عبدالله
عبدالله

@3bdul1ah

3 تغريدة 100 قراءة Oct 04, 2023
لَيتني وجدتُ من ينصحني هذه النصيحة في مُقتبل عمري
قال الإمام بن الجوزي: (إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومَذهبك).
فأمَّا ذهبك:
فمالك وحالك وكل نعمةٍ تنعمُ بِها، فلو معك مال قد تكون عُرضة للحسد أو الطمع، ولو لم يكن معك قد يعاملك أحدهم بشفقةٍ ويستهين بك، فكل ذي نعمةٍ مَحسود.
أما ذهابُك:
فتعني أيّ أمرٍ تنوي عمله، بيتٌ جديد.. خُطوبة.. مشروع.. امسك لسانك ستجد خططك تتحقّق بفضل الله!
سيدنا يعقوب قال لإبنه يوسف -عليهما السلام- قوله تعالى: {قالَ يا بُنيَّ لا تَقْصُص رُؤْيَاكَ علَى إِخوَتِكَ فيَكِيدُوا لَكَ كيْدًا إِنَّ الشَّيْطانَ لِلإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبين}
لقد خشِيَ على إبنه أن يحسدهُ إخوته، رُغم أن النّعمة كانت مجرد حُلم لم يتحقق بعد!
وأما مذهبُك:
فتعني لا تنصح أحدٌ إلا لو طلب النصيحة، ولا تتكلَّم عن نفسك كثيرًا ماذا تُحب وماذا تكره.. صحيح أن للحديث عن النفس شَهوةٌ سواء للمتحدث أو السامِع..
لأنَّ ذلك سيُزيل بعض الغموض الذي يُضيف لك زهوة ولمعان عند من تُصاحبهم، وأيضًا لكي لا تدخل في جدالات عقيمة لا جدوى منها.
يقول سيدنا عُمر بن الخطاب -رضيَ الله عنه-: "ندمتُ على الكلام مرات، وما ندمت على الصمت مرَة!".

جاري تحميل الاقتراحات...