إرتقاء النفس
إرتقاء النفس

@Erteqa_alNafs

8 تغريدة 5 قراءة Oct 16, 2023
هو قدرة الفرد على فهم وإدراك مشاعره الشخصية ومشاعر الآخرين، وكيفية التحكم فيها وادارتها والتعامل معها بشكل يتناسب معها. قد يكون من الصعب إدارة مشاعر الأخرين, فلا يمكنك التحكم في شعور شخص آخر أو سلوكه..
ولكن إذا تمكنت من تحديد المشاعر الكامنة وراء سلوكهم، فسيكون لديك فهم أفضل للمصدر الذي تأتي منه تلك المشاعر وكيفية التفاعل مع الجميع بشكل أفضل..
كيف بدأ؟
بدأت فكرة الذكاء العاطفي في التطور في التسعينات من القرن الماضي على يد عدد من الباحثين وعلماء النفس، وقد أسهمت الأعمال البحثية لدانييل جولمان وبيتر سالوفي في تعزيز هذا المفهوم, انتقد مفهوم الذكاء العاطفي بسبب أنه لا يمكن قياسه بالمقاييس والاختبارات كالذكاء العادي مثلا.
هناك خمسة عناصر أساسية للذكاء العاطفي:
الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والتحفيز، والتعاطف، والمهارات الاجتماعية.
وهناك نوعان من المشاعر:
العواطف الأولية والثانوية
هناك مشاعر أولية وثانوية. الشعور الثانوي هي التي تتبع العاطفة الأولى مثلاً أن تشعر بالخجل لأنك غضبت..
الغضب هو الشعور الأساسي، والخجل هو الشعور الثانوي. من المهم حقًا أن تكون قادرًا على معرفة أي المشاعر هي المشاعر الأساسية وأيها هي المشاعر الثانوية. من أجل إدارة مشاعرك بشكل أفضل، عليك أن تصل إلى جذر المشكلة، أي الشعور الأساسي.
في بعض الأحيان يمكن أن تكون المشاعر الثانوية هي نفسها الأولية. يمكن لأي شخص أن يغضب لأنه غاضب، أو يكتئب لأنه مكتئب. في هاتين الحالتين، الغضب والاكتئاب هما المشاعر الأولية والثانوية.

جاري تحميل الاقتراحات...