حفلة تخرجي كانت من عدة أيام، ورغم عدم رغبتي في الحضور إلا أني اضطرارًا ذهبت برفقة أهلي ومن هم دائمًا بجانبي، ولكن كنت خائفة أن تُترك ذكرى بمشاركتي فيأخذني أحدهم كمثال ليبرر لنفسه الفعلة.
وكان من كرم وستر الله علي، أن أعانني على عدم التوفيق في التصوير.
وكان من كرم وستر الله علي، أن أعانني على عدم التوفيق في التصوير.
لم تلتقط لي صورة الحمد لله حتى الصورة الي نلتقطها مع الدكاترة والتي كنت أحمل همها عندما جاء دوري بُدل الدرع الخاص به مع زميلتي فلم تأتي فرصة لالتقاطها أصلًا..
الحمد لله الحمد لله
ولا تسيئوا الظن فزملائي في الجامعة من خير ما قابلت في حياتي.
الحمد لله الحمد لله
ولا تسيئوا الظن فزملائي في الجامعة من خير ما قابلت في حياتي.
ولكن لا أرجو أن أذهب من الدنيا تاركة ورائي ذكرى كهذه يُعاد ذكر يومها بوجودي..
جاري تحميل الاقتراحات...