الكثير من المشاكل والجرائم تحصل في الغرب بسبب أفلام وألعاب العنف ومع ذلك لاتُقنن ولاتُشن ضدها الحملات.
تُشن الحملات فقط إذا ارتكب مسلم أمرا ما، لتبدأ حملات النيل من الإسلام والعلماء والمذاهب.
فالمسألة ليست مقاومة للعنف بقدر كونها تصيّد وبحث عن ذرائع لتحجيم الإسلام وتقييده.
تُشن الحملات فقط إذا ارتكب مسلم أمرا ما، لتبدأ حملات النيل من الإسلام والعلماء والمذاهب.
فالمسألة ليست مقاومة للعنف بقدر كونها تصيّد وبحث عن ذرائع لتحجيم الإسلام وتقييده.
يزعم الغرب بأنهم دول علمانية ولذلك مهاجمة الإسلام هكذا صراحة دون مبررات سيحرجهم.
ولكن اتساع رقعة الإسلام وسرعة انتشاره وتمكنه من تفاصيل حياة الناس أمر يثير مخاوفهم على المدى البعيد.
ولذلك يختلقون مبررات من نوعية مكافحة الانفصالية والعنف وغيرها لتحجيمه حتى لايهيمن عليهم مستقبلا.
ولكن اتساع رقعة الإسلام وسرعة انتشاره وتمكنه من تفاصيل حياة الناس أمر يثير مخاوفهم على المدى البعيد.
ولذلك يختلقون مبررات من نوعية مكافحة الانفصالية والعنف وغيرها لتحجيمه حتى لايهيمن عليهم مستقبلا.
ماذا سيفعلون بعد عدة عقود إذا استمر انتشار الإسلام في بلادهم ووجدوا بأنهم أصبحوا أقلية نتيجة قلّة نسلهم وكبر سنّهم بسبب تمكن الفواحش منهم؟
يعلمون بأن كفة الأكثرية وقوة العقيدة تميل للإسلام وأهله ولذلك التحجيم هو الحل.
وتحجيم بلا ذرائع -ولو كانت واهية- ليس خيارا مطروحا.
يعلمون بأن كفة الأكثرية وقوة العقيدة تميل للإسلام وأهله ولذلك التحجيم هو الحل.
وتحجيم بلا ذرائع -ولو كانت واهية- ليس خيارا مطروحا.
ولذلك تجد الليبرالية والنسويات والملاحدة يسيرون على نفس الخط.
الإسلام يتصادم مع كفرهم وشهواتهم؟ إذاً فالحل بوضعه في صدام مع الحقوق والقيم والأخلاق وتصيّد عثرات أتباعه.
فالغاية حرب على الإسلام لأنه يهدد عقائدهم الباطلة، والمبررات ليست أكثر من ذرائع لرفع الحرج عن أنفسهم.
الإسلام يتصادم مع كفرهم وشهواتهم؟ إذاً فالحل بوضعه في صدام مع الحقوق والقيم والأخلاق وتصيّد عثرات أتباعه.
فالغاية حرب على الإسلام لأنه يهدد عقائدهم الباطلة، والمبررات ليست أكثر من ذرائع لرفع الحرج عن أنفسهم.
جاري تحميل الاقتراحات...