ولم نر الاقتصاد الغربي الربوي إلا يتعاظم و اقتصاداتنا تنهار، وذكر أمثلة من نحو هذا.
• والحقيقة المؤلمة هي أن هذا الوعد بانتصار الإسلام والوعيد بسقوط الكفر ليست قضية فكرية يتبناها الإسلاميون، بل هي وعد ووعيد إلهي.
• والحقيقة المؤلمة هي أن هذا الوعد بانتصار الإسلام والوعيد بسقوط الكفر ليست قضية فكرية يتبناها الإسلاميون، بل هي وعد ووعيد إلهي.
○ وقد نبه ﷲ سبحانه رُسله وأتباع الرسل إلى أنهم سيواجهون مثل هذا الاعتراض المٌبطن بالسخرية من وعد الله ووعيده الدنيوي كما قال: {وَلَئِن أخرنا عنهم العذاب إِلَىٰ أمَّةٍ مّعدُودةٍ لَّيَقُولُنَّ ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مَصرُوفًا عنهُم وَحاقَ بهم ما كانوا به يستهزئون} هود – 8
○ والاستخفاف بوعد ﷲ من شُعب النفاق الخطيرة على الإيمان كما قال تعالى:{وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا ﷲ ورسوله إلا غرورا}الأحزاب-12
- ولشدة تأثير هذا الكلام في أتباع الرسل فقد أكد سبحانه وتعالى على وعده فقال:{فلاَ تَحسبنَّ ﷲ مُخلِفَ وَعدِهِ رُسلهُ}إبراهيم-47
- ولشدة تأثير هذا الكلام في أتباع الرسل فقد أكد سبحانه وتعالى على وعده فقال:{فلاَ تَحسبنَّ ﷲ مُخلِفَ وَعدِهِ رُسلهُ}إبراهيم-47
○ ولاسيما أن وعد الله ووعيده كثيرا ما يتحقق في اللحظات الحرجة أو في المشهد الأخير حين يستكمل الله سبحانه وتعالى سٌنة الابتلاء والتمحيص، ويمر المؤمن بساعات الشدة كما قال: {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا } يوسف - 110
- ونبه سبحانه وتعالى على أن المؤمن قد يمد الله في حياته حتى يشاهد العاقبة بكاملها، وقد يتوفاه الله قبل ذلك، لكن في كلا الحالين فإن الله لا يُخلف وعده ,
(كما نبه على ذلك في ثلاثة مواضع من كتابه فقال:
(كما نبه على ذلك في ثلاثة مواضع من كتابه فقال:
• { وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بعض الذي نعدهم أو نَتَوَفَّيَنَّكَ فإلينا مرجعهم ثم ﷲ شهيد على ما يفعلون} يونس – 46
• {فاصبر إن وعد ﷲ حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون} غافر – 77
• {فاصبر إن وعد ﷲ حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون} غافر – 77
• {وإن ما نُرِيَنَّكَ بعض الذي نعدهم أو نَتَوَفَّيَنَّكَ فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب}الرعد–40
- ونبه الله عباده المؤمنين إلى أن هذا الإمتثال الإلهي له حكمة كبرى وليس عجزًا من ﷲ, تعالى ﷲ عن ذلك, كما قال سبحانه:{لَا تَحسَبنَّ الَّذينَ كفَرُوا مُعجزِينَ في الْأَرضِ}الرعد -57
- ونبه الله عباده المؤمنين إلى أن هذا الإمتثال الإلهي له حكمة كبرى وليس عجزًا من ﷲ, تعالى ﷲ عن ذلك, كما قال سبحانه:{لَا تَحسَبنَّ الَّذينَ كفَرُوا مُعجزِينَ في الْأَرضِ}الرعد -57
- ولشدة الافتتان باستمرار الكفار في تقلبهم ثم في قوتهم، أشار القرأن إلى عدم الاغترار بهذه الحال فقال تعالى: { لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) } أل عمران
- ولذلك كله فقد أمرنا الله أن نُجيب على مثل هذا السؤال المتضمن استبقاء الوعد والوعيد بأن المسألة مسألة وقت كما قال سبحانه : { قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ} طه- 135
جاري تحميل الاقتراحات...