الجمهورية اليمنية من وجهة نظر الجنوبيين
فهي النظام السياسي الذي أفرزته حرب صيف 94 ضد الجنوب والتي أصبحت سلطة احتلال بالقوة.وفي هذا الوضع فإن المقاومة حق مكفول لكل ممارسات الاحتلال
فإن للجنوبيين الحق في الخلاص من وضع الاحتلال،ليتسنى للشعب تقرير مصيره واستعاده دولته
فهي النظام السياسي الذي أفرزته حرب صيف 94 ضد الجنوب والتي أصبحت سلطة احتلال بالقوة.وفي هذا الوضع فإن المقاومة حق مكفول لكل ممارسات الاحتلال
فإن للجنوبيين الحق في الخلاص من وضع الاحتلال،ليتسنى للشعب تقرير مصيره واستعاده دولته
أن المتشدقين بالحفاظ على الوحدة اليمنية من دول عربية نقول لهم الآتي:
_ندعوكم إلى قيام الوحدة معهم،اسوة بالوحدة بين الشمال والجنوب،وسوف نترك لكم فترة
ومن ثم نسأل عن الانطباع الذي تركته الوحدة مع هولاء.
_ندعوكم إلى قيام الوحدة معهم،اسوة بالوحدة بين الشمال والجنوب،وسوف نترك لكم فترة
ومن ثم نسأل عن الانطباع الذي تركته الوحدة مع هولاء.
الذين لأ يرون في الوحدة الا مصالحهم الشخصية أو الحزبية،فكيف لا وهم من افشل الوحدة اليمنية بتامرهم على الجنوبيين في الأيام الأولى للوحدة،حيث بدأت سلسلة اغتيالات لقيادات جنوبية في صنعاء ولم يسلم منها رئيس الوزراء حيدر أبوبكر العطاس
تلك الاغتيالات توكد لنا أنها عمل ممنهج
تلك الاغتيالات توكد لنا أنها عمل ممنهج
ومخطط له من أجل وضع الجنوبيين في حالة مواجهة لا مفر منها،فيما الطرف الآخر قد استعد جيداً لهاذ الحرب التي أطلق عليها حرب (الردة والانفصال) تعبيرا عن تحالف حزب الإصلاح التكفيري (الذي كفر الجنوبيين)
مع الموتمر (صاحب شعار الانفصال)وهو يطابق نظرية ( الفرع والأصل)
مع الموتمر (صاحب شعار الانفصال)وهو يطابق نظرية ( الفرع والأصل)
جاري تحميل الاقتراحات...