله في قصور الجنة تحمدون الله على فضله…
وتلقون نظرة على الصهاينة وهم يُشوون في جهنم إن شاء الله.

جاري تحميل الاقتراحات...