[منقول أعجبني للغاية..👇]
((( كلام لا يستوعبه إلا أهل العزّة والكرامة )))
◀️ الذين قالوا لطالوت ﴿..لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده..﴾، كان كلامهم عقلانيًا فهُم قلّة وعدوهم أكثر منهم
◀️ والذين اعتذروا لكليم الله موسى ﷺ بـ﴿..إن فيها قوما جبّارين..﴾، كان لهم حظ مِن النظر
👇
((( كلام لا يستوعبه إلا أهل العزّة والكرامة )))
◀️ الذين قالوا لطالوت ﴿..لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده..﴾، كان كلامهم عقلانيًا فهُم قلّة وعدوهم أكثر منهم
◀️ والذين اعتذروا لكليم الله موسى ﷺ بـ﴿..إن فيها قوما جبّارين..﴾، كان لهم حظ مِن النظر
👇
◀️ والذين قالو لنبينا محمد ﷺ: ﴿..إن بيوتنا عورة..﴾ كان كلامهم فيه عقلانية، فالبيوت خالية مِن الرجال لحمايتها..
◀️ والذين احتجّوا بـ: ﴿..لا تنفروا في الحر..﴾ كانت نظرتهم المناخية استراتيجية، فلا يساعدهم المناخ والحرب صعبة فيه..
👇
◀️ والذين احتجّوا بـ: ﴿..لا تنفروا في الحر..﴾ كانت نظرتهم المناخية استراتيجية، فلا يساعدهم المناخ والحرب صعبة فيه..
👇
◀️ والذي احتج لرسول الله ﷺ بـ﴿..ائذن لي ولا تفتنِّي..﴾، كان فارًّا مِن الوقوع فتنة النساء زعمًا!
....
- لم يَفهم الأوائل: ﴿..كم مِن فئة قليلة غلبَت فئةً كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين﴾
👇
....
- لم يَفهم الأوائل: ﴿..كم مِن فئة قليلة غلبَت فئةً كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين﴾
👇
- ولم يفهم قوم موسى قول الصالحين مِنهم لهم: ﴿..أدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾
¹- وكانت حُجَّة المنافقين لنبيّنا؛ إلا فرارا ﴿..إن يريدون إلا فرارًا﴾
👇
¹- وكانت حُجَّة المنافقين لنبيّنا؛ إلا فرارا ﴿..إن يريدون إلا فرارًا﴾
👇
- والذين اعتذروا بشدة الحر، لم يفقهوا أن حر الدنيا والجهاد يُنجيهم مِن نار جهنم؛ فرد الله عنهم ﴿..قل نار جهنم أشد حرًّا لو كانو يفقهون﴾
²- والذي ادعى الفرار مِن فتنة النساء، وقع في الفتنة بتخلُّفه عن الجهاد؛ وقال الله فيه: ﴿..ألا في الفتنة سقطوا..﴾
👇
²- والذي ادعى الفرار مِن فتنة النساء، وقع في الفتنة بتخلُّفه عن الجهاد؛ وقال الله فيه: ﴿..ألا في الفتنة سقطوا..﴾
👇
هذا فقه لا يعيه المرجفون والذين في قلوبهم مرض، فقه بعيد عن الحسابات الدنيوية -مع أخذ بأسبابها- فقه أخروي، يقوم على التوكل على الله تعالى، ثم الإعداد، ثم عدم التولي يوم الزحف..
👇
👇
فقه يرى أعظم خسارة؛ وهي خسارة النفس، يراها حُسنى: ﴿..قل هل تربَّصون بنا إلا إحدى الحُسنيين..﴾ فالشهادة أو النصر.
هذا ما لم يفهمه دعاة التعقلن، إذ يُلبِسون جُبنهم لَبوس الحكمة و"الاستراتيجية" في التعامل مع العدو، والخوف بزعمهم: النساء والأبرياء سيكونون جريرة ذلك!
👇
هذا ما لم يفهمه دعاة التعقلن، إذ يُلبِسون جُبنهم لَبوس الحكمة و"الاستراتيجية" في التعامل مع العدو، والخوف بزعمهم: النساء والأبرياء سيكونون جريرة ذلك!
👇
كسابقيهم قالو: ﴿..بيوتنا عورة..﴾
فرد الله زعمهم وفضحهم بقوله: ﴿..إن يريدون إلا فرارا﴾
--- إنتهى، ولا أعلم مَن الذي كتبه، لكن جزاه الله خيرًا وبارك فيه، وأنوّه على جزئية الأخذ بالأسباب وأن التوكُّل على الله وحده يكفي وهو حسبُه☺️، هذا والله اعلى وأعلم..
فرد الله زعمهم وفضحهم بقوله: ﴿..إن يريدون إلا فرارا﴾
--- إنتهى، ولا أعلم مَن الذي كتبه، لكن جزاه الله خيرًا وبارك فيه، وأنوّه على جزئية الأخذ بالأسباب وأن التوكُّل على الله وحده يكفي وهو حسبُه☺️، هذا والله اعلى وأعلم..
جاري تحميل الاقتراحات...