فضل السلف على الخلف@
فضل السلف على الخلف@

@AAlkha89

20 تغريدة 30 قراءة Oct 06, 2023
يشيع كثير من أهل الأهواء والبدع من الأشاعرة : أن العقيدة السلفية قد أحدثها شيخ الإسلام ابن تيمية, وأنها لم تكن معلومة قبل عصره؛ وفات هؤلاء أن كبار علماء المالكية قبل عصر شيخ الإسلام ابن تيمية كانوا على العقيدة السلفية؛ بل وألف كثير منهم في تقريرها والانتصار لها الكتب والمؤلفات..
وسأورد بعضا من أئمة المذهب المالكي الذين كانوا من - أهل السنة و الجماعة - مبتدأ بإمامهم إمام دار الهجرة الفقيه المحدث البارع الإمام مالك بن أنس
فقد كان إماماً من أئمة السلف أهل السنة والجماعة ومن المُقتدى بهم في هذا الباب العظيم 👇
وأما تلامذة الإمام مالك فقد كانوا من أئمة السلف أهل السنة والجماعة ، ومنهم :
الإمام الشافعي
عبد الرحمن بن القاسم
عبد الله بن وهب
أشهب
أسد بن الفرات
عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون
بشر بن عمر
يحيى الليثي
أبو مصعب الزهري
عبد الله بن مسلمة القعنبي
وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وغيرهم
وأما أتباع مذهبه الكبار الجهابذة فلم يكونوا أشاعرة بل أئمة سلفيين من أهل السنة والجماعة أمثال :
إمام المالكية في زمانه قاضي بغداد الإمام المشهور إسماعيل بن اسحاق القاضي أحد أحفاد الإمام الثبت حماد بن زيد .
وإمام المالكية في العراق في زمانه القاضي عبدالوهاب المالكي .
وإمام المالكية في زمانه الذي كان يُقال له مالك الصغير الإمام عبدالله بن أبي زيد القيرواني .
والإمام العلامة أبو عمرو الطلمنكي .
والإمام أبو بكر محمد بن وهب المالكي .
والإمام الحجة أبو عبدالله المشهور بابن أبي زمنين .
وحافظ المغرب في زمانه إمام الأندلس بل المغرب الحجة العلامة أبو عمر ابن عبدالبر
والإمام المقرئ الكبير الحافظ أبو عمرو الداني .
من عقيدة الإمام الحجة أبو عبدالله المشهور بابن أبي زمنين المالكي رحمه الله
قال الإمام الذهبي الشافعي رحمه الله: " كان علماء المغرب لا يدخلون في الكلام، بل يتقنون الفقه أو الحديث أو العربية، ولا يخوضون في المعقولات، وعلى ذلك كان الأصيلي، وأبو الوليد بن الفرضي، وأبو عمرو الطلمنكي، ومكي القيسي، وأبو عمرو الداني، وأبو عمر بن عبد البر، والعلماء "
ولكن من التناقض الغريب العجيب اتباع بعض المالكية - المخالفين لاعتقاد الإمام مالك - للعقيدة الأشعرية ، فهذا حقيقةً هو التناقض المعيب ، المخالف لما كان عليه الإمام مالك بن أنس .
ولقد ذم وعابَ بعضُ العلماء هذا الأمر وعدَّه عاراً على هؤلاء .
قال الإمام العلامة شيخ الحرمين أبو الحسن محمد بن عبدالملك الكرجي الشافعي كتابه : [ الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزاماً لذوي البدع والفضول ] قال : " وقد افتتن خلق من المالكية بمذاهب الأشعرية ، وهذا والله سبة وعار ، وفلتة تعود بالوبال والنكال وسوء الدار ، على منتحل.."
زيادة في الفائدة أحببت أن أذكر لكم أسماء علماء آخرين
منهم السلطان الإمام محمد بن عبد الله العلوي رحمه الله له كتاب طبق الأرطاب بين فيه عقيدة السلف وفقه المالكية
والسلطان المولى سليمان رحمه الله (الصورة الأولى ) فقد كانت بينه وبين شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رسائل خاصة مما جعل أهل البدع في المغرب يجمعون أمرهم على محاربة السلطان مما اضطره للتنازل عن الخلافة للسلطان المولى عبد الرحمن بن هشام رحمه الله (الصورة الثانية)
ومنهم السلطان المولى عبد الحفيظ رحمه الله فقد كان عالما وكان كل وقته يصرفه للعلم وله مؤلفات لكن للأسف لم تر الضوء بعد
ومن أعلام المالكية الذين كانوا على عقيدة السلف ابن حبيب المالكي صاحب كتاب الواضحة
ومنهم الامام عبدالسلام بن سعيد الشهير بـ
ســحــنــون أخذ عن أصحاب مالك
ممن أظهر السنة ونابذ اهل البدع
وله في ذلك كلام جميل نقل في
1- طبقات علماء افريقيةللامام ابي العرب التميمي
2- رياض التفوس
3- سير اعلام النبلاء
ومنهم أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري القنازعي القرطبي (341 هـ - 413 هـ) الامام العالم والفقيه المالكي، والمفسر، وإمام باللغة العربية
ومنهم العلامة المغربي الأديب عبدالله كنون السلفي الأثري ، في إثبات العلو لله عزوجل
ومنهم الشيخ فريد أنصاري المالكي رحمه الله
ومنهم الشيخ عبد الله بن المدني

جاري تحميل الاقتراحات...