الجزء الرابع سلسلة براكين #اليمن 🇾🇪
(🌋قعر عدن او بركان عدن نار المحشر 🌋)
نكمل بحثنا لسلسلة البراكين الخامدة لمنطقتنا العربية ومنها براكين اليمن ويليها براكين السعودية لاحقا في سلسلة جديدة ان شاء الله تعالى
بركان عدن والبحث الديني وماهي الأحاديث النبوية الواردة في بركان عدن:
جاء في حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط السَّاعة الكبرى قوله صل الله عليه واله وسلم : " وآخر ذلك نارٌ تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم " (صحيح مسلم) .
عند ظهور هذه النار العظيمة من اليمن؛ تنتشر في الأرض ، وتسوق الناس إلى أرض المحشر، والذين يحشرون على ثلاثة أفواج :
الأول : فو جٌ راغبون طاعمون كاسون راكبون .
الثاني : وفوجٌ يمشون تارة ويركبون أخرى، يعتقبن على البعير الواحد؛ كما سيأتي في الحديث : " اثنان على بعير، ثلاثة على بعير .... إلى أن قال : وعشرة على بعير يعتقبونه " وذلك من قلة الظهر يومئذٍ .
والفوج الثالث : تحشرهم النار، فتحيط بهم من ورائهم، وتسوقهم من كل جانب إلى أرض المحشر ، ومن تخلف أكلته النار (انظر: "النهاية / الفتن والملاحم) .
عن النبي صل الله عليه واله وسلم قال : يحشر الناس على ثلاث طواف راغبين وراهبين، وأثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويَحشُر بقيتَهم النار؛ تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث بانوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أسوا (البخاري ومسلم) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ قال : قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : " تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب؛ تبيت معهم باتو وتقيل معهم حيث قالوا، يكون لها ما سقط منهم وتخلف، وتسوقهم سَوق الجمل الكسير " (رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمرو؛ قال : سمعت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قال : " ستكون هجرة بعد هجرة ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تنذرهم نفس الله، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوأ، وتأكل من تخلَّف " (مسند الإمام أحمد" قال أحمد شاكر: "إسناده صحيح) .
عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: اطلع النبي صل الله عليه واله وسلم علينا ونحن نتذاكر الساعة، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من قبل عدن - في اليمن - تطرد الناس إلى محشرهم)
البحث العلمي:
تتألف مدينة عدن من عدة أحياء أو مناطق. وكانت تقتصر تاريخيا على ما يعرف حاليا بمديرية الصيرة أو "كريتر" كما أطلق عليها إبان الاحتلال البريطاني. تعتير الصيرة - بحسب ويكيبيديا - شبه جزيرة تبلغ مساحتها حوالي (200 كم 2) تمتد كرأس صخري في مياه خليج عدن، وهي بمثابة بركان خامد مساحة امتداده في مياه خليج عدن حوالي (8.5 كم)، ويربطها بالبر برزخ رملي يعرف ببرزخ خور مكسر، وتحيط بوفهة البركان سلسلة جبلية بركانية تكونت خلال الزمن الجيولوجي الثالث مع تكون أخدود البحر الأحمر، وقد ساهمت في تشكيل تضاريس مدينة عدن وخليجها تلك سلسلة جبال شمسان المحيطة بها من جهة الشمال والغرب والجنوب الغربي
وقد فُسر قوله صلى الله عليه وسلم "قعر عدن" بأنه أقصى أرض عدن لأنه كما في لسان العرب: قَعْرُ كل شيء أَقصاه ، وجمعه قُعُور. إلا أن القعر من كل شيء أجوف كما في المعاجم: منتهى العُمْق أو أقصاه أو نهايته أو أسفله.
والبركان -كالبركان التي تقع فوقه مدينة عدن التاريخية - يتألف من أجزاء رئيسية وهي المخروط البركاني وهو عبارة عن جوانب منحدرة مكونة من الحمم البركانية التي تخرج من باطن الأرض، وفوهة البركان، وخزان الصهارة الذي يقبع أسفل البركان، والمدخنة pipe وهي الأنبوب الذي يصل بين خزان الصهارة magma chamber تحت الأرض والفوهة crater/vent والذي تصعد منه الصهارة، وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة.
ولذا فوصف عدن و التي هي عبارة عن بركان خامد بأن لها قعر ينسجم تماما مع وصف البركان الذي يوجد بداخله خزان صهارة وأنبوب يصل الخزان بالفوهة فجوفه أشبه بالبئر.
وتجدر الإشارة إلى أن البركان الخامد extinct لا يقصد به أنه لا يمكن أن يثور مجددا ولكن يقصد به في الاصطلاح الجيولوجي أنه لم يثر خلال فترة التاريخ البشري أو خلال العشرة آلاف سنة الماضية.
النار المذكورة لا يقصد بها إحراق الناس فهي تتوقف مع توقف الناس حتى يكملوا المسير فتلحقهم؛ فهي ليست للحرق إنما لإرغام الناس الذهاب إلى أرض المحشر
(🌋قعر عدن او بركان عدن نار المحشر 🌋)
نكمل بحثنا لسلسلة البراكين الخامدة لمنطقتنا العربية ومنها براكين اليمن ويليها براكين السعودية لاحقا في سلسلة جديدة ان شاء الله تعالى
بركان عدن والبحث الديني وماهي الأحاديث النبوية الواردة في بركان عدن:
جاء في حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط السَّاعة الكبرى قوله صل الله عليه واله وسلم : " وآخر ذلك نارٌ تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم " (صحيح مسلم) .
عند ظهور هذه النار العظيمة من اليمن؛ تنتشر في الأرض ، وتسوق الناس إلى أرض المحشر، والذين يحشرون على ثلاثة أفواج :
الأول : فو جٌ راغبون طاعمون كاسون راكبون .
الثاني : وفوجٌ يمشون تارة ويركبون أخرى، يعتقبن على البعير الواحد؛ كما سيأتي في الحديث : " اثنان على بعير، ثلاثة على بعير .... إلى أن قال : وعشرة على بعير يعتقبونه " وذلك من قلة الظهر يومئذٍ .
والفوج الثالث : تحشرهم النار، فتحيط بهم من ورائهم، وتسوقهم من كل جانب إلى أرض المحشر ، ومن تخلف أكلته النار (انظر: "النهاية / الفتن والملاحم) .
عن النبي صل الله عليه واله وسلم قال : يحشر الناس على ثلاث طواف راغبين وراهبين، وأثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويَحشُر بقيتَهم النار؛ تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث بانوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أسوا (البخاري ومسلم) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ قال : قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : " تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب؛ تبيت معهم باتو وتقيل معهم حيث قالوا، يكون لها ما سقط منهم وتخلف، وتسوقهم سَوق الجمل الكسير " (رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمرو؛ قال : سمعت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قال : " ستكون هجرة بعد هجرة ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تنذرهم نفس الله، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوأ، وتأكل من تخلَّف " (مسند الإمام أحمد" قال أحمد شاكر: "إسناده صحيح) .
عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: اطلع النبي صل الله عليه واله وسلم علينا ونحن نتذاكر الساعة، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من قبل عدن - في اليمن - تطرد الناس إلى محشرهم)
البحث العلمي:
تتألف مدينة عدن من عدة أحياء أو مناطق. وكانت تقتصر تاريخيا على ما يعرف حاليا بمديرية الصيرة أو "كريتر" كما أطلق عليها إبان الاحتلال البريطاني. تعتير الصيرة - بحسب ويكيبيديا - شبه جزيرة تبلغ مساحتها حوالي (200 كم 2) تمتد كرأس صخري في مياه خليج عدن، وهي بمثابة بركان خامد مساحة امتداده في مياه خليج عدن حوالي (8.5 كم)، ويربطها بالبر برزخ رملي يعرف ببرزخ خور مكسر، وتحيط بوفهة البركان سلسلة جبلية بركانية تكونت خلال الزمن الجيولوجي الثالث مع تكون أخدود البحر الأحمر، وقد ساهمت في تشكيل تضاريس مدينة عدن وخليجها تلك سلسلة جبال شمسان المحيطة بها من جهة الشمال والغرب والجنوب الغربي
وقد فُسر قوله صلى الله عليه وسلم "قعر عدن" بأنه أقصى أرض عدن لأنه كما في لسان العرب: قَعْرُ كل شيء أَقصاه ، وجمعه قُعُور. إلا أن القعر من كل شيء أجوف كما في المعاجم: منتهى العُمْق أو أقصاه أو نهايته أو أسفله.
والبركان -كالبركان التي تقع فوقه مدينة عدن التاريخية - يتألف من أجزاء رئيسية وهي المخروط البركاني وهو عبارة عن جوانب منحدرة مكونة من الحمم البركانية التي تخرج من باطن الأرض، وفوهة البركان، وخزان الصهارة الذي يقبع أسفل البركان، والمدخنة pipe وهي الأنبوب الذي يصل بين خزان الصهارة magma chamber تحت الأرض والفوهة crater/vent والذي تصعد منه الصهارة، وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة.
ولذا فوصف عدن و التي هي عبارة عن بركان خامد بأن لها قعر ينسجم تماما مع وصف البركان الذي يوجد بداخله خزان صهارة وأنبوب يصل الخزان بالفوهة فجوفه أشبه بالبئر.
وتجدر الإشارة إلى أن البركان الخامد extinct لا يقصد به أنه لا يمكن أن يثور مجددا ولكن يقصد به في الاصطلاح الجيولوجي أنه لم يثر خلال فترة التاريخ البشري أو خلال العشرة آلاف سنة الماضية.
النار المذكورة لا يقصد بها إحراق الناس فهي تتوقف مع توقف الناس حتى يكملوا المسير فتلحقهم؛ فهي ليست للحرق إنما لإرغام الناس الذهاب إلى أرض المحشر
قامت البعثة الملكية البريطانية لعلوم البراكين خلال عام 1964م بدراسة بركان عدن الخامد بقيادة البروفيسور I.G.Gass
الذي بدأ ورقته العلمية بقوله (إن البراكين الحالية ما هي إلا ألعاب نارية أمام بركان عدن) وذلك من خلال التركيب البنيوي لتلك البراكين وبركان عدن , ونجد في مجلة Readers Digest 1979 مقالاً علمياً يقول أن بركان كراكاتو في إندونيسيا(Krakatau volcano) الذي إنفجر عام 1883م والذي اعتبروه العلماء أقوي بركان في ذاكرة البشرية المدونة وتسبب في مقتل ستة وثلاثون ألف شخص وسمع الناس دوي الانفجار علي بعد مسافة خمسة ألاف كيلومتر, وحجب الرماد والدخان البركاني ضوء الشمس لمدة أسبوع عن الكرة الأرضية وأدي البركان إلي تفتيت واختفاء معظم الجزيرة التي خرج منها ولقد قدر العلماء قوة هذا البركان بمائة قنبلة هيدروجينية…… وينتهي المؤلف إلي أن هذا البركان الضخم يعتبر مثل الألعاب النارية مقارنة ببركان عدن
الذي بدأ ورقته العلمية بقوله (إن البراكين الحالية ما هي إلا ألعاب نارية أمام بركان عدن) وذلك من خلال التركيب البنيوي لتلك البراكين وبركان عدن , ونجد في مجلة Readers Digest 1979 مقالاً علمياً يقول أن بركان كراكاتو في إندونيسيا(Krakatau volcano) الذي إنفجر عام 1883م والذي اعتبروه العلماء أقوي بركان في ذاكرة البشرية المدونة وتسبب في مقتل ستة وثلاثون ألف شخص وسمع الناس دوي الانفجار علي بعد مسافة خمسة ألاف كيلومتر, وحجب الرماد والدخان البركاني ضوء الشمس لمدة أسبوع عن الكرة الأرضية وأدي البركان إلي تفتيت واختفاء معظم الجزيرة التي خرج منها ولقد قدر العلماء قوة هذا البركان بمائة قنبلة هيدروجينية…… وينتهي المؤلف إلي أن هذا البركان الضخم يعتبر مثل الألعاب النارية مقارنة ببركان عدن
جاري تحميل الاقتراحات...