فإنها تكبر بالمجاهرة، ثم تكبر مرَّة ثانية بالإصرار، فكيف إذا كانت كبيرة، وهذا الذي أميل إليه لأنَّها مُثلة.
2. طبَّق أمر رسول الله ﷺ.
3. استنَّ بسنَّة الرِّجال، وابتعد عن التَّشبُّه بالنِّساء.
4. من فعل الطَّاعة في زمن قلَّتها أعظم أجرا من الذي فعلها في زمن انتشارها.
3. استنَّ بسنَّة الرِّجال، وابتعد عن التَّشبُّه بالنِّساء.
4. من فعل الطَّاعة في زمن قلَّتها أعظم أجرا من الذي فعلها في زمن انتشارها.
5. وهنا يتجلَّى الذَّكاء، هو على حاله ذلك ليله ونهاره، عدَّاد الحسنات يرتفع، حتَّى وهو نائم لو احتسب الأجر، وكلُّ من رآه كتبت له حسنة، لأنَّه ينشر سنة رسول الله ﷺ، عكس حالقها، الذي كلُّ من رآه كتبت له خطيئة، لأَّنه يجاهر بالمعصية.
سبحان من وسع فضله كلَّ شيء، وقد جعل سبحانه للمرأة ما يقابل اطلاق اللِّحية للرَّجل، ألا وهو قرارها في بيتها (وقرن في بيوتكن)، فهي إن طبَّقت أمر الله واحتسبت الأجر كان عدَّاد الحسنات في ارتفاع ليلها ونهارها، فإن إضطُّرت للخروج لبست جلبابها فأجرت عليه أيضا.
حقيقة، بعد هذا يتبيَّن غباء حالق اللِّحية، وتلك المرأة السَّلفع الخرَّاجة الولَّاجة، يتركون كلَّ هذا الفضل العظيم لأجل هوى أو أعراف تافهة أو نظرة مجتمع.
1. إذا أطلق الرَّجل لحيته فهذا لا يعني أنه صار سوبرمان لا يخطأ أبدا، ولا يعني أنه صار العالم العلَّامة، فإن أخطأ أو سئل عن فتيا جهلها قيل له بدارجتنا: (زعما بولحية!).
2. حلق اللِّحية مجاهرة بالمعصية، فلا تأخذ دينك ممَّن يجاهر بالمعصية، ممَّن لم يطبِّق أمر رسول الله ﷺ في وجهه.
2. حلق اللِّحية مجاهرة بالمعصية، فلا تأخذ دينك ممَّن يجاهر بالمعصية، ممَّن لم يطبِّق أمر رسول الله ﷺ في وجهه.
جاري تحميل الاقتراحات...