ماذا يحصل حينما تعصي الله ولا تبادر بالتوبة والإستغفار؟
٥٠ أمر من تجارب واقعية حصلت لمن عصوا الله وتمادوا في ذلك :
٥٠ أمر من تجارب واقعية حصلت لمن عصوا الله وتمادوا في ذلك :
١ - نسيان العلم (فعلم الله نورٌ ونور الله لا يؤتى لعاصي)
٢ - ذهاب الحياء
٣ - التجرد من المبادئ والأخلاق.
٤ - تحليل الحرام لتسهيل الأمر على النفس وللشروع فيه دون تأنيبٍ من النفس اللوامة.
٥ - ملازمة رقية الزنا(الأغاني والشيلات والمعازف).
٦ - التدرج في الشهوات والشبهات إلى حال لا يحمد عقباه.
٧ - إطلاق البصر وعدم مراقبة نظر الله إليه.
٨ - التحلي بصفات الشياطين.
٩ - كره الصالحين والنفور منهم.
١٠ - الإعراض عن القرآن وتجنب سماعه.
٢ - ذهاب الحياء
٣ - التجرد من المبادئ والأخلاق.
٤ - تحليل الحرام لتسهيل الأمر على النفس وللشروع فيه دون تأنيبٍ من النفس اللوامة.
٥ - ملازمة رقية الزنا(الأغاني والشيلات والمعازف).
٦ - التدرج في الشهوات والشبهات إلى حال لا يحمد عقباه.
٧ - إطلاق البصر وعدم مراقبة نظر الله إليه.
٨ - التحلي بصفات الشياطين.
٩ - كره الصالحين والنفور منهم.
١٠ - الإعراض عن القرآن وتجنب سماعه.
١١ - بذاءة اللسان وسوء الخُلق حتى مع الوالدين.
١٢ - ضيق الصدر الذي يحاول إطفاءه بمعصية أخرى وأخرى حتى تنهكه الذنوب وتصده عن سبيل الحق والطريق القويم.
١٣ - تعطيل الأمور وعدم التوفيق.
١٤ - عدم المبالاة بحدود الله وانتهاكها.
١٥ - الكذب والخيانة.
١٦ - الخداع فيخدع كل من يريد أن يستخدمه للوصول إلى معصيته القادمة.
١٧ - ثقل الطاعات والنفور منها.
١٨ - التعب الجسدي والنفسي.
١٩ - إهمال من يعولهم وعدم تحمل المسؤليات.
٢٠ - التشتت وعدم القدرة على التركيز والتفكير السليم .
١٢ - ضيق الصدر الذي يحاول إطفاءه بمعصية أخرى وأخرى حتى تنهكه الذنوب وتصده عن سبيل الحق والطريق القويم.
١٣ - تعطيل الأمور وعدم التوفيق.
١٤ - عدم المبالاة بحدود الله وانتهاكها.
١٥ - الكذب والخيانة.
١٦ - الخداع فيخدع كل من يريد أن يستخدمه للوصول إلى معصيته القادمة.
١٧ - ثقل الطاعات والنفور منها.
١٨ - التعب الجسدي والنفسي.
١٩ - إهمال من يعولهم وعدم تحمل المسؤليات.
٢٠ - التشتت وعدم القدرة على التركيز والتفكير السليم .
٢١ - عدم المبالاة بالنصائح وعدم الإستفادة منها.
٢٢ - عدم الراحة في حال نومه ويقضته.
٢٣ - اختلاف الشخصية مع تشجيع رفقاء السوء على ذلك.
٢٤ - ابتعاد الصالحين عنك وإزدراءهم لك ولحالك.
٢٥ - اللهث وراء الدنيا ومُتعها الزائفة.
٢٦ - الطمع في طلب المال واستخدام أسوء الطُرق للوصول إليه.
٢٧ - الظلم فإن العاصي يظلم نفسه وغيره ولا يبالي.
٢٨ - مخالفة الفطرة السوية.
٢٩ - الاستهزاء بالدين أو شيءٍ من أحكامه لأنها أصبحت لا تناسب هواه.
٣٠ - اتخاذ إلهه (هواه) فيصبح الهوى هو من يأمره وينهاه فيطيع إلهه وينقاد له.
٢٢ - عدم الراحة في حال نومه ويقضته.
٢٣ - اختلاف الشخصية مع تشجيع رفقاء السوء على ذلك.
٢٤ - ابتعاد الصالحين عنك وإزدراءهم لك ولحالك.
٢٥ - اللهث وراء الدنيا ومُتعها الزائفة.
٢٦ - الطمع في طلب المال واستخدام أسوء الطُرق للوصول إليه.
٢٧ - الظلم فإن العاصي يظلم نفسه وغيره ولا يبالي.
٢٨ - مخالفة الفطرة السوية.
٢٩ - الاستهزاء بالدين أو شيءٍ من أحكامه لأنها أصبحت لا تناسب هواه.
٣٠ - اتخاذ إلهه (هواه) فيصبح الهوى هو من يأمره وينهاه فيطيع إلهه وينقاد له.
٣١ - قرب الشيطان منه وقد يتلبسه لأنه أصبح يتحلى بصافاتهم ويبتعد عن الله الذي هو درعه وحرزه وحصنه الحصين منهم ومن شرهم.
٣٢ - كأبة النفس والمظهر.
٣٤ - ظلمة الوجه وذهاب نوره.
٣٥ - إضلال الناس والفرح بضلال غيره لأن ضلال غيره يُشعره بالألفة ويعاونه على المعصية ويزينها له.
٣٥ - غضب الله تعالى.
٣٦ - ذهاب الخشوع وقسوة القلب.
٣٧ - ضيق الصدر وكأنه يصّعد إلى السماء .
٣٨ - قد يموت ميتة سوء فيُبعث على ما مات عليه.
٣٩ - زوال النعم ومحق البركة.
٤٠ - نسيان النفس ، قال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
٣٢ - كأبة النفس والمظهر.
٣٤ - ظلمة الوجه وذهاب نوره.
٣٥ - إضلال الناس والفرح بضلال غيره لأن ضلال غيره يُشعره بالألفة ويعاونه على المعصية ويزينها له.
٣٥ - غضب الله تعالى.
٣٦ - ذهاب الخشوع وقسوة القلب.
٣٧ - ضيق الصدر وكأنه يصّعد إلى السماء .
٣٨ - قد يموت ميتة سوء فيُبعث على ما مات عليه.
٣٩ - زوال النعم ومحق البركة.
٤٠ - نسيان النفس ، قال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
٤١ - الصدى والران: وذلك أن القلب يصدأ من المعصية، فإذا زادت غلب عليه الصدأ حتى يصير راناً والران هو: الذنب بعد الذنب بعد الذنب دون توبة صادقة وإنابة حتى يغطي القلب طبقة يُقال لها الران فيصبح القلب أسود لا يبالي بحرام ولا حلال، قال رسول اللهﷺ: تُعْرَضُ الفِتَنُ علَى القُلُوبِ كالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ سَوْداءُ، وأَيُّ قَلْبٍ أنْكَرَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حتَّى تَصِيرَ علَى قَلْبَيْنِ، علَى أبْيَضَ مِثْلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرْضُ، والآخَرُ أسْوَدُ مُرْبادًّا كالْكُوزِ، مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، ولا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إلَّا ما أُشْرِبَ مِن هَواهُ. وقال تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}.
٤٢ - المجاهرة بالمعاصي والفخر بها.
٤٣ - السفاهه فيصبح سفيهاً لا رأي له ولا عقل.
٤٤ - الهوان على الناس فلا يبالي به أحد أتى أم ذهب ولا يسأل عنه أحد.
٤٥ - يصبح عالةً على من حوله.
٤٢ - المجاهرة بالمعاصي والفخر بها.
٤٣ - السفاهه فيصبح سفيهاً لا رأي له ولا عقل.
٤٤ - الهوان على الناس فلا يبالي به أحد أتى أم ذهب ولا يسأل عنه أحد.
٤٥ - يصبح عالةً على من حوله.
٤٦ - الأمراض النفسية تجتاحه ولا يجد يد عون ولا مساعدة وذلك بسبب ما فرط.
٤٧.الزيغ كلما زاغ أُزيغ قال تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}.
٤٨ - كثرة المشاكل والخصومات.
٤٩ - الذل: فالمعصية تورث الذل، وإهانة من عرفه ومن لم يعرفه
٥٠ -الظن بأنها النهاية وأنه لو تاب لن تُقبل توبته وحينئذٍ يكون على شفا جرفٍ من موت قلبه فإن تاب على ما كان منه ولو فعل ما فعل فإن الله سيقبله ويبدل سيئاته حسنات وإن إختار سبيل إبليس الذي طُرد من رحمة الله ورفض التوبة لله فعندها نقول إنا لله وإنا إليه راجعون خسر خسراناً مبيناً قد خسر الدنيا والآخره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
٤٧.الزيغ كلما زاغ أُزيغ قال تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}.
٤٨ - كثرة المشاكل والخصومات.
٤٩ - الذل: فالمعصية تورث الذل، وإهانة من عرفه ومن لم يعرفه
٥٠ -الظن بأنها النهاية وأنه لو تاب لن تُقبل توبته وحينئذٍ يكون على شفا جرفٍ من موت قلبه فإن تاب على ما كان منه ولو فعل ما فعل فإن الله سيقبله ويبدل سيئاته حسنات وإن إختار سبيل إبليس الذي طُرد من رحمة الله ورفض التوبة لله فعندها نقول إنا لله وإنا إليه راجعون خسر خسراناً مبيناً قد خسر الدنيا والآخره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
جاري تحميل الاقتراحات...