منذ أن خالفَتِ اليهود عن أمر الله عز وجل، وآذَوا أنبياء الله ورسله، فعذَّبوهم وقتلوهم ومثَّلوا بهم، ولم ينصاعوا لله تعالى في شيء مما أمرهم به، فعصَوا ونبَذوا وتحايَلوا على شرع الله حتى جَعل منهم القردة والخنازير = ضَرب الله تعالى عليهم الذِلة والمسكنة كما أخبر في كتابه العظيم…
قال ابن كثير:
" إنّ الذلة والمسكنة قد وُضِعَت عليهم وأُلزِموا بها شرعًا وقدرًا، فهم لا يزالون مُستذلّين، ومَن وجدَهم استذلّهم وأهانهم وضَرب عليهم الصغار، وهم في أنفسهم أذلاء متمسكنون".
" إنّ الذلة والمسكنة قد وُضِعَت عليهم وأُلزِموا بها شرعًا وقدرًا، فهم لا يزالون مُستذلّين، ومَن وجدَهم استذلّهم وأهانهم وضَرب عليهم الصغار، وهم في أنفسهم أذلاء متمسكنون".
ولو نظرتَ في تاريخهم لم تجد أمة أحقر ولا أذلَّ ولا أردأ منهم، كانوا نعالا في أرجُل من وُجدوا في زمانه من الملوك والأباطرة" والقرآن الكريم نفسه أنبأ عن هذا ووعدهم به، قال الله تعالى:
(وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
فهذا وعدٌ من الله تعالى متجدِّد ومستمر إلى أن تقوم الساعة كما هو نصّ الآية، كلما عَلَوا في الأرض وتجبَّروا وأفسَدوا أرغَم الله عز وجل أنوفهم بأيدي رجاله، وأرسَل عليهم من عباده المؤمنين من يُذّلهم ويَخسِف أعينهم…
فهذا وعدٌ من الله تعالى متجدِّد ومستمر إلى أن تقوم الساعة كما هو نصّ الآية، كلما عَلَوا في الأرض وتجبَّروا وأفسَدوا أرغَم الله عز وجل أنوفهم بأيدي رجاله، وأرسَل عليهم من عباده المؤمنين من يُذّلهم ويَخسِف أعينهم…
ويُذيقهم الصغار والنكال والوبال والعذاب.
وقد تكرر هذا الوعيد من عهد موسى - عليه السلام - إلى أن يشاء الله، كما في سفر التثنية، ففيه " إن لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس . . . . ويبدّدك الله في جميع الشعوب وفي تلك الأمم لا تطمئن وترتعب ليلا ونهارا ولا تأمن على حياتك "..
وقد تكرر هذا الوعيد من عهد موسى - عليه السلام - إلى أن يشاء الله، كما في سفر التثنية، ففيه " إن لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس . . . . ويبدّدك الله في جميع الشعوب وفي تلك الأمم لا تطمئن وترتعب ليلا ونهارا ولا تأمن على حياتك "..
وفي سفر يوشع الإصحاح : 23 " لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى، ولكن إذا رجعتم ولصقتم ببقية هؤلاء الشعوب اعلموا يقينا أن الله يجعلهم لكم سوطا على جنوبكم، وشوكا في أعينكم حتى تُبادوا حينما تتعدَّون عهدَ الرب إلهكم".
فهم أُمَّة ذليلة بالغة في الذلة، وقوّتها التي تتظاهر بها الآن مرجعها إلى أمرين اثنين:
- إلى التهاويل الكثيرة والتضخيم المبالغ فيه إعلاميا وما يُشيعونه هم عن أنفسهم من الأمور التي تؤثر في صلابة المسلمين وقوة عزائمهم، وما كان مشهورا في التسعينيات وأوائل الألفية الثانية مما يسمى…
- إلى التهاويل الكثيرة والتضخيم المبالغ فيه إعلاميا وما يُشيعونه هم عن أنفسهم من الأمور التي تؤثر في صلابة المسلمين وقوة عزائمهم، وما كان مشهورا في التسعينيات وأوائل الألفية الثانية مما يسمى…
ب" بروتوكولات حكماء صهيون " هذا الكتاب الفارغ المضحك الذي يصور لك أنهم مسيطرون على العالم ولا توجد ذرة في الكون تتحرك أو تسكن إلا وهم وراءها.
وقد رأينا بفضل الله في أقل من أسبوع كيف فعل بهم رجالنا البواسل وكيف أثخنوا فيهم وأطاروا من جفونهم النوم وعن مضاجعهم الراحة حتى صار كبيرهم وصغيرهم وأميرهم وخفيرهم يهرول إلى المخابئ كفئران الصرف الصحي - أعزكم الله -
- من يُمدّهم ويساندهم من صليبِيّ الغرب ومنافقي الشرق، وهؤلاء هم العقبة الحقيقية تجاه إزالة هؤلاء الملاعين من بلادنا، أما هم فما أهون شأنهم وما أسهل سحقهم بأوسخِ نعل، وعسى بإذن الله أن يكون قريبا.
#FreeGaza
#طوفان_الاقص
#FreeGaza
#طوفان_الاقص
جاري تحميل الاقتراحات...