د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

5 تغريدة 19 قراءة Oct 12, 2023
جاء في تفسير قوله تعالى: {وكنتم أزواجاً ثلاثة} في سورة الواقعة، أي ينقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف: قوم عن يمين العرش، وهم الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم، وهم جمهور أهل الجنة، وآخرون عن يسار العرش، وهم الذين يؤتون كتبهم بشمالهم ويؤخذ بهم ذات الشمال
وهم عامة أهل النار، وطائفة سابقون بين يديه عزَّ وجلَّ وهم أحظى وأقرب من أصحاب اليمين، فيهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء، وهم أقل عدداً من أصحاب اليمين، لهذا قال تعالى:
{فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة * وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة * والسابقون السابقون}،
وهكذا قسمهم إلى هذه الأنواع الثلاثة في آخر السورة وقت احتضارهم.
وهكذا ذكرهم في قوله تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن اللّه} الآية وذلك على أحد القولين في الظالم لنفسه كما تقدم بيانه،
قال ابن عباس (وكنتم أزواجاً ثلاثة) قال: هي التي في سورة الملائكة (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) الآية.
وقال يزيد الرقاشي: سألت ابن عباس عن قوله: (وكنتم أزواجاً ثلاثة( قال: أصنافاً ثلاثة.
من مختصر بن كثير رحمه الله
قال الله تعالى : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّات النَّعِيم) الواقعة (آية 12)
هذه مرتبة الشرف التي تبذل لأجلها النفوس والمهج!

جاري تحميل الاقتراحات...