نهشـل
نهشـل

@some_one225

3 تغريدة 16 قراءة Oct 02, 2023
من الأمور المحزنة هو الربط المطلق لتوفيق الله سبحانه بالنجاح في الدنيا وسعة الرزق، ويتداولون المقولة الباطلة (وعلى نياتكم ترزقون) على أنها آية أو حديث!
وقد شابهوا في ذلك حجة الذين كفروا في كتاب الله: ﴿ وقالوا نحن أكثر أموالاً وأولاداً ومانحن بمعذبين ﴾ الآية
وقال تعالى رداً عليهم: ﴿ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ﴾ الآية
﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ﴾ الآية
مقياس توفيق الله لك هو بتوفيقك في دينه، بعملك الصالح، بحسن خاتمتك، بنفسك المنشرحة رغم الظروف الشديدة، هنا تستشعر توفيق الله.
أما الدنيا ومافيها فهي من اسمها دنيَّة لاتساوي عند الله جناح بعوضه.
يعطيها الكافر والمؤمن، وليست مقياساً لمحبة الله وتوفيقه.
إلا الدين الخالص لله؛ فإنه لايعطيه إلا لمن أحب.
كما في الأثر: [وإن اللهَ ليُعطي الدنيا مَن يحب ومَن لا يحب، ولا يُعطِي الدين إلا مَن يحب].

جاري تحميل الاقتراحات...