الأديب المصري "المنفلوطي" رحمه الله (١٨٧٦-١٩٢٤م)
يعيب على علماء الأزهر في عصره الذين سكتوا عن التوسل بالأضرحة قائلاً "إنكم تقولون في صباحكم ومسائكم وغدوكم ورواحكم: "كل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف" فهل تعلمون أن السلف الصالح كانوا يجصِّصون قبرا أو يتوسلون بضريح
يعيب على علماء الأزهر في عصره الذين سكتوا عن التوسل بالأضرحة قائلاً "إنكم تقولون في صباحكم ومسائكم وغدوكم ورواحكم: "كل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف" فهل تعلمون أن السلف الصالح كانوا يجصِّصون قبرا أو يتوسلون بضريح
وهل تعلمون أن أحدا منهم وقف عند قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أو قبر أحد من الصحابة وآل بيته يسأله قضاء حاجة أو تفريج كربة؟! وهل تعلمون أن الرفاعي والدسوقي والجيلاني والبدوي أكرم عند الله وأعظم وسيلة إليه من الأنبياء والمرسلين، والصحابة والتابعين؟ وهل تعلمون أن النبي عليه السلام
حينما نهى عن إقامة الصور والتماثيل نهى عنها عبثا ولعبا أم مخافة أن تعيد للمسلمين جاهليتهم الأولى؟! وأي فرق بين الصور والتماثيل وبين الأضرحة والقبور ما دام كل منها يجر إلى الشرك, ويفسد عقيدة التوحيد؟!
والله ما جهلتم شيئا من هذا ولكنكم آثرتم الدنيا على الآخرة, فعاقبكم الله على ذلك
والله ما جهلتم شيئا من هذا ولكنكم آثرتم الدنيا على الآخرة, فعاقبكم الله على ذلك
بسلب نعمتكم، وانتقاض أمركم، وسلط عليكم أعداءكم يسلبون أوطانكم، ويستعبدون رقابكم، ويخربون دياركم، والله شديد العقاب.
[المنفلوطي، النظرات، ٢١/٢] "
[المنفلوطي، النظرات، ٢١/٢] "
جاري تحميل الاقتراحات...