علي حسن العبيدلي
علي حسن العبيدلي

@AliAlobaidly80

14 تغريدة 19 قراءة Oct 10, 2023
وقفات شرعية حول عدوان اليهود على المسلمين في فلسطين
في التغريدات التالية بإذن الله تعالى نستعرض بعض الوقفات الشرعية حول العدوان الصهيوني على أهلنا في فلسطين حيث نتدبر بعض الآيات القرآنية الكريمة التي ترشدنا إلى كيفية التعامل مع مثل الحدث العظيم ..
" وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر "
في الآية الكريمة أمر رباني بوجوب نصرة المسلمين لإخوانهم إذا استنصروهم، وما يجري على أرض فلسطين من عدوان يهودي على مسلمي فلسطين يستوجب على كل مسلم أن يناصر إخوانه بقلبه صادقاً كي تنعكس تلك النصرة على سلوكه ومشاعره، فالحدث اختبار لإيماننا.
" لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا "
عداوة اليهود للمسلمين عداوة دينية تحمل الرغبة في القضاء على المسلمين ومقدساتهم، وكل من يحاول أن يحرف الصراع عن حقيقته ويجعله صراع أرض ودول فهو مخطئ، فالصراع ديني بين الحق الذي يمثله المسلمون والباطل الذي يمثله يهود.
" قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله "
لم تكن القوة المادية في العدد والعتاد مقياساً لخوض الصراع بين الحق والباطل، بل إن المتأمل لأحداث التاريخ سيجد أن أهل الحق كانوا قلة في العدد والعدة، ونصرهم الله في مواطن كثيرة خلدها في كتابه الكريم.
" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين "
الأمر بقتال العدو فيه منافع كثيرة ذكرها الله في الآية الكريمة ونراها واقعاً اليوم في فلسطين المحتلة، فقد رأينا خزي يهود وجنودهم عندما كُسرت شوكتهم، وعشنا فرحة المكلومين من أهل فلسطين الذي شفى الله صدورهم.
" لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر "
فضح الله جبن يهود في كتابه الكريم، وكشف ذعرهم وخوفهم من مواجهة أهل التوحيد، ومعركة فلسطين اليوم خير شاهد على أكذوبة الجيش الذي لايُقهر التي تهاوت تحت أقدام المجاهدين المتسلحين بالإيمان رغم تواضع تجهيزهم وقلة إمكاناتهم.
" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم "
هذا تحذير رباني للمؤمنين من اتخاذ اليهود أولياء، فكل من ساند أو شجع أو برر لليهود عدوانهم، أو لام الفلسطينيين في موضع النصرة فعليه أن يحذر من أن تشمله الآية فيكون ( منهم ) !
" الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قُتلوا "
في هذه المعركة مع يهود برزت فئة بين صفوف المسلمين تمارس الإرجاف وتبث الوهن في النفوس وتعمل جاهدةً على تخذيل المجاهدين، ولو تأملنا خطابهم لن يخرج عن قول المرجفين الأول ( لو أطاعونا ما قُتلوا )، فالواجب فضح هؤلاء وكشف خبثهم.
" ولتعرفنهم في لحن القول "
المنافقون المرجفون تفضحهم ألسنتهم، وتكشف سترهم تغريداتهم ومقالاتهم، وتظهر غيظ قلوبهم أفعالهم وتصرفاتهم، فتجدهم ينشطون ويضاعفون الجهد من أجل التقليل من شأن المجاهدين في فلسطين، بل وصل بهم الحال إلى التباكي على قتلى وأسرى اليهود !
" قُتل أصحاب الأخدود "
الغلام في قصة أصحاب الأخدود تعرض للقتل قبل أن يرى ثمرة ثباته المتمثلة بإيمان الناس، وحمزة رضي الله عنه استشهد في أحد قبل التمكين والفتح، وبإذن الله تكون تضحيات أهل فلسطين مقدمةً للفتح والنصر والتحرير والتمكين .
"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزُلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب"
الابتلاء بوابة التمكين، والصبر عليه إيذان بالنصر القريب الذي ينتظر أمر الله تعالى كن فيكون، فطوبى لأهل فلسطين الصابرين.
" ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين "
رغم التضحيات الكبيرة، والآلام العظيمة، فواجب المؤمنين اليوم في فلسطين وفي غيرها من البلاد طرد الوهن والحزن من نفوسهم، واليقين الجازم بالثواب الدنيوي الذي يتحقق بالثبات والنصر، والأخروي الذي يتحقق بالشهادة والجنة.
" لن يضروكم إلا أذى "
ضرر يهود بالمسلمين في فلسطين اليوم لن يتعدى الأذى بإذن الله، وسيحفظ الله على المؤمنين دينهم وإيمانهم وثباتهم وتصديهم لمكر اليهود، وهذا هو النصر الحقيقي الذي يفخر به الإنسان.
" ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون "
لا سواء
قتلى أهل فلسطين في الجنة بإذن الله
وقتلى يهود في النار
جرحى أهل فلسطين مأجورون
وجرحى يهود بآلامهم يتحسرون
صبر أهل فلسطين أجر وثواب
وصبر يهود خزي وعذاب

جاري تحميل الاقتراحات...