لم تحرم هذه القنابل من فراغ، بل توجد أسباب عديدة تجعل استخدامها ضد المدنيين اجرام شنيع بحقهم
يكمن الخطر في هذه القنابل أنها لا تزول بسرعه ففي حال تعرّض منطقةٍ ما للقصف بالفوسفور الأبيض، فهو يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار؛ ما يعني أنه يصل إلى الكائنات البحرية -مثل الأسماك- ما يهدد سلامة الإنسان والبيئة على المدى البعيد.
يكمن الخطر في هذه القنابل أنها لا تزول بسرعه ففي حال تعرّض منطقةٍ ما للقصف بالفوسفور الأبيض، فهو يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار؛ ما يعني أنه يصل إلى الكائنات البحرية -مثل الأسماك- ما يهدد سلامة الإنسان والبيئة على المدى البعيد.
🛑قنابل الفسفور الأبيض تندرج تحت ما يُعرف بـ"الأسلحة الحارقة"، تسبّب هذه القنابل الإصابة أو الوفاة حين تلامس الجلد، أو لدى استنشاقها، أو ابتلاعها.
على المدى القريب: الحروق الناتجة عنها، التي تلحق 10% فقط من الجسم، قد تكون قاتلة. فالفوسفور يمكنه أن يتسرب إلى مجرى الدم عبر الجلد؛ ما يؤدي إلى تسمّم الكليتين والكبد والقلب، إضافةً إلى فشل أعضاءٍ أخرى.
على المدى القريب: الحروق الناتجة عنها، التي تلحق 10% فقط من الجسم، قد تكون قاتلة. فالفوسفور يمكنه أن يتسرب إلى مجرى الدم عبر الجلد؛ ما يؤدي إلى تسمّم الكليتين والكبد والقلب، إضافةً إلى فشل أعضاءٍ أخرى.
- 💔القذيفة الواحدة من الفوسفور الأبيض تقتل كل كائن حي حولها حتى مدى 150 متراً، واستنشاقها يسبب السعال ويهيّج القصبة الهوائية والرئتين، ما قد يؤدي إلى ذوبانها وذوبان الأنسجة ويمكن أن يصل حدّ العظام.
- إلى جانب قوتها التدميرية، يمكن للقنابل الفسفورية أن تنشر النار. في هذه الحالة، فإن النار المتولدة من حرق الفوسفور يمكنها أن تنتشر على مساحة تصل إلى عدة مئات من الأمتار
(🚨تحذير الصور تحتوي على مشاهد عنيفة🚨)
- إلى جانب قوتها التدميرية، يمكن للقنابل الفسفورية أن تنشر النار. في هذه الحالة، فإن النار المتولدة من حرق الفوسفور يمكنها أن تنتشر على مساحة تصل إلى عدة مئات من الأمتار
(🚨تحذير الصور تحتوي على مشاهد عنيفة🚨)
حتى دخان هذه القنابل مؤذي، فدخانه مؤذٍ ومسرطن؛ لذلك يجب إزالة أي قطعة عالقة من سلاح الفوسفور عن الجسم فوراً، ثم غمر مكان الإصابة بالماء البارد. ولتجنب غبار دخانه، عليكم بقطعة قماش مبللة توضع على الفم والأنف.
جاري تحميل الاقتراحات...