كيف سينتهي هذا العالم الذي نحن فيه؟،
وماهي علامات الساعة الكُبرىٰ وترتيبها؟،
وكيف تقوم الساعة؟
وماهي علامات الساعة الكُبرىٰ وترتيبها؟،
وكيف تقوم الساعة؟
أولها: أن يخرج المسيح الدجّال، وهو رجلٌ أعور، فِتنة من أعظم الفِتن التي ما من نبيّ إلا حذر أمّته منها، سيمكث في الأرض ٤٠ يوماً، ويتنقل فيها، يفتن الناس في دينهم، ويجري الله على يديه أمور يختبر فيها المؤمنين، ولايثبُت إلا من ثبته الله عزّ وجل.
العلامة الثانية: تنزل أثناء وجود الأولى، وهي نزول عيسى ابن مريم ﷺ، ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، ويمكث في الأرض ٧ سنوات، يبحث عن الدجال حتى يُدركه في فلسطين، فيضربه بخنجره ويقول:"إن لي فيك ضربة لن تُخطأها" فيضربه فتنتهي فتنته، وينطلق في الأرض يدعو الناس إلى دين الله.
العلامة الثالثة: أثناء دعوة عيسى ﷺ ينهدم السدّ الذي بناه ذو القرنين بيننا وبين يأجوج و مأجوج؛ فينطلقون يموج بعضهم في بعض من كثرتهم، ولايحصيهم إلا الله، لايقبلون على مكان إلا أفسدوا فيه، ويهلكون الأخضر واليابس، فيذهب عيسى ﷺ ومن معه إلى الطور، فيفزع إلى الله أن يُخلّصهم من شرهم.
وهنا تظهر قوة الله؛ فيرسل عليهم دود اسمه "النغف"؛ يتسلّط على رقابهم، فيقتـلهم الله كلهم في ليلة واحدة، فإذا ماتوا انتفخت أجسادهم، وظهر دودهم وروائحهم؛ فعندها يدعو عيسى أن يُخلصهم الله منهم، فيُرسل الله سبحانه طيوراً كأسنمة البُخت فتحملهم وترميهم حيث شاء الله، ثم يُنزل الله مطراً،
لا يبقى مكان إلا ويصيبه هذا المطر، وتعود للأرض البَركة التي كانت في عهد آدم عليه السلام، من وصفها أنه ﷺ قال أن القوم يستظلّون بقشر الرمانة، ويكسر عيسى ﷺ الصليب، ويقتل الخنزير، ويدعو إلى التوحيد، ويعود الناس إلى دين الله أفواجاً، ويعود الخير إلى الأرض إلى أن يموت عيسى ﷺ.
العلامة الرابعة: بعد ذلك يعود الشيطان مرة أُخرى ليُفسد في الناس، ويعود الناس إلى الضلال، فيخسف خسف في شرق الأرض، "مدينة كاملة يخسف بها في ليلة واحدة، فيُبحث عنها ولا توجد"،
العلامة الخامسة والسادسة: وبينما الناس يتحدّثون في ذلك الخسف؛ يحدث خسفٌ آخر في غرب الأرض،
ثم العلامة السادسة وهي خسفٌ آخر في جزيرة العرب.
ثم العلامة السادسة وهي خسفٌ آخر في جزيرة العرب.
العلامة السابعة: يخرج دُخان يملأ ما بين السماوات والأرض، يغشى الناس كما قال الله، يتأذى منه المؤمنون كالزكمة "الحساسية"، ويتأذى منه غير المؤمنين أذى شديد،
وهذا إنذار لآخر ثلاث علامات،
وهي التي قال الله فيها: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل﴾.
وهذا إنذار لآخر ثلاث علامات،
وهي التي قال الله فيها: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل﴾.
العلامة الثامنة: أن تخرج الشمس من مغربها، وبمجرد أن تطلع من المغرب تضع الملائكة أقلامها، فلا توبة تُرفع ولا عمل يُقبل، وبذلك يبدأ التجهيز ليوم القيامة.
العلامة التاسعة: بعد ذلك تخرج دابة، تُكلم الناس، تدور في الأرض، وفي حديث ضعيف أن من واجبات ومهام هذه الدابة أنها تَسِمُ الناس؛ أي تضع عليهم وسماً: هذا مؤمن وهذا كافر، وتلبث فترة ثم تموت، ثم تخرج آخر علامة من علامات الساعة.
العلامة العاشرة: آخر علامة؛ وهي نار تمشي مثل السيل، تبيت مع الناس حيث باتوا وتقيل معهم، والناس تهرب منها، فتجمّع الناس إلى أرض محشر الدنيا وهي الشام، فإذا اجتمع كل البشر، يبعث الله تعالى ريحاً طيّبة كالحرير، لا يشمّها مؤمن أو أحد في قلبه "لاإله إلا الله" إلا يموت مُباشرة.
فلا يبقى مؤمن على وجه الأرض، ويُرفع القرآن، ويُرفع كل شيء فيه اسم الله، ولا يبقى في الأرض إلا شِرار الخلق، وعليهم تقوم الساعة،
فكيف تقوم الساعة؟
صاحب القرن "إسرافيل" عليه السلام، واضع البوق في فمه منذ مبعث النبي ﷺ ينتظر هذه اللحظة،
فكيف تقوم الساعة؟
صاحب القرن "إسرافيل" عليه السلام، واضع البوق في فمه منذ مبعث النبي ﷺ ينتظر هذه اللحظة،
فينفخ في الصور نفخة واحدة، صعقة، صوت رهيب جداً؛ كل من يسمعه يُصعق مباشرة، ويمرّ هذا الصوت مثل الريح السريعة، فتموت كل الأنفس، يموت الناس وتموت البهائم، ويرتفع الصوت إلى السماء فتموت الملائكة، فإذا مات الملائكة تضطرب السماء؛ فتمور مَوراً، وتتقلب فتكون وردة كالدّهان،
والنجوم تنكدر، الشمس والقمر يصطدمان، وتبدأ الشّهب تنزل على الأرض، وتتزلزل الأرض وتدك دكّاً دكّاً، وتتفجّر براكينها، وتسجّر البحار، والناس تصيح؛ ما لها؟،
حتى إذا انتهى الصوت، وإذا كل من في السماوات والأرض قد مات، فيطوي الله سبحانه وتعالى السماوات السبع والأراضين السبع بيمينه،
حتى إذا انتهى الصوت، وإذا كل من في السماوات والأرض قد مات، فيطوي الله سبحانه وتعالى السماوات السبع والأراضين السبع بيمينه،
ثم يرجفها ثلاث رجفات، ومع كل رجفة ينادي:
لمن المُلك اليوم؟
فلا يُجيب أحد!
فيجيب نفسه بنفسه سبحانه: لله الواحد القهّار.
وتنتهي بذلك الدنيا كلها، ولا يبقى إلا الله، الحيّ قبل كل حيّ، والحيّ بعد كل حيّ، والحيّ القيوم الذي لا تأخذه سِنة ولا نوم.
- رحلة إلى الدار الآخرة.
لمن المُلك اليوم؟
فلا يُجيب أحد!
فيجيب نفسه بنفسه سبحانه: لله الواحد القهّار.
وتنتهي بذلك الدنيا كلها، ولا يبقى إلا الله، الحيّ قبل كل حيّ، والحيّ بعد كل حيّ، والحيّ القيوم الذي لا تأخذه سِنة ولا نوم.
- رحلة إلى الدار الآخرة.
جاري تحميل الاقتراحات...