🔳 القاعدة الأساسية في القيادة هي أن القيادة لا تتعلق بك .. فالقائد ليس بمنصبة ولا بذكائة ولا بهيبته بل بتمكينه لمن حوله ومدى فعاليته في إطلاق العنان لهم والتأثير فيهم سواء في حضوره أو غيابه.
🔳 القائد في حضوره يعزز الثقة والحب والانتماء .. وفي غيابه يستمر تأثيره بوجود استراتيجية وثقافة يستلهم منها الفريق قراراتهم وقيمهم.
🔳 فعندما تشعر أن منصبك القيادي يدور حولك فقط دون الاهتمام بأفكار ومشاعر من حولك، أو إذا كان تميزهم يزعجك وتعتقد أنه يقلل منك، أو إذا كنت متشائم باستمرار بشأن المستقبل، فأنت لم تحصل بعد على الحق في القيادة .. فالقيادة مبنية على تمكين من حولك، وعلى افتراض أن الغد أفضل من اليوم.
🟢 الثقة في حضورك:
▪️إذا كانت القيادة تتعلق بتمكين من حولك، فإن الثقة هي الإطار الذي يسمح لك بذلك، فكلما زادت الثقة زادت القدرة على التمكين.
▪️إذا كانت القيادة تتعلق بتمكين من حولك، فإن الثقة هي الإطار الذي يسمح لك بذلك، فكلما زادت الثقة زادت القدرة على التمكين.
▪️يميل الناس إلى الثقة بك عندما تعزز ثلاثة عناصر هي مصداقيتك وتعاطفك ومنطقك. فإذا اعتقدوا أنك صادق في تعاملك معهم، وتهتم بهم، وغالباً ما تتخذ قرارات منطقية وحكيمة زادت ثقتهم فيك.
🟢 الحب في حضورك:
▪️لا يمكن أن يحبك فريقك دون أن تكون عادلاً في التعامل معهم.
▪️العدل يكمن في التوازن بين القوة والأمانة .. لذلك لن يحبك فريقك دون أن تكون قوي أمين.
▪️القائد القوي الحازم مع فريقة بدون أن يكون أميناً معهم ومتفاني في دعمهم فهو متسلط يكرهه فريقه.
▪️لا يمكن أن يحبك فريقك دون أن تكون عادلاً في التعامل معهم.
▪️العدل يكمن في التوازن بين القوة والأمانة .. لذلك لن يحبك فريقك دون أن تكون قوي أمين.
▪️القائد القوي الحازم مع فريقة بدون أن يكون أميناً معهم ومتفاني في دعمهم فهو متسلط يكرهه فريقه.
▪️القائد الأمين المتفاني في دعم فريقه ب
دون أن يكون حازماً معهم فهو مجامل يتجاهله فريقه.
▪️لذلك لتعزز حب فريقك لك، شاركهم أفراحهم وأحزانهم، وساعدهم على تحديد أولوياتهم، واعترف بحياتهم خارج العمل، وحاول أن تساهم في سعادتهم، وساعدهم حتى قبل أن يطلبوا منك ذلك.
دون أن يكون حازماً معهم فهو مجامل يتجاهله فريقه.
▪️لذلك لتعزز حب فريقك لك، شاركهم أفراحهم وأحزانهم، وساعدهم على تحديد أولوياتهم، واعترف بحياتهم خارج العمل، وحاول أن تساهم في سعادتهم، وساعدهم حتى قبل أن يطلبوا منك ذلك.
▪️كذلك لتعزز حب فريقك لك، شاركهم رؤيتك، واستشرهم في وضع الأهداف المشتركة وكيفية تحقيقها، ولا تبخل في امتداحهم والثناء عليهم، والتعامل معهم على أنهم الأفضل حتى لو لم يصلوا إلى هذه المرحلة بعد، وكن نموذجًا للتواضع والسلوكيات التي تريد أن يتبناها فريقك.
▪️ والأهم في تعزيز حب فريقك لك ألا تتجاهل أحدهم، فإما أن تعزز علاقتك معه، أو أن تقطعها معه باحترام مهما كانت الظروف.
🟢 الانتماء في حضورك:
▪️يمكن تعزيز الانتماء عندما يعترف القائد بأن تنوع الفريق هو أحد أهم أسباب النجاح.
▪️ويمكن تعزيز تنوع فريقك من خلال وضع نظام تعيين وترقيات وتطوير شفاف وصارم وعادل يدعم التنوع في الأعراق وفي الأفكار.
▪️يمكن تعزيز الانتماء عندما يعترف القائد بأن تنوع الفريق هو أحد أهم أسباب النجاح.
▪️ويمكن تعزيز تنوع فريقك من خلال وضع نظام تعيين وترقيات وتطوير شفاف وصارم وعادل يدعم التنوع في الأعراق وفي الأفكار.
▪️ويمكن تعزيز الانتماء من خلال حصول الجميع على فرص متساوية للشعور بالأمان، والترحيب، والتقبّل، والتقدير .. وبمجرد قيامك بذلك يتعين عليك الآن الاحتفاظ بهذا الفريق.
🔴 الاستراتيجية في غيابك:
▪️بشكل مبسّط الاستراتيجية هي قدرة الفريق على استغلال موارد الشركة لتعظيم قيمتها حتى في غياب القائد.
▪️العناصر الرئيسية المؤثرة في الاستراتيجية هي العملاء والموردين، والمنافسين، والأهم الموظفين.
▪️بشكل مبسّط الاستراتيجية هي قدرة الفريق على استغلال موارد الشركة لتعظيم قيمتها حتى في غياب القائد.
▪️العناصر الرئيسية المؤثرة في الاستراتيجية هي العملاء والموردين، والمنافسين، والأهم الموظفين.
▪️كلما تميزت عن منافسيك، ورفعت رغبة مورديك للبيع لك بسعر أقل، ورغبة عملاءك للشراء منك بسعر أكثر، ورغبة موظفيك للبقاء معك بتكلفة أقل، عظّمت أرباح الشركة وقيمتها.
▪️لبناء استراتيجية تعمل في غيابك، عليك أن تتأكد دائماً أن القيمة التي تخلقها للشركة كقائد أكبر بكثير مما تتقاضاه.
▪️لبناء استراتيجية تعمل في غيابك، عليك أن تتأكد دائماً أن القيمة التي تخلقها للشركة كقائد أكبر بكثير مما تتقاضاه.
🔴 الثقافة في غيابك:
▪️الثقافة هي التي تخبرنا كيف نتصرف في غياب القائد.
▪️ويقال أن الثقافة تلتهم الاستراتيجية على الإفطار، تعبيرًا عن قوة تأثيرها.
▪️ولا يمكن تغير ثقافة المنظمة، دون تغيير طريقة تفكير العاملين فيها.
▪️الثقافة هي التي تخبرنا كيف نتصرف في غياب القائد.
▪️ويقال أن الثقافة تلتهم الاستراتيجية على الإفطار، تعبيرًا عن قوة تأثيرها.
▪️ولا يمكن تغير ثقافة المنظمة، دون تغيير طريقة تفكير العاملين فيها.
▪️ يبدأ تغيير أي ثقافة أولاً بالتأكّد من عدم الإعلان عن ذلك حتى يتم تحديد مجوعة لديها النية والإصرار والقدرة على التصرف بالطريقة المطلوبة في الثقافة الجديدة، وتنجح في ذلك.
▪️ ثانياً، ما أن تنجح هذه المجموعة في التخلي عن الثقافة القديمة والتصرف بناءً على الثقافة الجديدة، الآن يمكن إخبار الجميع، وإشراكهم في التجربة، مع التركيز على الإيجابية وتفادي أذية أي فرد من أفراد المنظمة.
🔳 في النهاية تذكر أن القيادة لا تتعلق بك وأنها تكليف وليست تشريف، هدفها التأثير فيمن حولك وتمكينهم سواء في حضورك بتعزيز الثقة والحب والانتماء أو في غيابك بخلق استراتيجية وثقافة يستلهم منها الفريق قراراتهم وقيمهم.
جاري تحميل الاقتراحات...