محمد الهلالي
محمد الهلالي

@SouthYemenlo

9 تغريدة 1 قراءة Oct 10, 2023
لماذا الحديث عن #شبوة في هذا الوقت بالذات؟؟
الجواب ببساطة لأن الأخيرة تتعرض لحرب مستمرة لم تنتهي بتحرير بيحان من الحوثي أو بهزيمة الانقلاب العسكري الإخواني على السلطة المحلية في أغسطس 2022
بل استمرار مسلسل الحرب وان اختلفت الوسائل و نوعها بالهجمات الإرهابية الغادرة
والتي تستهدف للأسف القوات الجنوبية ممثله في دفاع شبوة والعمالقة فقط!!
وان تركيز هجمات التنظيم الإرهابي ضد هذا القوات بالتحديد كفيل بإعطاء انطباع لدى الجمهور بأنه إرهاب سياسي أو لمصلحة حزب سياسي ضد آخر.
ونحن اذا نعي خطورة ذلك نستغرب من صمت شريحة واسعة إزاء ما يحدث في محافظتهم
ولم تكن مفاجأة أن يعلن ما يسمى «حلف قبائل شبوة» الذراع الآخر لحزب الإصلاح في شبوة من إدانة كاملة لكل ما تقوم به قوات دفاع شبوة من عمليات للقبض على الإرهابيين ومن يوفر الدعم باي شكل لهولاء التكفيريين القتله.
فهولاء يوفرون غطاء شعبي للإرهاب لكي يحقق لهم ما فشل فيه انقلابهم العسكري
أن السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن الوزير تواجه صعوبات كثيرة وموامرات أكثر ،بل وصل الحال إلى أن بعض أعضاء السلطة المحلية من وكلاء ومدراء مديريات يقفون على النقيض وفي الطرف الآخر.في محاولة لإفشال السلطة من داخلها بما يجعلها عاجزة عن مواجهة التحديات وبالتالي يسهل إسقاطها
أن تنامي ظاهرة الثأر القبلي في شبوة في هذا الوقت بالذات وما رافقه من زخم إعلامي من قبل الإعلام الحزبي أو المواطنين الغاضبين
شكل أحد أبرز المشاكل التي تحتاج إلى حلول في حدود الإمكانيات المتاحة للسلطة المحلية وبتعاون المجتمع بكافة شرائحه المختلفة وان تركز على القبائل بشكل مباشر
أن من يقتل نفس لمجرد مشكلة بسيطة يعتبر من المجرمين وفي نفس الوقت الذي يحمل السلطة المحلية كل المسؤولية يكرر نفس الخطأ.
فالدولة لأ يمكن أن تمنع الأشخاص من إرتكاب الجرائم ولكن بإمكانها أيجاد العقاب الرادع لكل مخالف للقانون.
ولان سلطة القضاء موازية للسطلة المحلية فالأمر يحتاج إلى
توجيهات عليا من قبل رئاسة الدوله
وتفهم من قبل الأحزاب بعد استخدام المشاكل الجرائم في إطار التنافس والمكايدات الحزبية الضيقة لتصفية الحسابات على حساب تعطيل عمل القضاء وعرقلته.
وفي الاخير نحب أن ننوه إلى أن مشكله الثأرات القبلية لن تحل برحيل سلطة سياسية أو حزب سياسي،والا فإن ما كان يشاع أن عفاش يعمل على تغذية الثأرات القبلية لاستمرار حكمه،وعندما رحل لم تنتهي الثأرات بل زادت حدتها.
وهو ما يتطلب ظهور قناعة مجتمعية بعدم جدوى الثأر وإيجاد إليه لحل المشاكل والخصومات التي تحدث في المجتمع بما يتناسب مع شرع الله والقوانين النافذة.

جاري تحميل الاقتراحات...