ABU AMJED
ABU AMJED

@abuluay33

25 تغريدة 5 قراءة Oct 09, 2023
#طوفان_القدس #غزة_تحت_القصف
1️⃣ للرجال فقط:
حين كنت أتصفح بعض ملفات الاستشارات الزوجية في المراكز، أو الشكاوي التي تعرض بالبث المباشر عبر بعض منصات السوشل ميديا -باستثناء المكتوبة منها لأن أغلبها قصص مزيفة هدفها التفاعل والمشاهدات ولا تمُتّ للواقع بِصِلَة-كثيرًا ما أجد
2️⃣ في ثنايا أي مشكلة تصرفات من كلا الجنسين تؤجج الخلاف وتعصف بالعلاقة، وهذه التصرفات في بعض الأحيان تتسم بالجهل والرعونة والصفاقة فتعجّل بانهيار العلاقة. أي علاقة بين البشر مهما كان نوعها تبقى معرضة للفتور أو البرود أو الشرخ، ففي النهاية نظل بشر ولا نصل درجة الكمال.
3️⃣ ولكن حين يقع ما يؤدي للصدْع، فإن الذي يعيد لها تماسكها والحفاظ عليها إدارة الموقف بحكمة وتروي. في هذا الثريد القصير أوجه الخطاب لأخي وابني الرجل في نقاط؛ وهي عبارة عن إطار سلوكي من باب التذكير، قد يؤدي الاطلاع عليها إلى نجاح العلاقة، أو إنقاذها من الانهيار:
4️⃣ أولا- تصحيح النماذج المشوهة. كل أفراد المجتمع بفئاته المتعددة مهما حاولوا تنحية تأثير الإعلام سواء القديم أو الحديث المتمثل في منصات السوشل ميديا إلا أنه لا بدّ أن يكون قد تربّى في أذهانهم انطباع أو أكثر مشوّه عن المرأة، ولا يعني بالضرورة أن يكون هذا التشوه انحرافًا في السلوك؛
5️⃣ بل قد يكون مجرد معلومات خاطئة عنها تناقلها الأفراد معتقدين صحتها! ومن ذلك على سبيل المثال: الأحكام بعمومية الصفات والحالات والشخصيات كمقولة “إن المرأة لا يهمها في الرجل وسامته بل شخصيته!” أو مقولة “إن المرأة تميل للرجل ذي البأس الشديد أكثر من الحنون!” وقِسْ على هذا.
6️⃣ وتكوين هذه الانطباعات يشبه إلى حدّ كبير أن ترى رجلًا في أحد المطاعم وأمامه وجبة نباتية، فيتكوّن لديك انطباع بأن هذا الرجل لا يأكل المنتج الحيواني!
فتناقل الانطباعات على أنها حقائق على إطلاقها هو ما يؤدي لرسم صورة خاطئة. نعم هناك بعض الصفات تشترك فيها كافة النساء
7️⃣ مثل كراهية الرجل البخيل! فلو علِمت أي مرأة ببخل الرجل الخاطب قبل إتمام الزواج فلن توافق عليه ولو بقيت عانسًا! ولكن إذا كانت صفة البخل في أحد أصدقائك فلن يعني لك بخله شيئًا كونك رجلًا. وتعديل أي أنموذج مشوّه يحتاج إلى العلم الموثوق من منابعه وروافده الأصيلة، وأولها
8️⃣ كتاب الله وسنة نبيه ثم ما سنّتْه أقلام علماء الشرع الذين نذروا حياتهم لنشر المنهج الإسلامي، ثم الاستفادة من آراء وأفكار علماء العصر الحديث من المختصين في العلوم الإنسانية الذين يبنون أراءهم ومسلماتهم ونظرياتهم على الدراسات البحثية.
9️⃣ ولا تؤخذ المعلومات من الجهلة أو من جلساء الاستراحات أو مشاهير السوشل ميديا، أو القصص مجهولة المنشأ.
ثانيًا-في علاقتك مع المرأة استشعر الهدف الرئيس الذي من أجله أودع الله فيك هذه الرغبة واللهفة عليها، نعم. نفذتْ مشيئة الله بأن يجعل التكاثر مرتبطًا بالتزاوج وبإشباع غريزة فينا.
🔟 ولكن لنحْذرْ من أن نَقْصُر هدفنا ونركّزه على الإشباع كيفما تمّ. ثالثًا-الأوقات الخاصة مع المرأة بحسب الطبيعة البشرية تجلب السعادة لكلا الطرفين. ولكنها في نفس الوقت كبقية الاحتياجات الملازمة للبشر؛ كحاجتنا للنوم والأكل والشرب. ظواهر تخضع لنداءات أجسامنا فيزيائيًا وسيكلوجيًا.
1️⃣1️⃣ فلا ترغم نفسك على إتيان ما لا ترغب فيه رغبة مُلِحّة عن طريق محفزات خارجية لمجرد الممارسة. فقط استجب لنداء طبيعتك. ولا تنسى أن الأداء الخاص في النهاية هو مجهود جسدي، فتحتاج لجودة الأداء صحة جيدة من خلال حسن التغذية والرياضة والمزاج المستقرّ، وتجنب العادات السلوكية الضارة
1️⃣2️⃣ كالتدخين والجنك فوود والسهر.
رابعًا-تفادى كل ما يؤدي للإثارة، سواء النظر إلى النساء بشكل مباشر، أو الصور أو المقاطع أو التخيلات والأفكار. فذلك مما يصيب بالوهن ويبدد الطاقة الداخلية ويقلل الرغبة تجاه الأنثى الحقيقية.
1️⃣3️⃣ خامسًا-أنا لأبرر لك ولا أحضك على الارتباط بامرأة أخرى لا بالحلال ولا بالحرام؛ ولكن! إذا حصل منك ذلك، فليس من اللائق استهانتك بمشاعر زوجتك حتى يصل لعلمها ما صنعت! فقد جاء في حديث عن النبي صلى الاه عليه وسلم أنه قال:
1️⃣4️⃣ “من أصاب شيئًا من هذه القاذورات يعني: المعاصي فليتب إلى الله، وليستتر بستر الله” وإن كان الحديث فيه ضعف إلا أن ثمة أحاديث أخرى تدعم صحته، والمنهج الإسلامي يحض على الستر. فلا تفضح نفسك على الإطلاق ودع عنك مبادئ المسيحية من ضرورة الاعتراف بالذنب؛ فذلك هراء!
1️⃣5️⃣ بل أنه لا ينبغي أن يذكر الرجل سيرة امرأة أخرى على وجه الإطراء، أو الإعجاب امام زوجته. فما بالك بمن يضايقها في كل مرة بأسوأ من ذلك، وربما يذكر ماضيه أو غزواته أو نحو ذلك من باب المباهاة، ظنًا منه أنه بإثارة غيرتها عليه سيكسب المزيد من حبها وتمسكها به،
1️⃣6️⃣ بينما هو في حقيقة الأمر يجفف نهر الحب الذي له في في قلبها حتى لا يعود له أي منزلة، فتبدأ مشاعر الكراهية وما يُبنى عليها من تصرفات تجاهه بحسب ظرف كل حالة، فقد تختصر الطريق على نفسها وتنتهي بالانفصال، وقد تستمر معه في علاقة سامّة بروح الانتقام،
1️⃣7️⃣ فتخيل شخص يعيش معك تحت سقف واحد يتربص بك الدوائر! (بالمناسبة حصل هذا على أرض الواقع) وربما أدت بها تلك المشاعر إلى مستنقع الخيانة! فيكون بغبائه قد دمّر أسرته!
1️⃣8️⃣ سادسًا-في الثقافة الغربية يتداولون مقولة women like to be pursued أي النساء يحببْن أن يكنّ مطاردات.
فالمرأة تنتشي بمجرد معرفتها أنها محل رغبة الرجل. إذنْ! فما دورك تجاه هذه الظاهرة (النسائية)؟ هل ستتبع المقولة الغربية؟ أم ستتبع مقولة “لا تسير خفيف”؟
1️⃣9️⃣ من وجهة نظري أن تكون بين بين! أي تحقق لها انتشاءها بإظهار رغبتك فيها، ولكن في نفس الوقت برزانة ولطف بدون إهمال، فإهمال المرأة عواقبه لا تُحمَد!
2️⃣0️⃣ سابعًا-في تعاملك مع المرأة تذكّر أنه صلى الله عليه وسلم سمّاهنّ القوارير وهو الذي لا ينطق عن الهوى! فكن ليّنًا ودودًا عطوفًا تكسب قلبها، ولا يغويك مساطيل السوشل ميديا الذين يصفون من يقدّرون المرأة ويخافون الله فيها بأوصاف (خروف، سمب) ونحو ذلك؛
2️⃣1️⃣ فأولئك أقوام فشلوا في حياتهم ويؤلمهم نجاح وسعادة الآخرين. واقصر استخدام الحزم في المنزل في قالب من الاحترام وصون الكرامة والهدوء والأدب فقط لفرض تطبيق القيم والمبادئ والشعائر الدينية بعد أن تستنفذ كافة وسائل اللين.
2️⃣2️⃣ ثامنًا-تذكّر أن المرأة في المنزل محور لنجاح كافة أفراد الأسرة. فاحرص على ألّا تكون محارَبة أو مجهَدَة أو متوترة أو لا تشعر بالأمان، ولكي أقرّب لك المعنى؛ ثمة أزواج لا يلبث أن يلمح عن رغبته في الزواج من أخرى أمام زوجته!
2️⃣3️⃣ ويكرر هذه الاسطوانة بين الفينة والفينة! تخيّل أي أمان ستشعر به تلك المرأة ومملكتها الأسرية مهددة؟! سينعكس هذا الشعور لا محالة على علاقتها بزوجها واهتمامها بشؤون أسرتها!
2️⃣4️⃣ تاسعًا-إذا تأكدت أنك أمام أنثى غير صالحة لمشروع أسرة ناجحة، وأنها مِعول هدم ولا تستجيب ولا ترغب في تعديل سلوكها لأي سبب كان، وكان نهجها لا يتناسب مع الحد الأدنى من الصلاح، فمن الخطورة الاستمرار معها! لأن الذي شرع الزواج بها سبحانه أحل تسريحها.
2️⃣5️⃣ وقد يتبدل حالها وتتغير للأفضل في بيئة زوجية أخرى، وكذلك بالنسبة لك، لأن الله تعالى وعد بقوله: “وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما”
عاشرًا-الناس رائعون حين يظهرون على سجيتهم دون تصنّع.

جاري تحميل الاقتراحات...