لحظات كادت تذهب عقلي كانت اختي على تواصل معي قبل الحادثة لتطمن علينا واخبرتها أننا بخير والحمد لله سمعنا اصوات قصف كالعادة وفي نفس اللحظات قرأت خبر أنه القصف الاخير كان في منطقة الترنس فاتصلت بها كان هاتفها يرن فارتاح قلبي بعض الشيء لكنها لم تستجيب فعاودت الاتصال مرارا ولكن
دون جدوى ثم قلت لاخي القصف في منطقة الترنس "برن على عائشة ما بترد "
فقال لي وانا ايضاً ثم خبر القصف يعود لعائلة أبو شيكان فجن جنوني فبدأت أصرخ عائشة عائشة لم ادرك ما افعل ارتديت جلبابي اركض بالطريق فاختي تبعد عنا مسافة بسيطة لم ادرك
فقال لي وانا ايضاً ثم خبر القصف يعود لعائلة أبو شيكان فجن جنوني فبدأت أصرخ عائشة عائشة لم ادرك ما افعل ارتديت جلبابي اركض بالطريق فاختي تبعد عنا مسافة بسيطة لم ادرك
كيف كنت اركض في الطريق حتى اقتربت من منزلها ومنزل أهل زوجها رأيت منزلهم المكون من 5طوابق قد أصبح رماد هول الصدمة جعلني اصرررخ بشدة كاد قلبي أن يخرج من مكانه فذهبت مباشرة إلى المشفى لارى ما حل بأختي ، فذهبت هناك انتظر معلومة عنها وفجأة رأيت جثة أخ زوجها جثة هامدة مليئة بالدماء
فجن جنوني مرة أخرى ومن ثم قالوا لي الشهداء في ثلاجة الموتى اذهبي وتعرفي فذهبت دون أن أشعر فرأيت أشلااااااء جثث متفحمة اطفال هول الصدمة كان لا يوصف ولكن أيضا لم نعثر على جثة اختي وبناتها ال3 ودخلت أبحث هنا وهناك عقلي لم يكن يستوعب المشاهد التي أراها لقد رأيت اطفال عبارة عن
أشلاء عقلي وجسدي لم يقوى على استيعاب المشاهد ولكن كنت أصرخ "وين اختي وين اختي " وفجأة رأيت أخي ها هي هنا لم اراها سوى ثانية كانت جثة هامدة مليئة بالدماء كانت فاقدة لجزء من رأسها وهنا أدركت أنها رحلت شهيدددة هي وبناتها لم استفق ماذا قلت وماذا فعلت وماذا كنت أصرخ
احتضني أخي بقوة وقلت له "عايشة رااااااااحتتتت "
كنت أردد داخل نفسي ,انا اكيد بحلم اكيد بحلم ولكن أيقنت أنه ليس بحلم مش قادرة امانة ادعولي حاسة نار بتاكل قلبي نااااااااااار انا مش قادرة انسى هاللحظات قلبي انفطر من الفقد انفطرررر راحت عند أبوية يااااارب صبرني وصبر اهلي يارب
كنت أردد داخل نفسي ,انا اكيد بحلم اكيد بحلم ولكن أيقنت أنه ليس بحلم مش قادرة امانة ادعولي حاسة نار بتاكل قلبي نااااااااااار انا مش قادرة انسى هاللحظات قلبي انفطر من الفقد انفطرررر راحت عند أبوية يااااارب صبرني وصبر اهلي يارب
جاري تحميل الاقتراحات...