أما هؤلاء -يعني المسلمين- فيعيشون على القتل ولا يخافون الموت".
ويقول: "لذلك هم -المسلمون- أسوأ من النازيين، لأن النازي يخاف من الموت، أما هؤلاء فلا يخافون الموت".
ويقول: "لذلك هم -المسلمون- أسوأ من النازيين، لأن النازي يخاف من الموت، أما هؤلاء فلا يخافون الموت".
ثم ذكر أن من تعاليم المدراس وغيرها أن إسماعيل -عليه السلام- كُتِب أنه سيكون متوحشًا (أوحش الله قلوبهم)، وأنهم من ٣٥٠٠ عام وهم يقتلون اليهود.
ويقول: "وإذا هدَّدونا بأنهم سيقتلون الرهائن إذا قصفناهم، نقول لهم: "جربونا، بأننا لن نترك أحدًا منكم حيًّا!"".
ويقول: "وإذا هدَّدونا بأنهم سيقتلون الرهائن إذا قصفناهم، نقول لهم: "جربونا، بأننا لن نترك أحدًا منكم حيًّا!"".
ويقول: "المشكلة ليس عندنا حكومة هكذا".
ويقول: "هذا الذي كنت سآمر به لو كنت مطاعًا، على رغم ما يقوله العالم، سنتعامل مع العالم لاحقًا! العالم عنده ذاكرة ضعيفة".
ويقول: "لو أن حرب أوكرانيا انتهت الآن، بعد عام سيجرون وراء بوتين ويُقبِّلون قدمه، أعدكم بذلك!".
ويقول: "هذا الذي كنت سآمر به لو كنت مطاعًا، على رغم ما يقوله العالم، سنتعامل مع العالم لاحقًا! العالم عنده ذاكرة ضعيفة".
ويقول: "لو أن حرب أوكرانيا انتهت الآن، بعد عام سيجرون وراء بوتين ويُقبِّلون قدمه، أعدكم بذلك!".
ويقول في الدقيقة 1:57:00 إنه على حسب علامات الساعة عندهم، قريبًا من يأجوج ومأجوج سيموت أغلب اليهود ويبقى فقط خمسهم (يقول كما بقي الخمس بعد أن تاه بنو إسرائيل في الصحراء).
ثم يدَّعي أن هذه ضرورة لأن غالب اليهود اليوم ليسوا يهودًا على الحقيقة ويبغضون الدين!
ثم يدَّعي أن هذه ضرورة لأن غالب اليهود اليوم ليسوا يهودًا على الحقيقة ويبغضون الدين!
تذكَّر أن مثل هذا الشخص يؤثر في كثيرين، وكثير في الجيش يتبعون توجيهاته ومواعظه.
جاري تحميل الاقتراحات...