إسماعيل عرفة
إسماعيل عرفة

@ismailarafa9

6 تغريدة 6 قراءة Oct 11, 2023
كل مؤثر أو إنفلونسر، مشهور أو شخصية عامة، لا يشارك في تحريض المسلمين ولا يعلن تضامنه المطلق مع المق.ومة ولا يساهم في تعزيز حسّ المسؤولية عند متابعيه أو محبيه = فهو لا يستحق سوى التحقير والتسفيه.
تجد الواحد منهم يخاف من الكتابة ويتردد كلما فكر فيها، يخشى الناس والله أحق أن يخشاه.
2/6
لكن بعد هزائم 2013م، انشغل الشباب بأنفسهم وفقدوا الأمل في مجريات الأحداث، فما عادوا يهتمون سوى بصحتهم النفسية وأحوالهم الشخصية،
وتضاعفت أعداد المعالجين النفسيين واللايف كوتشز وال Motivational Speakers.
لكن ما العجيب هنا؟
3/6
العجيب أننا لاحظنا أن أعداد المصابين بالاكتئاب والقلق ارتفعت كلما ارتفع خطاب "التوعية النفسية"، وكلما انفصل الجيل عن أمته انفصل كذلك عن مشاعر مثل الطمأنينة واليقين والسكينة.
4/6
ومن ضمن أسباب ذلك هو أن فقدان القيمة والصراع في الحياة يحصر الإنسان في خانة ضيقة من الأمور الشخصية مثل الكارير والسواء النفسي والطموح الذاتي،
وهي أمور لن تشبع أبدًا احتياجه للمعنى النضالي في حياته وللانتماء للأمة بمفهومها الواسع.
5/6
والآن، في 2023م، ببركة الله ثم المق.ومة الفلسطينية، يمكننا إحياء هذا المعنى مرة أخرى، بتوسيع رقعة المهتمين بالقضية وتزكية شعور التضامن مع المق.ومة.
تحت وطأة القضية الكبرى ستنسحق معظم مشاكلنا النفسية ..
6/6
ومع انتمائنا وتضامننا مع القضية ستعود الحياة تنبض في عروقنا بعدما حاصرتها الأنظمة المجرمة .. ولذا فخير طريق للسواء النفسي وعلاج سفاسف الأمور بداخلنا هو الانتماء للأمة والانشغال بمعالي الأمور، والله الموفق.

جاري تحميل الاقتراحات...