- أين ذهب جنود جيش الدفاع وحرس الحدود ومراقبي الجدار وكتائب فرقة غزة لحظة اقتحام آلاف المقاتلين الفلسطينيين للجدار العازل؟
- لماذا لم تنطلق طائرات الهليكوبتر الحربية الإسرائيلية لدعم نقاط الجيش وصد ومواجهة المهاجمين بعد الإبلاغ عن اقتحام نقاط التفتيش والمعابر ؟
(2)
- لماذا لم تنطلق طائرات الهليكوبتر الحربية الإسرائيلية لدعم نقاط الجيش وصد ومواجهة المهاجمين بعد الإبلاغ عن اقتحام نقاط التفتيش والمعابر ؟
(2)
- كيف تم تدمير دبابة ميركافا بكل هذه السهولة وكأنها دبابة روسية عتيقة من حقبة الحرب الباردة، بل وأسر طاقمها بالكامل دون أن يطلقوا رصاصة واحدة على المهاجمين ؟
- لماذا لم يتوجه سكان المستوطنات وقرى غلاف غزة إلى الملاجئ ولم تنطلق صفارات الإنذار فور وقوع الهجوم ؟
(3)
- لماذا لم يتوجه سكان المستوطنات وقرى غلاف غزة إلى الملاجئ ولم تنطلق صفارات الإنذار فور وقوع الهجوم ؟
(3)
- أين كانت قوات الشرطة الإسرائيلية وآلاف المستوطنين المسلحين الذين ظلوا لسنوات عديدة ماضية يتباهون بأسلحتهم ويقتلون بها الفلسطينيين على الطرقات وفي مزارعهم بل وداخل منازلهم، وكيف تمكن المهاجمون من التجول بكل تلك الحرية في شوارع المستوطنات وكأنهم في نزهة ؟
(4)
(4)
- كيف تمكن المهاجمون من الاستيلاء على كل تلك المدرعات والعربات العسكرية داخل النقاط الحصينة ؟ هل كانت بدون حراسة ؟ أم فر من كانوا يقومون بحراستها ؟ أم تم قتلهم ؟ أم تم أسرهم ؟
(5)
(5)
- إذا كانت المفاجأة هي السبب في سهولة اختراق الجدار والاستيلاء على الوحدات العسكرية، هل استمرت المفاجأة حتى اليوم التالي ليتمكن مهاجمون آخرون من الدخول إلى عسقلان ؟ وهل ظلت المفاجأة مستمرة لكي يعود المهاجمون من غلاف #غزة بغنائمهم إلى القطاع دون أن يقف طفل بمسدس مياه في وجههم؟
(6)
(6)
- لماذا تحركت حاملة الطائرات جيرالد فورد لمساعدة إسرائيل ضد ما لا يمكن أن يرقى لمستوى جيش نظامي؟ وإذا كان الهدف هو مد إسرائيل بالعتاد والذخائر كما تدعي واشنطن، فهل كانت حاملة الطائرات محملة مسبقاً بالذخائر والمعدات المطلوبة قبل الهجوم؟ أم أنها ستمنح إسرائيل ذخائرها ومعداتها؟
(7)
(7)
نعم، سيل الأسئلة المنطقية يتدفق وسط طوفان الأحداث غير المنطقية ليلقي بالكثير من الشكوك حول حقيقة ما يحدث وأهدافه وتوابعه ومن يقف وراءه مترقباً لينقض في اللحظة المناسبة على الفريسة المنشودة من كل هذا المشهد الدامي !
حفظ الله #مصر وأهلها !
حفظ الله #مصر وأهلها !
جاري تحميل الاقتراحات...