الحرب القائمة اليوم بإدارة إيران لإثارة القلاقل في إسرائيل هي جزء من مخطط أكبر لتغيير خريطة المنطقة. تم إعداد دراسة خاصة بالأمن القومي للإدارة الأمريكية في الحزب الديموقراطي، تهدف إلى تنفيذ خطة مكونة من أربع مراحل لتغيير خارطة المنطقة العربية وتحقيق السيطرة على ثرواتها.
تم تمويل هذه الحرب من المبالغ التي حصلت عليها إيران من الحزب الديمقراطي الأمريكي خلال صفقتهم الخاصة بالأسرى، والتي بلغت 6 مليارات دولار.
وفقًا لمصادر مقربة من نانسي بيلوسي، الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأمريكي، ذُكر في الدراسة المشار إليها سابقًا أن إيران والجماعة الشيعية كانتا تظهران توافقًا والتزامًا في دعم المخططات الأمريكية في المنطقة. وبناءً على ذلك، تم تمكينهم من العراق وسوريا ولبنان واليمن.
ومع تولي الحزب الجمهوري السلطة بقيادة دونالد ترامب، تأخر تنفيذ الخطة وتغيرت معالم القوى في المنطقة.
لكن بعد عودة الحزب الديمقراطي إلى الحكم بقيادة جو بايدن، تم العمل بدقة والسعي لعزل دول المنطقة الفاعلة مثل مصر والسعودية وتقليل نفوذهم، بهدف ترجيح كفة إيران في المنطقة.
ومع دخول الصين كلاعب مهم ومتمكن في المنطقة، بدأت محاولات للتوصل إلى صفقات سلام تدعم استقرار المنطقة، بهدف تسهيل تنفيذ مشاريع الاستثمار والسياسة الصينية في بيئة مستقرة وتعزيز النمو المشترك مع دول المنطقة. وهنا بدأ الحزب الديمقراطي في شن حملة سرية على الصين (سيتم عرض في موضوع آخر)
الخطة المكونة من أربع مراحل لتغيير خارطة المنطقة، وفقًا للدراسة التي أشرت إليها، تهدف إلى تحقيق تغييرات استراتيجية في المنطقة وتمكين السيطرة على ثرواتها. وفيما يلي نظرة عامة عن الأربع مراحل:
المرحلة الأولى: الانتشار
تتضمن هذه المرحلة التعاون والتواطؤ مع إيران والجماعة الشيعية، وتمكينهم من السيطرة المطلقة على بعض الدول في المنطقة مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن. يتم تزويدهم بالدعم اللوجستي والمالي والعسكري لتحقيق أهدافهم. واثارة القلاقل لدعم التواجد الامريكي.
تتضمن هذه المرحلة التعاون والتواطؤ مع إيران والجماعة الشيعية، وتمكينهم من السيطرة المطلقة على بعض الدول في المنطقة مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن. يتم تزويدهم بالدعم اللوجستي والمالي والعسكري لتحقيق أهدافهم. واثارة القلاقل لدعم التواجد الامريكي.
وهذا ما يحصل في الهجوم على اسرائيل. حيث يتم الان وصول القوات الامريكية للمنطقة بحجة الدفاع عن الدولة اليهودية.
المرحلة الثانية: إعادة توجيه النفوذ
تركز هذه المرحلة على التأثير على السلطات الحكومية في الدول المؤثرة في المنطقة، مثل مصر والسعودية. يتم استخدام السياسة والضغوط الدبلوماسية لتقليل نفوذ هذه الدول وتقوية نفوذ إيران والجماعة الشيعية.
تركز هذه المرحلة على التأثير على السلطات الحكومية في الدول المؤثرة في المنطقة، مثل مصر والسعودية. يتم استخدام السياسة والضغوط الدبلوماسية لتقليل نفوذ هذه الدول وتقوية نفوذ إيران والجماعة الشيعية.
المرحلة الثالثة: العزل الدولي والعقوبات
تستهدف هذه المرحلة عزل الدول المعارضة للمخططات الأمريكية وإيران، وتشديد العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية عليها. يهدف ذلك إلى تقويض قدرتها على المقاومة وتحقيق مصالح الأطراف المؤيدة للخطة.
تستهدف هذه المرحلة عزل الدول المعارضة للمخططات الأمريكية وإيران، وتشديد العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية عليها. يهدف ذلك إلى تقويض قدرتها على المقاومة وتحقيق مصالح الأطراف المؤيدة للخطة.
المرحلة الرابعة: الاستقرار بالتدخل العسكري
تحتفظ هذه المرحلة بالخيار العسكري كوسيلة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية. يمكن استخدام القوات المسلحة لتدخل عسكري في الدول غير المستقرة أو المعارضة للمصالح، بهدف تغيير النظام أو تعزيز السيطرة على الموارد الاستراتيجية في تلك الدول.
تحتفظ هذه المرحلة بالخيار العسكري كوسيلة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية. يمكن استخدام القوات المسلحة لتدخل عسكري في الدول غير المستقرة أو المعارضة للمصالح، بهدف تغيير النظام أو تعزيز السيطرة على الموارد الاستراتيجية في تلك الدول.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المعلومات مستندة إلى عدة مصادر تم نشرها ضمن وثائق سرية من عدة مصادر صينية وروسية ومن معلومات خاصة مسربة من الادارة الامريكية. ويطلق عليها "#من_كيسي"
جاري تحميل الاقتراحات...