#ثريد
#الماسونية
1️⃣
إن الأمة الإسلامية منذ نشأتها تواجه تحديات مستمرة من قبل خصومها و أعدائها الذين يريدون ان يطفؤوا نور الله ، و أن يخرجوا الأمة عن منهج الإسلام ، و مهاجمة كيانها و عقيدتها و شريعتها و وحدتها ، كما يعملون على إعاقة نهضتها و استعادتها و خاصة في عصرنا الحديث الذي ظهرت فيه مذاهب و أفكار و جمعيات كثيرة تعمل سراً و علانية على تفتيت الأمة و الطعن في شخصيتها و هويتها .
و من أهم هذه الجمعيات المعنية نجد الحركة #الماسونية التي تعمل منذ أمد ليس بالقصير على بث أفكار ظاهرها فيه الرحمة و باطنها مليء بالإلحاد و الكفر و التحريف ، و تعمل من خلال جمعيات و أنشطة و تعاليم كلها تصب في إطار تحقيق سيطرة #الصهيونية و #اليهودية على الأمة و على العالم .
و هنا نحاول أن نتعرف على الماسونية ، و نشأتها و أسباب هذه النشأة ، و أسسها و تاريخها و أنشطتها و رموزها ، لنكون على بيّنة لما يتعرض له وعينا الإسلامي من تشويه من قبل الماسونية و ما تتعرض له الأمة من مؤامرات من قبل هذه الحركة و الجمعية اليهودية السرية الخطيرة في مبادئها و أهدافها و أنشطتها .
#الماسونية
1️⃣
إن الأمة الإسلامية منذ نشأتها تواجه تحديات مستمرة من قبل خصومها و أعدائها الذين يريدون ان يطفؤوا نور الله ، و أن يخرجوا الأمة عن منهج الإسلام ، و مهاجمة كيانها و عقيدتها و شريعتها و وحدتها ، كما يعملون على إعاقة نهضتها و استعادتها و خاصة في عصرنا الحديث الذي ظهرت فيه مذاهب و أفكار و جمعيات كثيرة تعمل سراً و علانية على تفتيت الأمة و الطعن في شخصيتها و هويتها .
و من أهم هذه الجمعيات المعنية نجد الحركة #الماسونية التي تعمل منذ أمد ليس بالقصير على بث أفكار ظاهرها فيه الرحمة و باطنها مليء بالإلحاد و الكفر و التحريف ، و تعمل من خلال جمعيات و أنشطة و تعاليم كلها تصب في إطار تحقيق سيطرة #الصهيونية و #اليهودية على الأمة و على العالم .
و هنا نحاول أن نتعرف على الماسونية ، و نشأتها و أسباب هذه النشأة ، و أسسها و تاريخها و أنشطتها و رموزها ، لنكون على بيّنة لما يتعرض له وعينا الإسلامي من تشويه من قبل الماسونية و ما تتعرض له الأمة من مؤامرات من قبل هذه الحركة و الجمعية اليهودية السرية الخطيرة في مبادئها و أهدافها و أنشطتها .
#الماسونية
2️⃣
تعريف مجمل الماسونية
الماسونية حركة خطيرة لها مؤامراتها و مكائدها ، و يظهرون الحيرة من أمر هذه الحركة التي اعتمدت السرية لإخفاء حقيقة اهدافها .
و لعل ذلك لأن اليهود الذين حاربوا الانبياء والرسل و ظنوا أنهم الشعب المختار و أن ما سواهم ( كوييم )!! أي أغبياء ضالون يوجهونهم كيف يشاؤون و يصل بهم المستوى للقول : إن الكوييم هم حيوانات بصورة بشر ، أراودوا أن تكون الماسونية من جملة الأقنعة التي تستتر مخططاتهم خلفها .
و كلمة ماسونية من الكلمة الانجليزيه(Mason) و هي تعني "البنّاء"، ثم تضاف كلمة (Free) بمعنى "حُر " و تعني " البنّاء الحُر " .
و الماسونية لغة : البناؤون الأحرار او البناء الحر و البناؤون الأحرار هم الذين بنوا هيكل سليمان عليه السلام.
**
تعريف الماسونية في الاصطلاح
تعرف بأنها جمعية تحوي صنفاً من الناس ينتمون إلى مذاهب و ديانات و جنسيات و أوطان مختلفة تضم الملحد و المؤمن و الشيوعي و الديموقراطي و الدكتاتوري و العلماني و القومي و الوطني و العربي و غير الغربي و المسلم و اليهودي و النصراني و العامل و رب العمل تجمعهم غاية واحدة يعملون لها ، و لا يعلم حقيقتها إلاّ آحاد . لهذا نجد نشاط الماسونية العالمية محاطاً بالسرية و الكتمان الشديد .
و الجمعيات الماسونية سرية ، و من ينضم للحركة يقسم ألا يكشفها ، و لا تسمح الماسونية لأي شخص بالإنضمام إليها و إنما يتم التجنيد عن طريق توصية أحد العاملين .
اعتماد الحركة للسرية اسلوب اعتمدته كل الحركات المخربة على امتداد التاريخ ، فهو يسترها عن أعين الملاحقة و الرقابة ، و يعطيها إمكانات هائلة للتزوير و تبديل الطروحات و المواقف ، و ذلك يساعد في استقطاب الاتباع ، لأن عدم وجود أهداف معلنة واضحة يسمح لدعاتها لأن يستخدموا مع كل شخص أرادوا تضليله أساليب و مفاهيم تناسب أهوائه و تطلعاته .
**
تنقسم درجات الماسونية إلى ثلاثة أقسام:
1- الماسونية الرمزية العامة (ابتدائية رمزية) : و هي مجموع الناس و تحتوي ثلاثة و ثلاثين درجة . و تلاميذها ابتدائيون يجهلون الأهداف : و هي ذات 33 درجة ، تكثر الرموز في جميع درجاتها و لا يرتقي اعضاؤها هذه الدرجات إلا بعد امتحانات مختلفة ، و هي منتشرة في الأقطار العربية و قسم من البلاد الأوروبية والأمريكية ، و اعضاؤها يشكلون السواد الأعظم من الحركة الماسونية و يتحدثون بالرموز و الطلاسم و الألفاظ السرية ، و لهم في اجتماعاتهم مراتب و قلائد و أوسمة و لا تقبل في عضويتها من لا يعتقد بالله و خلود النفس .
2- الماسونية الملوكية(متوسطة ملوكية) : و لا يسمح لغير اليهود بدخولها عدا من وصل إلى أعلى المراتب الرمزية ، و يعرف تلاميذها بعض الأهداف البعيدة ، و هي بتعاليمها و درجاتها و غاياتها تقدس ما ورد في التوراة و تحترم الدين اليهودي ، و تعمل على تجديد المملكة اليهودية في فلسطين ، و إعادة بناء هيكل سليمان ، و ترتبط الماسونية الملوكية بالماسونية الرمزية ارتباطاً خفي لا يعلمه سوى الراسخون في تاريخ الماسونيات الثلاث ، و لا يدخل في هذه الفرقة إلا من تنكر لدينه و وطنه و أمته ، و جرّد ولاءه لصالح اليهودية ، و اعضاؤها قليلون في العالم العربي و اكثرهم في فلسطين.
3- الماسونية الكونية (كونية أو مدرسة عالمية) : اعضاؤها جميعاً يهود و يلقب الرئيس بالحكيم و يديرون دفة الأمور ، و هذه تضم حكماء إسرائيل و ورثة السر ، و هم الذين يتصرفون بالمحافل ، و تصرفاتهم تعود على اليهود وحدهم بالمصلحة و يطلقون على الابتدائيين من جميع الأمم ( عمياناً صغاراً) و على الملوكيين ( عمياناً كباراً ) ، و وظيفتهم استخدام الفرقتين السابقتين لإنشاء الدولة اليهودية العالمية من خلال إشاعة الفوضى و الفتن و الحروب ، و يزعمون أن سلطان اعضائها فوق الأباطرة و الملوك و الرؤساء و أنهم يتحكمون بهم ، و زعماء الصهيونية العالمية من الماسونية الكونية.
و قد وردت شهادات ماسونية تؤكد أن أعضاء هذه الفرقة من اليهود فقط .
***
الباحث في أصل الماسونية يجد خلافاً في تحديد تاريخ نشأتها ، نظراً لقدمها و تحولاتها و تغير مسمياتها ، و لما اضفاه اليهود على الماسونية من أسرار و طلاسم و غموض في جميع أدوارها و مراحلها ، فإن المؤرخين اختلفت اراؤهم و تباينت أقوالهم في اصل الماسونية و بدء نشأتها الاسم الأساسي لها . و قال بعض المؤرخين بأن الماسونية من اقدم الجمعيات السرية الهدامة التي ما زالت قائمة حتى عصرنا الحاضر ، و أن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً .
2️⃣
تعريف مجمل الماسونية
الماسونية حركة خطيرة لها مؤامراتها و مكائدها ، و يظهرون الحيرة من أمر هذه الحركة التي اعتمدت السرية لإخفاء حقيقة اهدافها .
و لعل ذلك لأن اليهود الذين حاربوا الانبياء والرسل و ظنوا أنهم الشعب المختار و أن ما سواهم ( كوييم )!! أي أغبياء ضالون يوجهونهم كيف يشاؤون و يصل بهم المستوى للقول : إن الكوييم هم حيوانات بصورة بشر ، أراودوا أن تكون الماسونية من جملة الأقنعة التي تستتر مخططاتهم خلفها .
و كلمة ماسونية من الكلمة الانجليزيه(Mason) و هي تعني "البنّاء"، ثم تضاف كلمة (Free) بمعنى "حُر " و تعني " البنّاء الحُر " .
و الماسونية لغة : البناؤون الأحرار او البناء الحر و البناؤون الأحرار هم الذين بنوا هيكل سليمان عليه السلام.
**
تعريف الماسونية في الاصطلاح
تعرف بأنها جمعية تحوي صنفاً من الناس ينتمون إلى مذاهب و ديانات و جنسيات و أوطان مختلفة تضم الملحد و المؤمن و الشيوعي و الديموقراطي و الدكتاتوري و العلماني و القومي و الوطني و العربي و غير الغربي و المسلم و اليهودي و النصراني و العامل و رب العمل تجمعهم غاية واحدة يعملون لها ، و لا يعلم حقيقتها إلاّ آحاد . لهذا نجد نشاط الماسونية العالمية محاطاً بالسرية و الكتمان الشديد .
و الجمعيات الماسونية سرية ، و من ينضم للحركة يقسم ألا يكشفها ، و لا تسمح الماسونية لأي شخص بالإنضمام إليها و إنما يتم التجنيد عن طريق توصية أحد العاملين .
اعتماد الحركة للسرية اسلوب اعتمدته كل الحركات المخربة على امتداد التاريخ ، فهو يسترها عن أعين الملاحقة و الرقابة ، و يعطيها إمكانات هائلة للتزوير و تبديل الطروحات و المواقف ، و ذلك يساعد في استقطاب الاتباع ، لأن عدم وجود أهداف معلنة واضحة يسمح لدعاتها لأن يستخدموا مع كل شخص أرادوا تضليله أساليب و مفاهيم تناسب أهوائه و تطلعاته .
**
تنقسم درجات الماسونية إلى ثلاثة أقسام:
1- الماسونية الرمزية العامة (ابتدائية رمزية) : و هي مجموع الناس و تحتوي ثلاثة و ثلاثين درجة . و تلاميذها ابتدائيون يجهلون الأهداف : و هي ذات 33 درجة ، تكثر الرموز في جميع درجاتها و لا يرتقي اعضاؤها هذه الدرجات إلا بعد امتحانات مختلفة ، و هي منتشرة في الأقطار العربية و قسم من البلاد الأوروبية والأمريكية ، و اعضاؤها يشكلون السواد الأعظم من الحركة الماسونية و يتحدثون بالرموز و الطلاسم و الألفاظ السرية ، و لهم في اجتماعاتهم مراتب و قلائد و أوسمة و لا تقبل في عضويتها من لا يعتقد بالله و خلود النفس .
2- الماسونية الملوكية(متوسطة ملوكية) : و لا يسمح لغير اليهود بدخولها عدا من وصل إلى أعلى المراتب الرمزية ، و يعرف تلاميذها بعض الأهداف البعيدة ، و هي بتعاليمها و درجاتها و غاياتها تقدس ما ورد في التوراة و تحترم الدين اليهودي ، و تعمل على تجديد المملكة اليهودية في فلسطين ، و إعادة بناء هيكل سليمان ، و ترتبط الماسونية الملوكية بالماسونية الرمزية ارتباطاً خفي لا يعلمه سوى الراسخون في تاريخ الماسونيات الثلاث ، و لا يدخل في هذه الفرقة إلا من تنكر لدينه و وطنه و أمته ، و جرّد ولاءه لصالح اليهودية ، و اعضاؤها قليلون في العالم العربي و اكثرهم في فلسطين.
3- الماسونية الكونية (كونية أو مدرسة عالمية) : اعضاؤها جميعاً يهود و يلقب الرئيس بالحكيم و يديرون دفة الأمور ، و هذه تضم حكماء إسرائيل و ورثة السر ، و هم الذين يتصرفون بالمحافل ، و تصرفاتهم تعود على اليهود وحدهم بالمصلحة و يطلقون على الابتدائيين من جميع الأمم ( عمياناً صغاراً) و على الملوكيين ( عمياناً كباراً ) ، و وظيفتهم استخدام الفرقتين السابقتين لإنشاء الدولة اليهودية العالمية من خلال إشاعة الفوضى و الفتن و الحروب ، و يزعمون أن سلطان اعضائها فوق الأباطرة و الملوك و الرؤساء و أنهم يتحكمون بهم ، و زعماء الصهيونية العالمية من الماسونية الكونية.
و قد وردت شهادات ماسونية تؤكد أن أعضاء هذه الفرقة من اليهود فقط .
***
الباحث في أصل الماسونية يجد خلافاً في تحديد تاريخ نشأتها ، نظراً لقدمها و تحولاتها و تغير مسمياتها ، و لما اضفاه اليهود على الماسونية من أسرار و طلاسم و غموض في جميع أدوارها و مراحلها ، فإن المؤرخين اختلفت اراؤهم و تباينت أقوالهم في اصل الماسونية و بدء نشأتها الاسم الأساسي لها . و قال بعض المؤرخين بأن الماسونية من اقدم الجمعيات السرية الهدامة التي ما زالت قائمة حتى عصرنا الحاضر ، و أن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً .
#الماسونية
3️⃣
و ذهب بعض الباحثين في الماسونية إلى أن مؤسسها هو والي الرومان على فلسطين ( هيرودوس أكريبا من عام 37-44 م ، و كان اسم هذه المنظمة في زمنه " القوة الخفية" ، و قد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه و هما ( حيروم آيبود و موآب لاوي ) و كان هدفها:
القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى و اغتيالهم و تشريدهم و منع دينهم من الانتشار ، و من ثم إرجاع العالم إلى اليهودية ، و إن صح هذا فالماسونية يهودية الاصل و النشأة و محافلها اليوم صورة عن محافل اليهود القديمة.
و الحقيقة التي تجمع عليها كل المصادر أن نشأة الماسونية كانت في مطلع القرن الثامن عشر ، و هو العصر الذي كانت أوروبا تتخبط فيه بين التيارات الفكرية و نشأة الاحزاب و التجمعات بشعارات الاصلاح الديني او السياسي او الثقافي او الاجتماعي و غيرها ، لذلك لا داعي للذهاب بعيداً قبل هذا التاريخ للبحث في المسار التاريخي للماسونية ، فهي لا تعدو كونها كغيرها من الحركات التي نشأت في تلك الحقبة في أوروبا بعد الثورة الصناعية لهدف أو آخر ، و لكن الماسونية واحدة من الحركات التي أسسها اليهود تواصلاً من تاريخهم المشتهر بالمكائد و المؤامرات ، و لعل أول المحافل الماسونية ظهوراً كان في بريطانيا سنة 1717 م ثم في فرنسا 1728 م ، ثم تلته المحافل الأخرى في العالم.
**
الماسونية لديها أسس و مبادئ تقوم عليها و هي :
1- الرموز و طريقة الانتساب
تقوم على مسرحية مخيفة و سخيفة و مضحكة بنفس الوقت.
2- الشعائر
للمبتدئين معروفة أكثر من سواها و اما الشعائر المتعلقة بالدرجة الثانية فلم تطبع أبداً ، و يحتفظون بأسرارها ، و الشعائر المتعلقة بالدرجة الثالثة معروفة بصورة مبهمة ، و كذلك التي تتعلق بممارسة الأستاذ الاعظم و هي اعلى مرتبة في الماسونية فلم و لن يكشف النقاب عنها أبداً ، و من هنا يتبين لنا أن الماسونية ما تزال تحتفظ بالكثير من الاسرار على الرغم من أنها اشتهرت بأنها كشفت جميع اسرارها .
حيث لم يكشفوا من اسرارهم إلا القليل المجتزأ و ابقوا الجوانب الهامة غامضة طي الكتمان ، و هذا امر بديهي و لو فعلوا غير ذلك لما صدقناهم لأن الحركة الماسونية أنشئت لأهداف معادية للدين و القومية و للقيم و الأخلاق.
يقول أحد الماسونيين: ( إننا إذا سمحنا ليهودي أو لمسلم أو لكاثوليكي او بروتستاني بالدخول في أحد هياكل الماسونية فإنما ذلك يتم على شرط أن الداخل يتجرّد عن اضاليله السابقه ، و يجحد خرافاته و أوهامه التي خدع بها في شبابه فيصير رجلاً جديداً ، فلو بقي على ما كان لا يستفيد البتة من محافلنا الماسونية) .
إذا اليهود هم الذين حاربوا المسيحية و الإسلام و آذوا رسل الله و أنبيائه لينشروا الفساد و عبادة المال و المادة ، و الماسونية مشروع معدّ لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية و الاستعمار ، و أولها إفساد الاثر الذي تركه الدين في تنظيم المجتمعات و سيادة الفضائل فيها .
3️⃣
و ذهب بعض الباحثين في الماسونية إلى أن مؤسسها هو والي الرومان على فلسطين ( هيرودوس أكريبا من عام 37-44 م ، و كان اسم هذه المنظمة في زمنه " القوة الخفية" ، و قد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه و هما ( حيروم آيبود و موآب لاوي ) و كان هدفها:
القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى و اغتيالهم و تشريدهم و منع دينهم من الانتشار ، و من ثم إرجاع العالم إلى اليهودية ، و إن صح هذا فالماسونية يهودية الاصل و النشأة و محافلها اليوم صورة عن محافل اليهود القديمة.
و الحقيقة التي تجمع عليها كل المصادر أن نشأة الماسونية كانت في مطلع القرن الثامن عشر ، و هو العصر الذي كانت أوروبا تتخبط فيه بين التيارات الفكرية و نشأة الاحزاب و التجمعات بشعارات الاصلاح الديني او السياسي او الثقافي او الاجتماعي و غيرها ، لذلك لا داعي للذهاب بعيداً قبل هذا التاريخ للبحث في المسار التاريخي للماسونية ، فهي لا تعدو كونها كغيرها من الحركات التي نشأت في تلك الحقبة في أوروبا بعد الثورة الصناعية لهدف أو آخر ، و لكن الماسونية واحدة من الحركات التي أسسها اليهود تواصلاً من تاريخهم المشتهر بالمكائد و المؤامرات ، و لعل أول المحافل الماسونية ظهوراً كان في بريطانيا سنة 1717 م ثم في فرنسا 1728 م ، ثم تلته المحافل الأخرى في العالم.
**
الماسونية لديها أسس و مبادئ تقوم عليها و هي :
1- الرموز و طريقة الانتساب
تقوم على مسرحية مخيفة و سخيفة و مضحكة بنفس الوقت.
2- الشعائر
للمبتدئين معروفة أكثر من سواها و اما الشعائر المتعلقة بالدرجة الثانية فلم تطبع أبداً ، و يحتفظون بأسرارها ، و الشعائر المتعلقة بالدرجة الثالثة معروفة بصورة مبهمة ، و كذلك التي تتعلق بممارسة الأستاذ الاعظم و هي اعلى مرتبة في الماسونية فلم و لن يكشف النقاب عنها أبداً ، و من هنا يتبين لنا أن الماسونية ما تزال تحتفظ بالكثير من الاسرار على الرغم من أنها اشتهرت بأنها كشفت جميع اسرارها .
حيث لم يكشفوا من اسرارهم إلا القليل المجتزأ و ابقوا الجوانب الهامة غامضة طي الكتمان ، و هذا امر بديهي و لو فعلوا غير ذلك لما صدقناهم لأن الحركة الماسونية أنشئت لأهداف معادية للدين و القومية و للقيم و الأخلاق.
يقول أحد الماسونيين: ( إننا إذا سمحنا ليهودي أو لمسلم أو لكاثوليكي او بروتستاني بالدخول في أحد هياكل الماسونية فإنما ذلك يتم على شرط أن الداخل يتجرّد عن اضاليله السابقه ، و يجحد خرافاته و أوهامه التي خدع بها في شبابه فيصير رجلاً جديداً ، فلو بقي على ما كان لا يستفيد البتة من محافلنا الماسونية) .
إذا اليهود هم الذين حاربوا المسيحية و الإسلام و آذوا رسل الله و أنبيائه لينشروا الفساد و عبادة المال و المادة ، و الماسونية مشروع معدّ لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية و الاستعمار ، و أولها إفساد الاثر الذي تركه الدين في تنظيم المجتمعات و سيادة الفضائل فيها .
#الماسونية
4️⃣
نشاط الماسونية
الماسونية حركة تشكل أداة بيد الصهيونية و الاستعمار ، و العلاقة وثيقة بين الاستعمار البريطاني و الفرنسي لبعض الدول العربية و انتشار الماسونية في تلك الدول .
كما أن الماسونية من أقوى المنظمات السرية انتشاراً و نفوذاً ، فمحافلها توجد في في اغلب دول العالم تقريباً ، و لها في معظم هذه الدول مراكز و محافل ، يكون رئيس المحفل الفخري أو الفعلي في الغالب الزعيم أو الرئيس للدولة ، و قد استقطبت المحافل الماسونية في البلاد العربية الشخصيات السياسية و الأدبية و الصحفية و الاجتماعية و العسكرية البارزة ، ذات المكانة و التأثير في المجتمع و لقد أصبح هؤلاء كالدمى في يد الماسونية ينفذون سياساتها و تعليماتها خوفاً على أنفسهم .
**
أ- نوادي الروتاري
هي منظمة عالمية لها إدارة معروفة ذات عضوية يشترك بها العضو اختياراً من قبل إدارة النادي و يرشح من قبل الأعضاء و يؤدي الأخوة الإنسانية و غيرها ، و الغرض الخفي هو تجنيد الإنسانية لخدمة الصهيونية و يختار الشخص على أساسين :
1- أن يكون مشهوراً و ذا مركز إجتماعي أو علمي أو إقتصادي أو صاحب منصب .
2- أن يكون ذا منفعة أو مصلحة مرتبة مستقبلاً.
و قد حذرت الفتاوى الشرعية من هذه النوادي و حرّمت الانظام إليها .
ب- نوادي الليونز (أو الاسود)
هي نوادي ذات صبغة اجتماعية و حرفية و اقتصاديه و تركز اهتمامها على الأعمال الخيرية الظاهرية و لكنها في الحقيقة أصبع من اصابع الماسونية العالمية ، و لها إدارة معروفة و محددة المهام مثل الروتاري ، يختار اعضاؤها من أصحاب النفوذ.
و ليست أحسن حالاً من سابقتها بل الهدف واحد ، و الفتاوى الشرعية فيها واحدة .
4️⃣
نشاط الماسونية
الماسونية حركة تشكل أداة بيد الصهيونية و الاستعمار ، و العلاقة وثيقة بين الاستعمار البريطاني و الفرنسي لبعض الدول العربية و انتشار الماسونية في تلك الدول .
كما أن الماسونية من أقوى المنظمات السرية انتشاراً و نفوذاً ، فمحافلها توجد في في اغلب دول العالم تقريباً ، و لها في معظم هذه الدول مراكز و محافل ، يكون رئيس المحفل الفخري أو الفعلي في الغالب الزعيم أو الرئيس للدولة ، و قد استقطبت المحافل الماسونية في البلاد العربية الشخصيات السياسية و الأدبية و الصحفية و الاجتماعية و العسكرية البارزة ، ذات المكانة و التأثير في المجتمع و لقد أصبح هؤلاء كالدمى في يد الماسونية ينفذون سياساتها و تعليماتها خوفاً على أنفسهم .
**
أ- نوادي الروتاري
هي منظمة عالمية لها إدارة معروفة ذات عضوية يشترك بها العضو اختياراً من قبل إدارة النادي و يرشح من قبل الأعضاء و يؤدي الأخوة الإنسانية و غيرها ، و الغرض الخفي هو تجنيد الإنسانية لخدمة الصهيونية و يختار الشخص على أساسين :
1- أن يكون مشهوراً و ذا مركز إجتماعي أو علمي أو إقتصادي أو صاحب منصب .
2- أن يكون ذا منفعة أو مصلحة مرتبة مستقبلاً.
و قد حذرت الفتاوى الشرعية من هذه النوادي و حرّمت الانظام إليها .
ب- نوادي الليونز (أو الاسود)
هي نوادي ذات صبغة اجتماعية و حرفية و اقتصاديه و تركز اهتمامها على الأعمال الخيرية الظاهرية و لكنها في الحقيقة أصبع من اصابع الماسونية العالمية ، و لها إدارة معروفة و محددة المهام مثل الروتاري ، يختار اعضاؤها من أصحاب النفوذ.
و ليست أحسن حالاً من سابقتها بل الهدف واحد ، و الفتاوى الشرعية فيها واحدة .
#الماسونية
5️⃣
حكم الإسلام في الماسونية:
صدرت الكثير من الفتاوى الشرعية لعلماء المسلمين بتحريم الانتماء إلى الماسونية ، كما في المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة (1974م) ، و فتوى المملكة الأردنية الهاشمية (1964م)، و فتوى الأزهر (1985م) ، و المجمع الشيعي (1986م) و المجمع الفقهي (1978م) و قرار جامعة الدول العربية (1977م) .
و اورد هنا قرار المجمع الفقهي بشأن الماسونية كما يلي :
( نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398 هـ و الموافق 15-7-1978 م ، في قضية الماسونية و المنتسبين إليها و حكم الشريعة الإسلامية في ذلك ، و قد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، و طالع ما كتب عنها من قديم و جديد ، و ما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه و نشره أعضاؤها و بعض أقطابها ، من مؤلفات و من مقالات في المجلات التي تنطق بإسمها .
و قد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات و نصوص ما يلي:
1- إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة و تعلنه تارة بحسب ظروف الزمان و المكان ، و لكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها سرية في جميع الأحوال ، محجوب علمها حتى على اعضائها إلاّ خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليها فيها.
2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين ، و هو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها ، دون تمييز بين مختلف العقائد و النحل و المذاهب .
3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الاغراء بالمنفعة الشخصية على أساس أن كل أخٍ ماسوني مجند في عون كل أخٍ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض.
4- أن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بإنتساب عضو جديد تحت مراسم و أشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها و الأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة .
5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية ، و تستفيد من توجيههم و تكليفهم في الحدود التي يصلحون لها و يبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب و الامتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها و مبادئها الخطيرة .
6- أنها ذات أهداف سياسية و لها في معظم الإنقلابات السياسية و العسكرية و التغيرات الخطيرة ضلع و أصابع ظاهرة أو خفية .
7- أنها في أصلها و أساس تنظيمها يهودية الجذور ، و يهودية الإدارة العليا العالمية السرية ، و صهيونية النشاط .
8- أنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً لتهديمها بصورة عامة و تهديم الإسلام في نفوس ابنائه بصورة خاصة.
9-أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية و السياسية او الاجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، و لا يهمها انتساب من ليس بمكانة يمكن استغلالها و لذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك و الرؤساء و الوزراء و كبار موظفي الدول و نحوهم .
10- أنها ذات فروع تأخذ اسماء أخرى تمويهاً ، و تحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الاسماء ، إذا لقيت مقاومة لإسم الماسونية في محيط ما ، و تلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها :
منظمة الأسود ، و الروتاري ، و الليونز و إلى غير ذلك من المبادئ و النشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافياً كلياً مع قواعد الإسلام و تناقضه مناقضة كلية .
" و قد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية ، و بذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية و غيرها في موضوع قضية فلسطين ، و تحول بينهم و بين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى لمصلحة اليهود و الصهيونية العالمية.
لذلك و لكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية ، و خطورتها العظمى و تلبيساتها الخبيثة، واهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدّامة على الإسلام و المسلمين و أن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها و أهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله "
5️⃣
حكم الإسلام في الماسونية:
صدرت الكثير من الفتاوى الشرعية لعلماء المسلمين بتحريم الانتماء إلى الماسونية ، كما في المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة (1974م) ، و فتوى المملكة الأردنية الهاشمية (1964م)، و فتوى الأزهر (1985م) ، و المجمع الشيعي (1986م) و المجمع الفقهي (1978م) و قرار جامعة الدول العربية (1977م) .
و اورد هنا قرار المجمع الفقهي بشأن الماسونية كما يلي :
( نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398 هـ و الموافق 15-7-1978 م ، في قضية الماسونية و المنتسبين إليها و حكم الشريعة الإسلامية في ذلك ، و قد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، و طالع ما كتب عنها من قديم و جديد ، و ما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه و نشره أعضاؤها و بعض أقطابها ، من مؤلفات و من مقالات في المجلات التي تنطق بإسمها .
و قد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات و نصوص ما يلي:
1- إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة و تعلنه تارة بحسب ظروف الزمان و المكان ، و لكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها سرية في جميع الأحوال ، محجوب علمها حتى على اعضائها إلاّ خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليها فيها.
2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين ، و هو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها ، دون تمييز بين مختلف العقائد و النحل و المذاهب .
3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الاغراء بالمنفعة الشخصية على أساس أن كل أخٍ ماسوني مجند في عون كل أخٍ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض.
4- أن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بإنتساب عضو جديد تحت مراسم و أشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها و الأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة .
5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية ، و تستفيد من توجيههم و تكليفهم في الحدود التي يصلحون لها و يبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب و الامتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها و مبادئها الخطيرة .
6- أنها ذات أهداف سياسية و لها في معظم الإنقلابات السياسية و العسكرية و التغيرات الخطيرة ضلع و أصابع ظاهرة أو خفية .
7- أنها في أصلها و أساس تنظيمها يهودية الجذور ، و يهودية الإدارة العليا العالمية السرية ، و صهيونية النشاط .
8- أنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً لتهديمها بصورة عامة و تهديم الإسلام في نفوس ابنائه بصورة خاصة.
9-أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية و السياسية او الاجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، و لا يهمها انتساب من ليس بمكانة يمكن استغلالها و لذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك و الرؤساء و الوزراء و كبار موظفي الدول و نحوهم .
10- أنها ذات فروع تأخذ اسماء أخرى تمويهاً ، و تحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الاسماء ، إذا لقيت مقاومة لإسم الماسونية في محيط ما ، و تلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها :
منظمة الأسود ، و الروتاري ، و الليونز و إلى غير ذلك من المبادئ و النشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافياً كلياً مع قواعد الإسلام و تناقضه مناقضة كلية .
" و قد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية ، و بذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية و غيرها في موضوع قضية فلسطين ، و تحول بينهم و بين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى لمصلحة اليهود و الصهيونية العالمية.
لذلك و لكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية ، و خطورتها العظمى و تلبيساتها الخبيثة، واهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدّامة على الإسلام و المسلمين و أن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها و أهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله "
جاري تحميل الاقتراحات...