2. لا يرون لمَن خالفهم في كفرهم وتكذيبهم ولو نبيّاً حُرْمة، ولا يرقبون في مؤمن إِلّا ولا ذِمّة، ولا لمَن وافقهم عندهم حقٌّ ولا شَفَقة، ولا لمَن شاركهم عندهم عَدْلٌ ولا نَصَفَة، ولا لمَن خالطهم طمأنينة ولا أمَنَة، ولا لمَن استعملهم عنده نصيحة، بل أخبثُهم أعقلُهم وأصدقُهم أغشُّهم،
3. وسليمُ الناحيةِ -وحاشا أنْ يُوجد فيهم وبينهم- ليس بيـHــودي على الحقيقة، أضيقُ الخَلْق صدورًا، وأظلمهم بيوتاً، وأنْتَنهم أفْنِيَة، وأوحشهم سَحْنة، تحيّتُهم لَعْنة، ولقاؤهم طيرة، شعارُهم الغضب، ودثارُهم المقت
= هداية الحَيَارى.
= هداية الحَيَارى.
جاري تحميل الاقتراحات...