على أي قراءة كانت قراءة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟
الذي يظهر -والله أعلم- أن أقرب القراءات إلى قراءة سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- هي رواية الأصبهاني عن ورش، وقراءة أبي جعفر المدني =
الذي يظهر -والله أعلم- أن أقرب القراءات إلى قراءة سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- هي رواية الأصبهاني عن ورش، وقراءة أبي جعفر المدني =
لأن قريشًا لم تكن تهمز، فكانوا يُبدلون الهمزات الساكنة المفردة كما هي في قراءة أبي جعفر، وطريق الأصبهاني، وكذلك يسهلون الهمزات من كلمة ومن كلمتين، كما عند الأصبهاني وأبي جعفر، وكانوا ينقلون حركة الهمزة إلى الساكن قبلها كالأصبهاني، ويصِلون ميم الجمع، ولا يُميلون، ولا يقللون =
فتكون قراءة سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- كما نقلها عنه أهل المدينة متمثلة في رواية قالون، وطريق الأصبهاني عن ورش، وقراءة أبي جعفر المدني، بما جاء عنهم في باب صلة الميم، والهمز، وعدم الإمالة.
وعليه يخرَّج قول الإمام مالك: (قراءة أهل المدينة سنة) =
وعليه يخرَّج قول الإمام مالك: (قراءة أهل المدينة سنة) =
وقول الإمام أحمد عندما سئل أي القراءات أحب إليه؟ فقال: (قراءة أهل المدينة)، قيل: فإن لم يكن؟ قال: (فقراءة عاصم).
والله أعلم.
والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...