تم إغتيال الأمير (ايغور روريك) أمير كييف عام 945 م ، على يد قبيلة تعيش بشرق أوروبا تسمى قبيلة (الدريفليان) فقد قاموا بثني شجرتين حتى تقابلاتا و من ثم ربطوه بينهما، ثم أفلتوا الشجرتين و الذي أدى إلى إنشطار جىىىده نصفين وتناثرت دمىاؤه.
بعد إغىَياله، تولت زوجته الأميرة أولغا الحكم ، و قامت حينها قبيلة الدريفليان بإرسال أفضل رجالها حتى يتم إقناعها بالزواج من أميرهم ، و الذي كان يطمح إلى حكم كييف والسيطرة على عرشها.
بعد إغىَياله، تولت زوجته الأميرة أولغا الحكم ، و قامت حينها قبيلة الدريفليان بإرسال أفضل رجالها حتى يتم إقناعها بالزواج من أميرهم ، و الذي كان يطمح إلى حكم كييف والسيطرة على عرشها.
وافق المزارعين على هذا الطلب المنطقي، لكن بعد تسليمها الطيور قام جنودها بربط قطعة قماش مشتعلة مغطاة بمادة الكبريت مربوط بخيط طويل بعض الشئ في أقدام الطيور و تركتهم ليعودوا لأعشاشهم في بيوت المزارعين بالمدينة لتحرقها بالكامل. أثناء هروب أهل المدينة أمرت أولغا جنودها بالقبض عليهم، بعضهم قُىَل وبعضهم أصبحوا عبيدًا.
جاري تحميل الاقتراحات...