البحصل للفلسطينيين والاصطفاف الغربي لإسكات أي صوت مغاير مضاد للعدوان الاسرائيلي تذكير لينا بمقولة (صامويل هنتنجتون) عن نسيان الغرب أن العنف المنظّم هو ما رفع حضارتهم لموقعها الحالي. وهو اختصار لتاريخ البشرية، منطق القوة (بأنواعها) ما يصنع الواقع، لا أخلاقية حائز القوة/ أيدلوجيته.
والسنة الماضية القوة الغربية اجتمعت لإدانة العدوان الروسي على أوكرانيا وعدها همجية وإرهاب وتداعت بالعقوبات ودعوات الأصطفاف وأمتد الأمر لدعم متواصل بالسلاح وفتح خطوط نقل المقاتلين لمن رغب بالجهاد ضد روسيا، ومن يقول بغير ذلك ولو باختلاف طفيف عن الخط المرسوم يتم إسكات صوته.
هكذا يريدون. يحددون لك ما الصواب من الخطأ. إن قالوا عن شئ ما، صباحاً، أنه صائب فهو الحق المطلق، وإن قرروا ضحوة نفس النهار عكسه، فهو الحق المطلق أيضاً. عليك بالتسليم الكامل. المركزية التي تدعو لإزاحة الإله وتغييب المطلق ونسبية كل شئ، تريد أن تكون الإله!
ومما ذكره (هنتنجتون) في نفس السياق، بقية العالم لم ينسى ما نساه أو يتناساه الغرب!
وتحضرني حوارية (من منهاتن إلى بغداد: ما وراء الخير والشرّ) بين (جوزيف مايلا) و(محمد أركون)، وهي منشورة بكتاب يحمل نفس المسمى.
وحسب القانوني (جيرار سوليه): "الإرهاب في المقام الأول هو مفهوم إعلامي. إرهابي هو الذي تُسمِه وسائل الإعلام بهذه الصفة". ولعل الأصوب، من يقرر لوسائل الأعلام خطها.
مثلاً. برغم عدم الحوجة للتدليل على ضوء الشمس!
الجملة الأخيرة يدعوهم لتسوية المكان [أي غزة] بالأرض! والمتحدث أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.
ويحاضرونك عن الإنسانية!
x.com
x.com
جاري تحميل الاقتراحات...