ولكن قتل الأبرياء واحتجازهم مهما كانت هوياتهم محرم دوليا ومدان أخلاقيا، وعليه، حماس مطالبة بالإفراج الفوري عن المدنيين.
تأتي هذه الأحداث لتؤكد ازدواجية المعايير، وعليه: أين هي القوانين والأخلاق والمبادئ عندما يتعلق الأمر بسياسة التهجير والتشريد والتطهير العرقي في الضفة الغربية؟
تأتي هذه الأحداث لتؤكد ازدواجية المعايير، وعليه: أين هي القوانين والأخلاق والمبادئ عندما يتعلق الأمر بسياسة التهجير والتشريد والتطهير العرقي في الضفة الغربية؟
وسياسة التنكيل والاعتقال والحصار والقصف العشوائي في قطاع غزة؟ وأين هي المبادئ عندما يتم الاعتقال القسري للفلسطينيين الذي يعد اختطافا؟
وتعتبر إسرائيل هي المسؤولة عن هذه الأحداث وما يترتب عنها.
وتعتبر إسرائيل هي المسؤولة عن هذه الأحداث وما يترتب عنها.
والتحدي الآن، هو وقف التصعيد ثم الرجوع الى مقاربة سياسية بدون انبطاح. ونتساءل، كيف سيحدث هذا وإسرائيل تحت حكم يمين متطرف وواشنطن صماء وأوروبا رهينة التبعية، علاوة على استحالة مبدأ حل الدولتين. ويبقى الحل هو دولة واحدة في شكل من الأشكال، حل عسير وطويل.
وحتى يسترجع الفلسطينيون حقوقهم المشروعة: نحن كلنا فلسطينيون.
جاري تحميل الاقتراحات...