شكراً أبي.. فلقد قاسمْتَني الوجعا
فما سقطنا هُنا .. إلا لنترفعا !
هما خياران.. ما من ثالثٍ لهما:
إمّا نعيشُ معاً.. أو أن نموتَ معا
#غزة_تحت_القصف
#غزة_الآن
#طوفان_الاقصى
فما سقطنا هُنا .. إلا لنترفعا !
هما خياران.. ما من ثالثٍ لهما:
إمّا نعيشُ معاً.. أو أن نموتَ معا
#غزة_تحت_القصف
#غزة_الآن
#طوفان_الاقصى
لنرتفعا*
جاري تحميل الاقتراحات...