تأبَّط شرَّاً، هو ثابت بن جابر الفهمي، له قصيدة من عيون قصائد العرب، جمَّةُ الفوائد غنيةٌ بالشواهد؛ لذا كانت أول قصيدة في أول كتاب لأجود ما قالته العرب، وهو المُفَضَّلِيَّات، وهي قصائد انتقاها للخليفة المهدي الإمام اللٌّغوي المُفَضَّل الضَّبِي. ويُستجاد له منها قوله:
وَلا أَقُولُ إذَا ما خُلَّةٌ صَرَمَتْ
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ شَوْقٍ وَإشْفاقِ
لكنَّما عَوَلِي إنْ كُنْتُ ذَا عَوَلٍ
عَلَى بَصِيرٍ بِكَسبِ الْحَمْدِ سَبَّاقِ
إنِّي زَعِيمٌ لَئِنْ لَمْ تَتْركُوا عَذَلِي
أَنْ يَسْأَلَ الْحَيُّ عَنِّي أَهلَ آفَاقِ
أَنْ يَسْأَلَ الْقَومُ عَنِّي أَهْلَ مَعرِفَةٍ
فَلاَ يُخَبِّرهُمْ عَنْ ثَابِتٍ لاقِ
سدِّد خِلاَلَكَ مِنْ مَالٍ تُجَمِّعُهُ
حَتَّى تُلاقِي الَّذي كُلُّ امرِىءٍ لاقِ
لَتَقْرَعَنَّ عَلَيَّ السِّنَّ مِنْ نَدَمٍ
إذَا تَذَكَّرتَ يَوماً بَعضَ أَخْلاقِي
وَلا أَقُولُ إذَا ما خُلَّةٌ صَرَمَتْ
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ شَوْقٍ وَإشْفاقِ
لكنَّما عَوَلِي إنْ كُنْتُ ذَا عَوَلٍ
عَلَى بَصِيرٍ بِكَسبِ الْحَمْدِ سَبَّاقِ
إنِّي زَعِيمٌ لَئِنْ لَمْ تَتْركُوا عَذَلِي
أَنْ يَسْأَلَ الْحَيُّ عَنِّي أَهلَ آفَاقِ
أَنْ يَسْأَلَ الْقَومُ عَنِّي أَهْلَ مَعرِفَةٍ
فَلاَ يُخَبِّرهُمْ عَنْ ثَابِتٍ لاقِ
سدِّد خِلاَلَكَ مِنْ مَالٍ تُجَمِّعُهُ
حَتَّى تُلاقِي الَّذي كُلُّ امرِىءٍ لاقِ
لَتَقْرَعَنَّ عَلَيَّ السِّنَّ مِنْ نَدَمٍ
إذَا تَذَكَّرتَ يَوماً بَعضَ أَخْلاقِي
جاري تحميل الاقتراحات...