١- ساحاول تاليا تناول ما حدث بعيدا عن كل ما يمكن ان يقال عن كسر صورة العدو في وعينا ووعيه، وعن كل تلك الابعاد الرمزية لما أنجزته التشكيلات الفدائية في الساعات الأولى للمعركة، فإن أي تقدير اولى لخسائر العدو المادية المباشرة على مستوى التشكيلات والقدرات القتالية يمكن ان يقر بالتالي
٢- "فرقة غزة" التي كانت تشكل العماد الرئيسي لقيادة الجنوب في جيش العدو، والتشكيل المكلف بردع غزة ، التي يبلغ عديدها عشرات آلاف الجنود وتتمتع ببنية معتبرة على مستوى القواعد والتجهيز أخرجتها المقاومة فعليا من المعركة في هذه الجولة على الأقل،
٣- حيث قتل عديد من أبرز ضباطها واسر عديد اخر واقتحم الفدائيين مقر الفرقة ومعظم مواقعها وتبعثر من تبقى من مقاتليها، وبافضل المقاييس وبعيدا عن الانهيار المعنوي للفرقة يحتاج اعادة تشكيلها وتنظيمها لشهور وبالتأكيد ليس ايام او اسابيع
٤- البنية التحتية الرئيسية لعمل "قيادة الجبهة الجنوبية" فيما يتعلق بمواجهة غزة، تم تدمير او تعطيل معظمها، نتحدث هنا عن شبكات الاتصالات واجهزة الرصد والرقابة و الدفاع الجوي، الضباط الذين يدركون علاقة هذه الأدوات ببعضها البعض والنقاط التي تغطيها وصلاتها بسياقات التشغيل العملياتي،
٥- مجموع المنظومات القتالية التي دمرت حسب التوثيق المرئي المتاح في المصادر المفتوحة، من دبابات وعربات مدرعة ومنظومات مدفعية، يبلغ ما يشكل عدة الوية مدرعة بكامل تجهيزها وقد يصل الى قوام فرقة مدرعة.
٦- مجموع المنظومات القتالية التي دمرت حسب التوثيق المرئي المتاح في المصادر المفتوحة، من دبابات وعربات مدرعة ومنظومات مدفعية، يبلغ ما يشكل عدة الوية مدرعة بكامل تجهيزها وقد يصل الى قوام فرقة مدرعة.
٧- ما يعنيه ذلك:
ان منظومة جيش العدو القتالية، تعاني من خلل هيكلي على مستوى توزيع ومهمات القوات، وما لم تسمح جبهات الضفة والشمال للعدو بالاستعاضة عن فرقة كاملة خرجت من العملية، وهو ما لا يكفي استدعاء الاحتياط لسده ابدا
ان منظومة جيش العدو القتالية، تعاني من خلل هيكلي على مستوى توزيع ومهمات القوات، وما لم تسمح جبهات الضفة والشمال للعدو بالاستعاضة عن فرقة كاملة خرجت من العملية، وهو ما لا يكفي استدعاء الاحتياط لسده ابدا
٨- حيث تقوم منظومة الدفاع في جيش العدو على مفهوم "الالوية والفرق الاقليمية وقيادات الجبهات" بمعنى ان قيادة الفرقة الاقليمية ليست مجرد قيادة لتشكيل عسكري بل وعاء استيعابي ولوجستي وقيادي مجهز لاستيعاب الاف اضافية من جنود الاحتياط، والكتائب الاضافية التي قد تستدعى من فرق اخرى،
٩- وادارتها وتشغيلها، وهذا قد فقده العدو لحد كبير.
١٠- ان المغامرة بأي من فرق جيش العدو المتبقية "عددها ١١" يعني ببساطة خسارة استراتيجية قد تعني بدورها اطلاق انهيار شامل وسريع.
١١- للحديث بقية .. وان كان اي حديث او تحليل تخفت قيمته امام ما يجترحه الفدائيين من معجزات على ارض المعركة، وهنا لا داعي لتوقعات عن مخاوف العدو من اقتحامات جديدة او بشأن خطوط امداده.
جاري تحميل الاقتراحات...