أسامة صلاح..
أسامة صلاح..

@2005_osama

5 تغريدة 3 قراءة Oct 04, 2023
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
من الوصايا التي أرجو أن ينفعك الله بها (٤)
قد يُصيبكُم نوعٌ من الفتور والكَسَل .. والخمول .. واستثقال البرنامج، في مشوار القرآن، وعلاجُ هذا بأمرينِ اثنين :
الأوّل: أن تعلموا أنّ الأشياء الغالية والنّفسية لا بُدَّ أن يُبذَل في سبيلِ تحصيلها،
كما قال الشّاعر:
بصُرتُ بالرّاحةِ العُليا فَلَم أرَها
تنال؛ إلّا على جسرٍ من التَّعبِ!
ولو كان أمرًا دنيويًّا مُباحًا ( مثل دراسة أو شهادة أو عمل أو سفر...) لَبَذلنا الغالي والنّفيس لنيله والظّفر به، إذًا لماذا لا نبذُل مثل هذا في سبيلِ القرآن؟
وأيُّ شيءٍ أعزُّ من القرآن؟
فلا بدَّ أن تصبروا وأن تُصابروا هذه المشقّة اليسيرة التي هي سرعان ما تزول وتنقشِع وتتحوّل إلى لذّة وإلى أُنس!
وما هيَ إلّا ساعةٌ ثُمَّ تنقضي
ويحمدُ غِبَّ السّيرِ من هو سائرُ
الثاني:  ممّا يُهوّن ويُخفِف عليكم عناء الطّريق أن تنظروا إلى منتهاه وإلى غايته، أن تتخايل نفسك وقد اجتمع كتاب الله كاملًا في صدرِكَ حفظًا مُتقنًا ، تقرأ في أيِّ حالٍ وعلى أيِّ حال شئت، من دونِ أن تتلَعثم وأن تتلَكّأ ..
أن تكون من أهلِ الله وخاصّتِه ..
تصلي من حفظك من أيّة سورةٍ أردتّ..
هذا لَعَمري هو النّعيم المُعجّل!
والله معنا على قدرِ جهادنا فيه...
١٤٤٥/٣/١٦ هـ
الأحد - بريدة

جاري تحميل الاقتراحات...