1/ تريد #السعودية من الولايات المتحدة معاهدة الدفاع، والحصول على الأسلحة والشراكة النووية. لكن لديها شرط آخر للتطبيع: يجب أن يتم اتخاذ خطوات تسهل حياة الفلسطينيين.
يعتقد السعوديون أنهم لا يستطيعون الاكتفاء بمنع الضم السلبي (على سبيل المثال، عدم الضم الإسرائيلي) يجب أن يكونوا قادرين على الإشارة إلى تحقيق شيء إيجابي وذو معنى للفلسطينيين.
يعتقد السعوديون أنهم لا يستطيعون الاكتفاء بمنع الضم السلبي (على سبيل المثال، عدم الضم الإسرائيلي) يجب أن يكونوا قادرين على الإشارة إلى تحقيق شيء إيجابي وذو معنى للفلسطينيين.
2/مقياس الجدية السعودية في هذا الصدد هو تركيزهم على الأمور العملية، وليس المستحيلات. وهم لا يضغطون من أجل إقامة دولة الآن، إذ يدركون أن هناك قيادتين مختلفتين في الضفة الغربية وغزة، ويدركون أن قيام دولة فلسطينية الآن سيكون بمثابة دولة فاشلة. إنهم لا يتحدثون عن أبعاد أو خصائص الدولة الفلسطينية المستقبلية، فهم يدركون أنه يجب التفاوض بشأنها وأن مثل هذه المفاوضات غير ممكنة في هذا الوقت.
3/ لدى #السعودية متطلبين:
أولاً، أن تتحسن حياة الفلسطينيين بطريقة يمكن إثباتها حتى يروا أن شيئاً مختلفاً بشكل واضح بعد هذه الصفقة عما كان عليه من قبل.
ثانياً، هناك تحركات ملموسة على الأرض من شأنها أن تحافظ على الدولتين كنتيجة. إنهم لا يريدون التوصل إلى اتفاق يعزز واقع ونتائج الدولة الواحدة. (أقول النتيجة وليس الحل لأن الدولة الواحدة سوف تؤدي إلى إدامة الصراع الذي لا نهاية له. والهوية الوطنية الفلسطينية لن تختفي ببساطة في دولة واحدة).
أولاً، أن تتحسن حياة الفلسطينيين بطريقة يمكن إثباتها حتى يروا أن شيئاً مختلفاً بشكل واضح بعد هذه الصفقة عما كان عليه من قبل.
ثانياً، هناك تحركات ملموسة على الأرض من شأنها أن تحافظ على الدولتين كنتيجة. إنهم لا يريدون التوصل إلى اتفاق يعزز واقع ونتائج الدولة الواحدة. (أقول النتيجة وليس الحل لأن الدولة الواحدة سوف تؤدي إلى إدامة الصراع الذي لا نهاية له. والهوية الوطنية الفلسطينية لن تختفي ببساطة في دولة واحدة).
3/ ماذا يعني هذا من الناحية العملية؟
يعني تحسن الحياة والحركة الاقتصادية الفلسطينية. (سيتطلب ذلك المزيد من الوصول الاقتصادي إلى المنطقة "ج"، والاستثمار في البنية التحتية للمياه والطرق، وتمكين الفلسطينيين من السفر بشكل مباشر أكثر بين نقاط مختلفة في الضفة الغربية، دقيقة بالسيارة لم تعد لتستغرق 45 دقيقة.)
يعني تحسن الحياة والحركة الاقتصادية الفلسطينية. (سيتطلب ذلك المزيد من الوصول الاقتصادي إلى المنطقة "ج"، والاستثمار في البنية التحتية للمياه والطرق، وتمكين الفلسطينيين من السفر بشكل مباشر أكثر بين نقاط مختلفة في الضفة الغربية، دقيقة بالسيارة لم تعد لتستغرق 45 دقيقة.)
4/ أما بالنسبة للتحركات الملموسة التي تحافظ على إمكانية قيام الدولتين، فإن ذلك سيتطلب عدم توسع المستوطنات بحيث يتم ترك الأرض للدولة الفلسطينية وتزايد مسؤولية السلطة الفلسطينية باعتبارها دولة، وهي طريقة لتعزيز أساس الدولتين مع مرور الوقت. (بالنسبة للأخيرة، فإن أي نقل للأراضي من هذا القبيل سيتطلب قيام السلطة الفلسطينية بمسؤولياتها الأمنية - وهو أمر يفهمه السعوديون جيدا).
جاري تحميل الاقتراحات...