أبو تيمية
أبو تيمية

@Rdod_Blahdod

13 تغريدة 21 قراءة Oct 04, 2023
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مجموعة ملاحظات على هذه الصورة وطريقة الأشاعرة في الاحتجاج بشكل عام...
1- نقل الإمام الرباني حرب الكرماني الإجماع عن الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه والحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم على أن الله سبحانه وتعالى يتحرك
والله تبارك وتعالى سميع لا يشك، بصير لا يرتاب، عليم لا يجهل، جواد لا يبخل، حليم لا يعجل، حفيظ لا ينسى، يقظان لا يسهو، رقيب، لا يغفل، يتكلم، ويتحرك، ويسمع ويبصر، وينظر، ويقبض، ويبسط، ويضحك، ويفرح ويحب ويكره ويبغض ويرضى ويسخط ويغضب، ويرحم ويعفو ويغفر، ويعطي ويمنع
2- وعليه كلام الفوزان باطل، وتعليله لهذا النفي بأن الحركة لم ترد بلفظها في أي نص فقد وردت بمعناها، وعدم ورودها بلفظها لا يعني ألّا نثبتها، فأهل السنة يثبتون الحد، وأن الله بائن من خلقه، وأن القرآن (غير مخلوق)، مع أن هذا كله لم يرد بهذه الألفاظ لا في الكتاب ولا في السنة.
3- ولكن! الشيخ الفوزان لا ينازع في إثبات النزول الحقيقي وأن الله يقبض ويبسط بيده، ولا يقول أن الله (لا يتحرك) كما تقول الأشاعرة وعليه فإن الخلاف بينه وبين الدارمي لفظي (ولا أقلل من شأن هذا الخلاف).
4- الشيعة، تجد أنهم أشد الناس (تحاذقًا) إذا ما وقعوا على شيء فيه مثالب أو طعن في الصحابة أو ما يحاولون توجيهه للطعن في الصحابة، ولا يقبلون له توجيهًا صحيحًا ولا فهمًا سليمًا، أما لو جئتهم بما ينقض عليهم فأنهم يفعلون وضع (المخ الثقيل) و (التغابي) ..يتبع
فيطلب منك أن تشرح وأن توضح مرة ومرتين وعشرة ويقول(ها ها ما فهمت).وهؤلاء الأشاعرة (يتعامون) عن الخلاف الحقيقي بين أئمتهم في إثبات الصفات بين أئمتهم مثل الخلاف بين النووي والباقلاني في اليدين والعينين، والخلاف بين الأشعري والجويني في العلو، واعترافات السبكي والقرطبي بمخالفة السلف،
ولكنهم (يفتحون عيونهم) على أقل خلاف لفظي بين إمام من أئمة السنة وشيخ معاصر.
5- إذا قرأت في متون العقيدة المسندة فاجتنب تعليقات المشايخ في الحاشية ما استطعت، لأنهم يوجهونها بتوجيهات قبيحة تتناسب وأفكارهم المسبقة، ومن ذلك كلام قبيح لأحدهم في تعليقه على عقيدة حرب الكرماني
عندما ذكر صفة الحد فقال:
(لفظ الحد من الألفاظ المجملة التي لم ترد في النصوص الشرعية نفيًا ولا إثباتًا. وموقف أهل السنة والجماعة أنهم لا يثبتونها ولا ينفونها حتى يعرفوا مراد قائلها، فإن كان حقًا قبلوه، وإن كان باطلًا ردوه)
وهذا جهل فالحد ورد بمعناه في النصوص وأثبته أهل العلم ونقل الكرماني الإجماع عليه وكذلك الدشتي، والحد المثبت المراد به أن الله بائن عن خلقه وليس من جنس ألفاظ الأشاعرة المجملة (الجسم، الجوهر، التحيّز، إلخ..)
وقال أيضًا : (ومراد السلف من ذلك [إثبات الحد] سد الطريق على الجهمية فيما ادعوه من أن الله تعالى في كل مكان)
والسلف لم يثبتوا لله شيئًا لسد الطريق على أحد بل إنما أثبتوه لأن معناه وارد في النصوص كما قال عبدالله بن المبارك:
(فمن ادعى أنه ليس لله حد فقد رد القرآن، وادعى أنه لا شيء؛
لأن الله حد مكانه في مواضع كثيرة من كتابه فقال: {الرحمن على العرش استوى (٥)})
6- من لطف الله تعالى ورحمته بنا أن رزقنا بأئمة مهتدين فصلوا القول في مسائل الاعتقاد ونقلوا الإجماعات عليها وشرحوها وقرّبوها لأهل السنة وردوا الشبهات عنها،
فالذين يتمسكون بقولهم لن يتأثروا بإذن الله بهذه التشغيبات الأشعرية، ولكننا رأينا في الفترة الماضية من كان يدفع الحق والأدلة بحجة أن الشيخ الفوزان أو غيره لم يقولوا به، وهؤلاء يخشي عليهم أن تورثهم هذه المنشورات الشك والريبة.
هذا وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
منقول من صفحة الاخ (خزعبلات الاشاعرة الجهمية)
فيسبوك
facebook.com
يوتيوب
@Khoza3balat_Jahmiyyah" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">youtube.com.?si=p5KVPDENCIMCYOUD

جاري تحميل الاقتراحات...