من خطاب هنية يمكن القول ، أنه كان هناك حدث ضخم يتم الإعداد له من الجانب الإسرائيلي ضد غزة ككل أو ضد حماس بشكل خاص ، مما دفعهم للتخلى عن سياستهم القديمة فى العمليات العسكرية و تحويلها الي شكل جديد مختلف تماما و غير مسبوق حتى في تاريخ اي كفاح ضد المحتل الإسرائيلي
لان حماس إذ تقرر تطوير الهجوم بهذا الشكل الذي لا عودة فيه للوراء مرة أخري ، لابد لها انها قد علمت علم يقينى أن القادم المخطط له فيه نهايتها و نهاية سلطتها أو نهاية غزة ككل من التواجد علي الخريطة الفلسطينية و في الحالتين لابد من الهروب للامام بأقصى سرعة و بكل القوة الممكنة
التى تمكن من أحداث صدمة كبيرة داخل الأوساط الإسرائيلية تجبرها علي التراجع عن خططها الحالية و الرجوع الي الخلف و ايضا تشكيل ضغط سياسي عنيف جدا علي حكومة نتنياهو قد يؤدي في نهاية المطاف من خروج تلك الحكومة من السلطة ، إذ أن الفاجعة كبيرة و غير مسبوقة تاريخيا في تاريخ الاحتلال
لم تحدث إلا في حرب اكتوبر قبل نصف قرن بالكمال و التمام من هذا التاريخ، و من أيضا توقف رد الفعل البربري و تجعله محسوب نظرا لعدد الأسري الضخم ، أيضا توقف اي فكرة اجتياح برى الان ، تفتح المجال الى تفاوض جديد كليا و شروط يمليها الفلسطينيين و فضح إسرائيل عربيا أنها مخترقة
و مهترئة بشدة و إسقاط شعبيتها داخل أروقة الحكم العربي و أهميتها مما يجبر الشعوب على تغيير بعض أفكارها تجاه تطبيع دولها ( خيار ضعيف ) هناك رابحين منهم إيران و امريكا و هناك خاسرين منهم حكام التطبيع و اليمين الصهيوني و ابن الخالة و ال مورخان
هذا ما يمكن قوله من ظاهر الأحداث ، أما بواطنها فالله بها اعلم ، و قد يتغير هذا الرأي في قادم الأيام إذا جد جديد
(الكلام كله تحليل سياسي محض)
(الكلام كله تحليل سياسي محض)
جاري تحميل الاقتراحات...