🔻 مولانا 🔻
🔻 مولانا 🔻

@Maulanahur

12 تغريدة 39 قراءة Oct 04, 2023
#عتق_رقبة
هذا المصطلح تم إختطافه في ليلة ظلماء موحشه واصبح يستخدم لعتق رقبة المجرمين بدلاً عن المعسرين والمغرمين ومن قَتَلَ غير متعمّد
هناك نوعان في القتل لا ثالث لهما
قتل بالخطأ
وقتل متعمد
القتل الخطأ سمح الله بالفدية لأنه خطأ وغير متعمّد
🔻
وما كَان لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خطَـًٔا ومن قَتلَ مُؤْمِنًا خطَـًٔا فَتحْريرُ رقبة مُّؤْمنةٍ وديةٌ مُّسلَّمةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُوا۟
من يقتل ( مؤمن ) خطأ عليه مايلي
1- تحرير رقبة = دفع مال عن أحد المعسرين والمغرمين
2- دية لأهل المقتول
🔻
3- او يتصدق أهل المقتول ويتم التنازل لانهم علموا أن القتل كان غير متعمد ، بالخطأ
ولهم أجرهم عند الله
(المؤمن) هو كل شخص آمِنْ
أمنت جانبه وأمن جانبك
ولا دخل للدين في هذا الأمر
إزهاق النفس ليس بالأمر الهيّن
عند الله وعند أهل المقتول
لذلك على القاتل حتى لو كان غير متعمد
🔻
تحمل خطئه بمساعدة مغرم + دفع دية لأهل المقتول
إلا ان يصدقوا
نأتي للحالة الثانية وهي محور حديثنا
القتل العمد 🚩
شخص قام بإزهاق نفس متعمداً
يقول الله تعالى
ومن يقتل مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُه جهنَّم خَٰلِدًا فيها وغضب ٱللَّهُ عليْه ولعنهُۥ وأعدَّ له عذَابًا عظيما
🔻
نلاحظ أن الله لم يسمح للقاتل المتعمد بالفدية بل توعده بجهنم والغضب واللعنه والعذاب العظيم
لأن ماقام به يُعد من إحدى الكبائر التي لا يغفرها الله أبدا
إزهاق نفس بغير حق يعد عدوانا والله لا يحب المعتدين
وَلَا تَعۡتَدُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ
🔻
وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ومن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰنًا فلَا يُسرف فِّى ٱلْقَتْل إِنَّهُۥ كان منصُورًا
هذه الآية تبين بكل وضوح بأن من حق ولي المقتول المطالبة بقتل القاتل
ولم ترخص له قبول الديه
🔻
وايضا توضح عدم الإسراف في القتل
بمعنى قتل القاتل فقط لا غير
ما يحدث لدينا كارثة بمعنى الكلمة
فأهل المقتول او قبيلته إن ارادوا الثأر لقتيلهم قتلوا كل من يمت للقاتل بصلة
اخوه ابوه عمه وهكذا
هذا إسراف والله لا يحب المسرفين
وقتل بغير حق
ونعرات جاهليه وليست من دين الله
🔻
يجب أن يفهم الجميع وخاصة أهل المقتول غدرا وعمداً انه لا يجب في القتل العمد طرح فكرة الدية وإعتاق رقبة القاتل
سيخرج علينا من لا يتدبر كتاب الله ويقول
فَمَنۡ عُفِیَ لَهُۥ مِنۡ أَخِیهِ شَیۡءࣱ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَاۤءٌ إِلَیۡهِ بِإِحۡسَـٰنࣲۗ
🔻
وهذه الآية التي تم إقتطاعها من سياقها لا دخل لها لا من قريب ولا من بعيد بالقتل العمد نهائيا
هي تختص بالقصاص فقط وقد شرحنا وبينا سابقا معنى القصاص الذي تم تحريف معناه ايضا
للاسف الشديد مانراه ونسمعه يندى له الجبين ودين غير دين الله
🔻
فنرى من له عزوة وقبيلة خلفه يقتل وهو متأكد ان خلفه من يستطيع دفع الدية بسهوله لذلك يستسهل القتل
لو علم هذا الشخص ان القتل العمد لا دية فيه ولا تنازل سيفكر ألف مرة قبل إقدامه على فعلته
ولو علم ان الله توعده بجهنم والعذاب العظيم ولن يغفر له لما قتل
🔻
يجب إعادة النظر فيما يحصل حتى لا يكون هناك إفساد في الأرض
يجب عدم السماح لقاتل ان يتجول بيننا بمجرد انه إستطاع ولديه القدرة على دفع دية من قتله
فلا احد يضمن ان لا يكرر فعلته مجدداً
فكل من يخالف كتاب الله ويسعى في الأرض الفساد فهو يحارب الله ورسوله
🔻
إِنَّما جَزَ ٰ⁠ۤؤُا۟ ٱلَّذِین یُحَارِبُونَ ٱللَّهَ ورسولهۥ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فسادًا أَن یُقَتَّلُوۤا۟ أو یُصَلَّبُوۤا۟ أَو تُقَطَّعَ أَیۡدِیهِم وأَرۡجلُهُم مّنۡ خِلَـٰفٍ أو یُنفَوۡا۟ من ٱلۡأَرۡضِ ذ ٰ⁠لِكَ لَهم خِزۡیࣱ فِی ٱلدُّنۡیَاۖ ولَهُم فی ٱلۡـَٔاخِرَة عَذاب عَظِیم

جاري تحميل الاقتراحات...