#خواطر_ليشورية، #خواطر_حسينية، #خواطر_لغوية:
"الزير" الجمع: أَزوَارٌ ، و أُزْيارٌ ، و زِيَرَة؛ الزِّيرُ: الذى يُكْثِرُ زيارة النساءِ ويُحبُّ مُجَالَسَتَهُنّ ومُحَادثتَهُنَّ؛ و الزِّيرُ: العادة، هكذا يقول معجم المعاني، وأرى أن كلمة "زير" أصلها "زئّير" خففت الهمزة وحذفت فصارت...
"الزير" الجمع: أَزوَارٌ ، و أُزْيارٌ ، و زِيَرَة؛ الزِّيرُ: الذى يُكْثِرُ زيارة النساءِ ويُحبُّ مُجَالَسَتَهُنّ ومُحَادثتَهُنَّ؛ و الزِّيرُ: العادة، هكذا يقول معجم المعاني، وأرى أن كلمة "زير" أصلها "زئّير" خففت الهمزة وحذفت فصارت...
"زير"، وقد أتاحت هذه المنصات فرصا كثيرة لم تكن لتخطر على بال "أزور" الأزوار فصاروا لا حديث لهم إلا عن "الأنثى" وما يعجبها ويغريها ويغويها ويلهيها ويخدعها، والإكثار من ذكر الشي دليل على الهوس به، فتحولت هذه المنصات إلى خلوات أو مقصورات للتعاشق والتعانق الافتراضي الخيالي الفاجر...
وكثير من الناشرين الإكسيين (؟!!!)، ويبدو أن الوصف يليق بهم، لا ينشرون إلا للتعاشق والتشاعر بالأنثى، وتوظيف هذه الكلمة نفسها يحمل خلفية جنسية حتى وإن لم يعترف بها الكاتب/الكاتبة، وبعض النساء يتحدثن عن البوح للفضفضة عن مكبوتاتهن الجنسية حتى كتبت إحداهن: "زميلي في الشغل يهتم بي...
أكثر من زوجي، فهل هذا شطارة من زميلي أم تقصير من زوجي؟" ولا تردري، الغبية، أنها تتبجح بدعارتها وفساد أخلاقها وانعدام حيائها؛ تحولت هذه المنصات إلى فضاءات للمجاهرة بالدعارة تحت غطاء الفضفضة والبوح والنوح عن خيبة الأمل ووجد كثير من "الإكسيين" فرصا ممتازة لنشر الشر، والعياذ بالله.
#خواطر_ليشورية، #خواطر_حسينية، #خواطر_لغوية:
عود على بدء: قلتُ: إن "زير" فيما يبدو لي تخفيف لـ"زِِئِّير"، على وزن "فِعِّيل"، مثل "سِكِّير" و"سِتِّير"، قد خففت همزته إلى الياء ثم حذفت لمناسبة كسرة الزاي، فصار "زِير" ويقال "زير النساء" لمن يكثر زيارتهن ومحادثتهن والأنس بهن...
عود على بدء: قلتُ: إن "زير" فيما يبدو لي تخفيف لـ"زِِئِّير"، على وزن "فِعِّيل"، مثل "سِكِّير" و"سِتِّير"، قد خففت همزته إلى الياء ثم حذفت لمناسبة كسرة الزاي، فصار "زِير" ويقال "زير النساء" لمن يكثر زيارتهن ومحادثتهن والأنس بهن...
وقد شاع في هذه المنصات الأنس بالنساء والحديث إليهن بسبب وغير سبب، ولعل ما يجري في البريد الخاص مما نجهل أكثر وأخطر وأبهر، فقد كثر الأَزوَارُ، أو الأُزْيارُ، أو الزِيَرَة، ومن المعلوم أدبيا أن كليبا بن ربيعة التغلبي هو من سمى أخاه المهلهل، عديا، "الزير" لما رآه يكثر مجالسة النساء.
جاري تحميل الاقتراحات...