فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ 𐢉𐢬𐢅
فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ 𐢉𐢬𐢅

@ARLTruthSeeker

5 تغريدة 11 قراءة Dec 09, 2023
الأمر الذي جعلها محل أطماع الإسكندر ليبدأ الحصار عليها في خريف عام 332 ق.م.
كان في قيادة الدفاع عن المدينة الوالي العربي باتيس، واسمه في الغالب تحوير عن كلمة "باطش".
باتيس (أو باطش) على عكس معظم حكام وولاة المدن الأخرى في الشام أبى أن يسلم المدينة طوعا للجيش المقدوني.
/2
حيث قام بتجهيز دفاعات المدينة واستقدم قوات عربية إضافية (على الأرجح من الساكنة العربية المجاورة في سيناء والنقب وربما أيضا من الأنباط الذين كانوا على علاقة تجارية قوية مع ميناء غزة)
/3
أبدى المدافعون العرب ضراوة في القتال إذ شنوا هجمات مباغتة خارج أسوار المدينة احرقوا فيها معدات الحصار وكادوا أن يوقعوا الهزيمة بالقوات المقدونية لولا تدخل الإسكندر.
الإسكندر أنقذ قواته من الهزيمة إلا أنه أصيب إصابة بليغة على يد المدافعين العرب لم يشفى منها كليا إلا بعد أشهر.
/4
صمدت دفاعات المدينة لمدة شهرين كاملين بل ونجحوا في إصابة الإسكندر مرة أخرى نتيجة ضربة مقلاع في رجله.
لكن في النهاية التفوق العددي والعسكري للجيش المقدوني أدى إلى سقوط المدينة.
/5
أما مصير باتيس فقد بقي بكل شجاعة يحارب الغزاة عند اجتياح المدينة حتى أثخن جسده بالجروح واختلطت دمائه بدماء أعدائه.
عند أسره أُحضر لـ الإسكندر لكن باتيس رفض الركوع والخضوع أمامه بل وجه نظرات تحدي للملك المقدوني.
فاستشاط الإسكندر غضبا من عزة نفس باتيس ليأمر بقتله بطريقة وحشية.
/6

جاري تحميل الاقتراحات...