Rodrigo El Renegado
Rodrigo El Renegado

@RodrigoRenegado

14 تغريدة 54 قراءة Oct 01, 2023
💣بعبع "الإرهاب الإسلامي" بين الحقائق و الأوهام:
1⃣ تقرير وكالة المباحث الفيدرالية الأمريكية FBI:
- حوالي 94% من الهجمات الإرهابية التي حدثت على الأراضي الأمريكية بين عامي 1980 و 2005 قام بها غير المسلمين
- غالبية الهجمات الإرهابية بين عامي 1993 و 2001 في أمريكا قامت بها جماعات اليمين المتطرف و اليسار المتطرف
2⃣ المركز العالمي لدراسة الإرهاب و التصدي له الكائن في جامعة ماريلاند الأمريكية يؤكد:
أكثر من 90% من الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية يقوم بها غير المسلمين
3⃣ دراسة من جامعة نورث كارولاينا الأمريكية:
-قتل الأمريكيون خلال سنة واحدة فقط في حوادث إطلاق النار الجماعية أكثر بـ3 أضعاف مما قتله الإرهاب الإسلامي خلال 13 سنة متتالية
-الإرهاب الإسلامي في أمريكا مسؤول فقط عن 0.02% من مجموع القتلى في أمريكا بين 2001 و 2013 (37 من بين 190,000)
4⃣ بناءًا على الإحصائيات أعلاه فإن فرص احتمال موت مواطن أمريكي بصاعقة تضربه من السماء أعلى بحوالي 67 مرة من موته بهجوم إرهابي يقوم به مسلم
بينما موته بسبب حساسية الفول السوداني أعلى بأكثر من 100 مرة من احتمال موته بهجوم إرهابي يقوم به مسلمون
5⃣ ولا يختلف الوضع في أوروبا كثيرا عن أمريكا
فلم تشكل الهجمات الإرهابية ذات الخلفية الدينية بين عامي 2009 و 2013 على سبيل المثال أكثر من 2% من مجموع الهجمات على كامل أراضي القارة الأوروبية
بينما كانت 98% منها ذات خلفيات علمانية يميني و يسارية و غيرها من التوجهات اللادينية
6⃣ على الساحة العالمية كانت 93% من الهجمات الإرهابية حول العالم بين عامي 1970 و 2011 من تنفيذ جماعات علمانية بمختلف توجهاتها
و لم يتجاوز نصيب الإرهاب الديني بمختلف أطيافه منها أكثر من 7% على أقصى تقدير
7⃣ أما التفجيرات الانتحارية التي صدعوا بها رؤوس المسلمين فقد كان للملحدين والعلمانيين نصيب الأسد منها
فكان ما لا يقل عن 57% الهجمات الإنتحارية حول العالم بين عامي 1980 و 2001 من تنفيذ جماعات علمانية و شيوعية ملحدة
بل حتى 33% من التي وقعت في بلاد المسلمين كانت من تنفيذ علمانيين
8⃣ و يجدر بالذكر هنا أن أكثر من 70% من التفجيرات الانتحارية في لبنان خلال الثمانينات قام بها نصارى و ليس مسلمون
في مقابل 21% جماعات علمانية و شيوعية و 8% فقط إسلاميون (على رأسهم تنظيم حزب الله الشيعي)
9⃣ و بتتبع جذور العمليات "الاستشهادية" في الفكر الجهادي نجد أنها ترجع إلى الفكر الشيعي الخميني الذي تلقفه بعض مفكري الإخوان المسلمين و تسرب عن طريقهم لاحقا إلى الجماعات المحسوبة على أهل السنة
فكان أول تفجير انتحاري في تاريخ بلاد الإسلام على يد خلايا حزب الله الشيعية في لبنان
0⃣1⃣ فإذا عرفت الأساس الرافضي لأحد أهم ركائز الفكر الجهادي المعاصر أدركت افتقار جماعاته إلى العلم الشرعي و إلى بوصلة عقائدية ثابتة
خاصة إذا عرفت أن 83% من مقاتلي القاعدة في أفغانستان درسوا في مدارس علمانية بينما نسبة من تلقوا العلم الشرعي في داعش لا تتجاوز 5% من مجموع المقاتلين
1⃣1⃣ و ربما كان هذا الضياع العقائدي سببا في كون الغالبية العظمى من ضحايا الإرهاب -إسلامي و غير إسلامي- حول العالم (75%) من المسلمين
وهو عكس ما يروجه النصارى والملحدون الذين يحلوا لهم دوما لعب دور الضحية و ادعاء المظلومية و التباكي على استهدافهم المزعوم من طرف "الإرهاب الإسلامي"
2⃣1⃣ يعضد كل ما ورد أعلاه دراسة من جامعة ألاباما الأمريكية التي أثبتت تحيز الإعلام الأمريكي و الغربي عموما عندما وجدت أن الهجمات الإرهابية التي يقوم بها مسلمون تحظى بتغطية إعلامية أكثر بـ357% من التي يقوم بها غير مسلمين
3⃣1⃣ تؤيدها في ذلك دراسة أخرى من جامعة جورجيا الأمريكية التي وجدت هي أيضا أن الهجمات الإرهابية التي يقوم بها مسلمون تحظى بأكثر من 40% من التغطية الإعلامية في وسائل الإعلام الأمريكية مع أنها لا تتجاوز 13% من مجموع الهجمات

جاري تحميل الاقتراحات...