ابو مساعد -يتحدّث-
ابو مساعد -يتحدّث-

@abomsa3d_

12 تغريدة 5 قراءة Oct 10, 2023
ثريد:
✨علامات أهل السنة والجماعة والفرق بينهم وبين أهل البدع✨
🍃منقول بتصرف من الصواعق المرسلة لابن القيم🍃
(طيب الله ثراه).
١- أن أهل السنة يعرضون أقوال الناس على أدلَّة الكتاب والسُنَّة فما وافقها قبلوه وما خالفها طرحوه، وأهل البِدَع يعرضونها على آراء الرجال فما وافق آراءها منها قبلوه وما خالفها تركوه وتأوَّلوه .
٢- أنَّ أهل السُنَّة إنما ينصرون الحديث الصحيح والآثار السلفية ، وأهل البِدَع ينصرون مقالاتهم ومذاهبهم.
٣- أنَّ أهل السُنَّة إذا ذكروا السنة وجرَّدوا الدعوة إليها نفرت من ذلك قلوب أهل البِدَع ؛ وأهل البِدَع إذا ذَكَرْتَ لهم شيوخهم ومقالاتهم استبشروا بها .
٤- أنَّ أهل السُنَّة يعرفون الحق ويرحمون الخلْق ؛ فلهم نصيب وافر من العلم والرحمة ، وربهم تعالى وَسِع كل شيء رحمة وعلماً ، وأهل البِدَع يُكذِّبون بالحق ويُكفِّرون الخلْق ، فلا علم عندهم ولا رحمة .
٥- أنَّ أهل السُنَّة إنما يُوالون ويُعادون على سُنَّة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وأهل البِدَع يُوالون ويُعادون على أقوالٍ ابتدعوها .
٦- أنَّ أهل السُنَّة إذا قيل لهم قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم وقفت قلوبهم عند ذلك ولم تَعْدِهِ إلى أحد سواه، ولم تلتفت إلى ماذا قال فلان وفلان ، وأهل البِدَع بخلاف ذلك .
٧- أنَّ أهل البِدَع يأخذون من السُنَّة ما وافق أهواءهم ؛ صحيحاً كان أو ضعيفاً ، ويتركون ما لم يُوافق أهواءهم من الأحاديث الصحيحة ، فإذا عجزوا عن ردِّه نفوه عِوَجاً بالتأويلات المُستنكَرة التي هي تحريف له عن مواضعه ، وأهل السُنَّة ليس لهم هوى في غيرها .
٨- أهل السنة إذا ذكروا السنة وجردوا الدعوة إليها نفرت من ذلك قلوب أهل البدع
وأهل البدع إذا ذُكرت شيوخهم ومقالاتهم استبشروا بها، فلهم نصيب من قوله تعالى:﴿وإذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾
٩- أهل السنة لا ينتسبون لمقالة معينة ولا إلى شخص معين غير رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما قال بعض أئمة أهل السنة وسئل عنها "أي السنة": "السنة هي ما لا اسم له سوى السنة وأهل السنة إنما نسبتهم إلى الحديث والسنة".
١٠- أنَّ أهل السُنَّة يتركون أقوال الناس لأدلَّة الكتاب والسُنَّة ، وأهل البِدَع يتركون الكتاب والسنة لأقوال الناس.
١١- أن أهل السنة إذا صحت لهم السنة عن رسول الله ﷺلم يتوقفوا_عن العمل بها واعتقاد موجبها_على أن يوافقها موافق، بل يبادرون إلى العمل بها من غيرنظر إلى من وافقها أو خالفها.
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
(وأجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺلم يكن له أن يدعها لقول أحد)

جاري تحميل الاقتراحات...