"للهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا"
في مدينة الفلوجة في الأنبار ولد وترعرع ودفن فيها المرحوم الحاج الأستاذ المربي الفاضل ثابت حمدان آل فياض الكبيسي، كواحد من أعيان الفلوجة و #كفاءات_الكبيسات
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا"
في مدينة الفلوجة في الأنبار ولد وترعرع ودفن فيها المرحوم الحاج الأستاذ المربي الفاضل ثابت حمدان آل فياض الكبيسي، كواحد من أعيان الفلوجة و #كفاءات_الكبيسات
قام بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية في مختلف مدارس مدن ومناطق الأنبار، وشغل أيضًا دور المربي والواعظ لطلاب العلم في جامع الكبير والمدرسة الأصفية في مدينة الفلوجة.
بفضل أهتمامه الكبير بمساعدة ودعم الفقراء، وتفانيه في خدمتهم بإخلاص، أُطلق عليه لقب "مختار الفقراء" على لسان أهل مدينة الفلوجة.
بالإضافة إلى ذلك، قاد الحاج ثابت حمدان جهودًا مشتركة بالتعاون مع رجال أعمال سخيين من ابناء قبيلة الكبيسات لبناء العديد من المساجد في مختلف مناطق العراق
وفي حادثة مهمة، استشاره أبن الفلوجة المرحوم الحاج سامي العبد العيساوي عندما خطط لبناء مسجد، وقدم الحاج ثابت حمدان أقتراح تسميته "جامع الخلفاء الراشدين"، وهو الآن واحد من أبرز مساجد المدينة.
(رحمه الله برحمته الواسعة).
#قبيلة_الكبيسات
(رحمه الله برحمته الواسعة).
#قبيلة_الكبيسات
جاري تحميل الاقتراحات...