ثريد:
✨علامات أهل السنة والجماعة والفرق بينهم وبين أهل البدع✨
🍃منقول بتصرف من الصواعق المرسلة لابن القيم🍃
(طيب الله ثراه).
✨علامات أهل السنة والجماعة والفرق بينهم وبين أهل البدع✨
🍃منقول بتصرف من الصواعق المرسلة لابن القيم🍃
(طيب الله ثراه).
١- أن أهل السنة يعرضون أقوال الناس على أدلَّة الكتاب والسُنَّة فما وافقها قبلوه وما خالفها طرحوه، وأهل البِدَع يعرضونها على آراء الرجال فما وافق آراءها منها قبلوه وما خالفها تركوه وتأوَّلوه .
٢- أنَّ أهل السُنَّة إنما ينصرون الحديث الصحيح والآثار السلفية ، وأهل البِدَع ينصرون مقالاتهم ومذاهبهم.
٣- أنَّ أهل السُنَّة إذا ذكروا السنة وجرَّدوا الدعوة إليها نفرت من ذلك قلوب أهل البِدَع ؛ وأهل البِدَع إذا ذَكَرْتَ لهم شيوخهم ومقالاتهم استبشروا بها .
٤- أنَّ أهل السُنَّة يعرفون الحق ويرحمون الخلْق ؛ فلهم نصيب وافر من العلم والرحمة ، وربهم تعالى وَسِع كل شيء رحمة وعلماً ، وأهل البِدَع يُكذِّبون بالحق ويُكفِّرون الخلْق ، فلا علم عندهم ولا رحمة .
٥- أنَّ أهل السُنَّة إنما يُوالون ويُعادون على سُنَّة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وأهل البِدَع يُوالون ويُعادون على أقوالٍ ابتدعوها .
٦- أنَّ أهل السُنَّة إذا قيل لهم قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم وقفت قلوبهم عند ذلك ولم تَعْدِهِ إلى أحد سواه، ولم تلتفت إلى ماذا قال فلان وفلان ، وأهل البِدَع بخلاف ذلك .
٧- أنَّ أهل البِدَع يأخذون من السُنَّة ما وافق أهواءهم ؛ صحيحاً كان أو ضعيفاً ، ويتركون ما لم يُوافق أهواءهم من الأحاديث الصحيحة ، فإذا عجزوا عن ردِّه نفوه عِوَجاً بالتأويلات المُستنكَرة التي هي تحريف له عن مواضعه ، وأهل السُنَّة ليس لهم هوى في غيرها .
٨- أهل السنة إذا ذكروا السنة وجردوا الدعوة إليها نفرت من ذلك قلوب أهل البدع
وأهل البدع إذا ذُكرت شيوخهم ومقالاتهم استبشروا بها، فلهم نصيب من قوله تعالى:﴿وإذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾
وأهل البدع إذا ذُكرت شيوخهم ومقالاتهم استبشروا بها، فلهم نصيب من قوله تعالى:﴿وإذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾
٩- أهل السنة لا ينتسبون لمقالة معينة ولا إلى شخص معين غير رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما قال بعض أئمة أهل السنة وسئل عنها "أي السنة": "السنة هي ما لا اسم له سوى السنة وأهل السنة إنما نسبتهم إلى الحديث والسنة".
١٠- أنَّ أهل السُنَّة يتركون أقوال الناس لأدلَّة الكتاب والسُنَّة ، وأهل البِدَع يتركون الكتاب والسنة لأقوال الناس.
١١- أن أهل السنة إذا صحت لهم السنة عن رسول الله ﷺلم يتوقفوا_عن العمل بها واعتقاد موجبها_على أن يوافقها موافق، بل يبادرون إلى العمل بها من غيرنظر إلى من وافقها أو خالفها.
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
(وأجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺلم يكن له أن يدعها لقول أحد)
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
(وأجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺلم يكن له أن يدعها لقول أحد)
جاري تحميل الاقتراحات...